"تورتة الميلاد" المرّةً.. بانتظارِ يقينٍ لم يأتِ بعد (2 ) "!!
نحتفل كثيرا بأعياد الميلاد سواء لنا كأفراد أو حتي دول بالإحتفال بأعياد الإستقلال .. توقفت كثيرا امام هذا الإحتفال المعني والرمز والحكاية عبر "الصيرورة والزمن" ...والأساس أن العمر يسلبنا "حلاوة الأيام " ويتركنا لمواجهة "سُكّر" الحنين وضغط الماضي...
"تورتة الميلاد" المرّةً بانتظارِ يقينٍ لم يأتِ بعد"!!
توقفت كثيرا أمام الإحتفال بعيد الميلاد ، المعني والرمز والحكاية وتخيلتنى أتقدم بصحيفة دعوى أمام محكمة "الصيرورة والزمن" ...وتصدرت الوقائع عريضة الدعوي في مقدمتها أن العمر يسلبنا حلاوة الأيام "ويتركنا لمواجهة "سُكّر" الحنين وضغط الماضي والحاضر والمستقبل في آن واحد ثم...
هل يمكن أن نحول الزمن لعملة لمقايضة الخلود و للنجاة، سجن الساعة وحرية الفعل كحلٍ لأزمة الوجود الإنساني في عصرنا الحديث..يعني اذا كان الانسان مصيره الموت وقد يترك اولادا بلا مال فلماذا لا يترك لهم الوقت بديلا عنه ليستفيدوا منه مثل المال !! كل ذلك ينطلق من وجودنا العابر في الحياة الذي يقاس...
السيسي ووطن يبعث أحلامه من"العاصمة الإدارية"
استكمل الكتابة اليوم عن حكاية وطن تبعث أحلامه الموءودة في بعث جديد ..ولطالما كان حلم الخروج من الوادي الضيق والزحام الخانق في القاهرة الكبرى هاجساً يطارد صناع القرار في مصر منذ عقود.. نعم لم تكن فكرة إنشاء عاصمة إدارية جديدة وليدة اللحظة، بل كانت طموحاً رئاسياً قديماً عند الزعيم جمال عبد...
اعتذار وأسف.. للعاصمة الجديدة «1-2»
فى يوم لم أخطط له، وزيارة لم تكن فى الحسبان، فكرت فيها مراراً لكنها كانت تتأجل لسبب أو لآخر، حتى جاءت الضرورة بالذهاب إليها.. فى صباح شتوى غائم وسحاب يسكن السماء ذهبت وأنا أخشى العواصف والأمطار، كانت خيوط الشمس تتوارى خلف الستار الكثيف من السحب الرمادية التى لا أحبها مثل المصريين،...
المترجم وحياكة الأرواح البعيدة!!
هل نحتاج المترجم اليوم أكثر من أي وقت مضى؟….نعم .. ولأننا في عصر العولمة، تضاعفت أهمية المترجم ..لماذا ؟ ليكون صمام أمان يمنع سوء الفهم العالمي مع تسارع الأحداث ورغم القفزة الهائلة في تقنيات الترجمة الآلية، يظل "المترجم البشري" هو صاحب الكلمة الأخيرة....
96 ساعة في "برزخ" المقطم للتأمين الصحي (3-3 )
بقيت في المساحة الضيقة والحاسمة التي تفصل بين شهيق الحياة وزفير الرحيل فترة من الزمن توقف فيها تماماً ، أقصد لا أدركه .. وأصبح صوت "المونيتور" هو الإيقاع الوحيد المسموع، عشت 96 ساعة خلف أبواب العناية المركزة لمرضى قسطرة القلب بمستشفى المقطم للتأمين الصحي ، هنا يكتشف الإنسان أن...
96 ساعة فى «برزخ» المقطم للتأمين الصحى «2-3»
كنت فى المساحة الضيقة التى تفصل بين شهيق الحياة وزفير الرحيل، الآن بدأت أدرك الزمن الهوينا، لم يكن نقل جسدى من ترابيزة الجراحة فى غرفة العمليات لقسطرة القلب بمستشفى المقطم للتأمين الصحى إلى «التروللى» للخروج للعناية المركزة بإلاجراء الطبى الروتينى، بل كان جسراً بين عالمين، لحظة فارقة...
96 ساعة فى «برزخ».. «1-2» المقطم للتأمين الصحى
أنا فى المساحة الضيقة والحاسمة التى تفصل بين شهيق الحياة وزفير الرحيل، هنا يتوقف الزمن تماماً، أقصد لا أدركه.. هنا يصبح صوت «المونيتور» هو الإيقاع الوحيد المسموع، عشت 96 ساعة خلف أبواب العناية المركزة لمرضى قسطرة القلب بمستشفى المقطم للتأمين الصحي، هنا يكتشف الإنسان أن...
حين يذكر لقب الست تكون هي وبلا منازع رغم رحيلها منذ 50 عاما ...حين يذكر الغناء العربي قديمه وحديثه تكون هي على قمته ولا أبالغ إذا قلت إذا كانت هناك أهرامات فى العصر الحديث فى كافة المجالات، تكون هى فى المقدمة .. هى الست أو السيدة أم كلثوم قلت منذ فترة إننا نخوض حربا شرسة لطمس...
الجمهورية و«الأسبوعى».. عشق لا يموت..!! (2-2)
«الجمهورية» منذ تأسيسها 7 ديسمبر 1953 باسم الزعيم جمال عبدالناصر كانت صوت الشعب وثورته على كافة المستويات.. لم تجد ثورة يوليو فى الصحف القائمة نفسها فأصدرت «الجمهورية» بعد حوالى 4 شهور من قيامها وضمت إليها قمم العمل الصحفى والثقافى واستمر النهج على مدى تاريخها...
الجمهورية و«الأسبوعى».. عشق لا يموت !!.. «1-2»
هى الوطن والأم والبيت.. قضينا فيها أكثر ما قضينا فى بيوتنا، بعض الزملاء كانوا الأب والأم والإخوة الذين اخترناهم ولم يفرضوا علينا.. هى الجمهورية بيت العائلة الكبير.. و»الأسبوعي» هى بيت الأسرة الصغير. والقاطـــرة التى تجــر كل إصـــدارات مؤسســة دار التحرير وليس...
لا أعرف ما الذى يعوق هذا المشروع فى وقت يتزايد فيه الطلب على الطاقة من جهة ونار أسعار الفواتير التى تصعق المواطنين من جهة ثانية وتخفف بل وتنهى مشكلة دعم الكهرباء التى تثقل ظهر الحكومة من جهة ثالثة. علينا اليوم ونحن نستعد للانطلاق فى ثورة جديدة للتنمية، والطاقة فيها هى حجر...
الرئيس ينحاز للشعب ضد الخزائن المفتوحة !!
عرفت مصر منذ سنوات دخول المال السياسي بثقله فى معترك الإنتخابات البرلمانية ، وطبعا ليس هناك مانع من قيام كل فئة فى المجتمع بالدفاع عن مصالحها ومنهم رجال الأعمال خاصة فى ظل نطام الإقتصاد الحر ، لكن أن يكون هو المتحكم الوحيد فى المشهد الإنتخابى ، هنا تكون الكارثة ويكون الرفض والتوقف ، لأن...
يامصري .. أنت فرعوني أم عربي ؟!
الشعور بالفخر لمصريتى ليس بالجديد لكنه تدفق من داخلى حين تحول الشارع المصرى بكافة أطيافه الى حالة فرح وفخر بجذوره وسط حروب الهوية وبحار الدم والصراعات المسلحة ، وفجأة تحول الفيس بوك ووسائل التواصل الاجتماعى الى ساحة معابد فرعونية بعد تحول أعداد كبيرة من المصريين الى فراعنة ،...
معركة أستحقت المتابعة والإهتمام والتحليل ، أقصد معركة انتخاب عمدة جديد لولاية نيويورك ، ولمن أعتقد انها مجرد إنتخابات محلية لا تزيد عن اختيار حاكم لها من ضمن 50 ولاية ،أعتقد أنه رأي يحتاج للمراجعة والنقاش لأسباب كثيرة منها : الفائز هو زهران ممداني، الذي قدّم نفسه كديمقراطي...