الإهمال داء عضال ما استشرى في مجتمع إلا كان سبباً في تعاسة أبنائه؛ وهو صنو الفساد أو هما وجهان لعملة واحدة؛ فكل مهمل بالضرورة فاسد بدرجة أو بأخرى..فإذا اجتمعا معاً كانا طامة كبرى ووبالاً على أي مجتمع يُبتلى بهما.. وللأسف تجذرت تلك الآفة في قطاعات عديدة وبمستويات مختلفة في مجتمعاتنا...
الدراما الوطنية..أقوى الأسلحة؟!
الفنون عموماً.. والدراما على وجه الخصوص صناعة ثقيلة تملك تأثيرًا هائلًا في تشكيل الوعي والوجدان والتأثير في الشعوب بما تغرسه من قيم ومفاهيم تصنع نهضة أو تهدم صروح الأوطان، ومن ثم فهي سلاح فني مؤثر بل شديد التأثير؛ فهي تدخل البيوت دون استئذان وتستطيع توصيل المعلومة للمجتمع بكل سلاسة...
"الاختيار" ..صناعة للوعي وتوثيق للتاريخ
لم يكن مسلسل الاختيار في جزئه الثالث مجرد عمل درامي أريد به إمتاع المشاهد وتسليته بل إنه فوق ذلك عمل للتاريخ وشهادة أراد بها صانعوه أن يقدموا رسالة وعي وتنوير للناس حتى يعرفوا حقيقة ما جرى في تلك الفترة الصعبة من عمر الوطن وما ارتكبته جماعات الإرهاب من جرائم آخرها ما قامت به مجموعة من العناصر...
الحوار الوطني خطوة ممتازة..تنتظر مشاركة الجميع
مهما تكن الصعوبات والتحديات فليس لنا وطن نلوذ به غير هذا البلد الذي ذكره الله في قرآنه رمزاً للأمن والأمان فقال تعالى: "ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ"..من حق كل منا أن يقلق على بلده في ظل ظروف عالمية ضاغطة على جميع الدول غنية كانت أو فقيرة..لكن ما يشيع الطمأنينة بيننا أن...
الفرصة لا تزال في يدك ..فلا تفرط فيها!!
ساعات معدودات ونودع شهر الصيام الفضيل الذي هو مناسبة لإحياء الضمير والشعور بالفقير ومغالبة الشهوات والزهد في المباحات وترك المنكرات..هكذا أراده الله شهراً للتجرد والتقوى والتكافل والتراحم والعودة لصحيح الدين والإقلاع عن قبيح العادات وشر الموبقات ومكروه السلوكيات.. جعل الله صيام نهاره...
قضاء حوائج الناس وديون الغارمين ..من فضائل الأعمال
يعتقد البعض أن السعادة أن تأخذ فقط ما تحبه في هذه الدنيا ..لكن هل جربت مثلاُ لذة أن تعطي وترى ابتسامة على وجه محتاج ساعدته أو مكروب فرجت عنه كربته أو معسر يسرت له أمره أو طالب مصلحة قضيتها له دون أن تؤذي مشاعره، أو تمنّ عليه..في العطاء لذة لن يدركها إلا من تجرد من نوازع الأنانية...
حين تمعن النظر في مشكلات العالم وأزماته وحروبه وصراعاته سوف يساورك سؤال حتمي: لماذا كل هذا العناء ومن السبب فيما عانته البشرية ولا تزال على مر التاريخ منذ خلق الله آدم وحتى هذه اللحظة التي تشتعل فيها الحرب الروسية الأوكرانية وتضع البشرية على حافة الجوع والهلاك..ومن المستفيد منها..ومن...
كيف نستعيد أخلاق الزمن الجميل ..!!
غياب الأخلاق الكريمة عن معاملاتنا وأسواقنا وعلاقاتنا الإنسانية أخطر آفات هذا العصر الذي يشهد تطورات تكنولوجية هائلة تساعد بعض معدومي الضمير على ممارسة الغش التجاري الذي يقود إلى خسائر رهيبة يدفعها المستهلك من صحته وموارده الاقتصادية. والسؤال هنا: هل تكفي الرقابة والعقوبة وحدها...
حتى لا يفقد الطب إنسانيته ..في طريق البيزنس..!!
"الطب".. في الأصل رسالة تعكس صوت الحكمة وتجسد الشعور بالرحمة وتخفيف معاناة البشر من آلام المرض وأوجاعه ومخاوفه..وله في تراثنا العربي مكانة لا تُنازع وللطبيب كرامة لا تُمس.. و للإمام الشافعي مقولة أثيرة :" لا أعلم بعد الحلال والحرام علماً أنبل من الطب".. وفي تاريخنا ما...
الحروب والأوبئة ..أي مستقبل ينتظر البشرية!!
إلى أين تتجه البشرية..وماذا ينتظر العالم بعد أزمتين عاصفتين هما الأكثر خطورة بعد الحرب العالمية الثانية..ألم تكن محنة كورونا كافية لتعود الدول الكبرى إلى رشدها وتعلم أن للكون رباً يدبره وأياماً يداولها بين الناس والقوى العظمى..أليس من المفترض أن المحن ترقق القلوب وتجعل البشر أكثر...
ما إن أخذ العالم يتعافى شيئاً فشيئاً من آثار كورونا وتداعياتها الصحية والاقتصادية وهي بالطبع ثقيلة ومريرة وربما كارثية على البعض ..حتى فوجيء بنشوب الأزمة الروسية الأوكرانية التي ألقت بظلال كثيفة وغموض كبير على مستقبل هذا العالم؛ فأسعار السلع والطاقة والخدمات تتضاعف بصورة غير مسبوقة.....
الإرهاب والانفجار السكاني ..الخطر الأكبر!!
ما أكثر ما قيل عن مخاطر الانفجار السكاني.. وما أقل ما تحقق من حلول ونتائج إيجابية في معالجة هذه المشكلة؛ فزيادة السكان تعني باختصار فقدان التوازن بين نمو السكان من ناحية والموارد الاقتصادية للدولة من ناحية أخرى..ولقد تفاقمت تلك الزيادة جيلاً بعد جيل حتى باتت نتائجها مخيفة تلتهم جهود...
محاسبون على الكلمةفلا تجعلوها تضليلاً وهدماً ؟!
ما أكثر ما تخطه الأقلام وتذيعه الألسن في فضائنا الإلكتروني وفي صحفنا وشاشاتنا..والقاسم المشترك بينها جميعاً هي الكلمة التي أداة بناء للوعي أو معول هدم..وهي إما لك أو عليك.. وكلنا مسئولٌ عن كلّ حرفٍ تخُطُّه يمينُه، وكلّ قصدٍ ينطوي عليه ضميرُه. أما الكتاب والإعلاميون...
المرأة كلمة السر في كل حياتنا؛ فهي ليست نصف المجتمع كما يقال بل هي أكثر من ذلك أثراً؛ فهي وإن كانت نصفه عدداً فإنها تلد وتربي نصفه الآخر، وتترك فيه شيئاً من طباعها ونفسها وثقافتها وسلوكها بحسبانها حاضنة طبيعية للأبناء لسنوات متصلة منذ نعومة أظفارهم فتشكل أفكارهم ووجدانهم ورؤيتهم...
الأطفال هم زهرة الحياة الدنيا وزينتها، وهم بهجة النفوس وقرَّة الأعين..ولا عجب والحال هكذا أن يتعاطف العالم كله بما حدث للطفل المغربي ريان الذي سقط في بئر عميقة، وظل عالقاً بها حتى لقي وجه ربه الكريم في مأساة توجع لها ضمير العالم وقلبه وصارت موضع اهتمامه بضعة أيام وتصدرت مواقع التواصل...
لا جدال أن مصر جادة في مكافحة الفساد بكل صوره سواء كان فساد مالي أو إداري أو أخلاقي وهو أخطرهم .. هناك إرادة سياسية صارمة بهذا الشأن بدليل متابعة الفساد والفاسدين وتحويل كثير من القضايا وأصحابها إلى القضاء العادل ليقول رأيه فيه وليكون هو الفيصل وحتى لا تظل الشائعات تسري بين الناس...