حضرت المؤتمر الصحفى الأول للأمين العام لجامعة الدول العربية السيد نبيل فهمي، والذى وضع فيه النقاط على الحروف، وشرح ببساطة واختصار غير مخل فلسفة عمل الجامعة خلال الفترة القادمة وسط كل هذه التحديات، وقفت عند نقطة أراها غاية فى الأهمية جاءت فى سياق عرض الأمين العام، وهى فكرة...
قصتان حقيقيتان تحولتا إلى نظرية اقتصادية ترتبط ارتباطا وثيقا بعلم الاجتماع السياسى ، الاولى وقعت تفاصيلها فى مدينة دلهى الهندية أثناء فترة الاحتلال البريطانى ، لاحظ البريطانيون انتشار الأفاعى بشكل مخيف فى جنبات المدينة التى كانت مركزاً مهماً لشركة الهند الشرقية درة التاج الاقتصادى...
كانت هناك مجموعة من الفئران تعيش فى صومعة غلال قديمة وكانت حياتهم مستقرة وهادئة حيث تتوافر الحبوب والمياه والفراغ الممتد للحركة ولا أثر لوجود ما يعكر صفوهم، وفجأة ظهر قط كبير داخل الصومعة ولم يعد يمر يوم إلا ويأكل أحد الفئران فى مشهد أثار رعب باقى الفئران، هنا شعر الجميع بالخطر...
كتبت هنا منذ فترة طويلة عن الثقافة العامة للدولة وتساءلت عمن يرسم هذه السياسة ومن يطبقــها ومن يراجــع ويراقــب هذا التطبــيق ، بيد أن الســنوات الماضــية ومنــذ تولى الرئيس السيسى مقاليد الأمور كانت مليئة بالتحديات وكان الحفاظ على بقاء الدولة ومحاربة الأشرار وإعادة بناء الدولة هو...
ما أكثر هؤلاء الأشخاص الذين نحرم مؤسساتنا من إمكاناتهم لا لشيء إلا لأنهم أذكياء ولديهم شخصية قوية، أخطر ما يواجه أى أمة هو الاستعانة بضعاف الهمة ومحدودى الإمكانيات، الكثيرون من الحمقى والاغبياء يتفاجئون بأنفسهم وقد ارتقوا مرتقى لم يدور بخلدهم يوماً ما، أعرف الكثيرين الذين كانوا...
هذا السؤال لم يُطرح ليُجاب عليه، بل أطرحه لإيقاظ الضمائر الغافلة والمتغافلة والتى تغط فى نوم عميق أما تلك الضمائر التى ماتت فالأموات لا يستيقظون، سيظل هذا السؤال يلاحقنى بصورته البسيطة وعمقه المزلزل: من يصلح الملح إذا الملح فسد؟ إن أكثر ما يقلقنى على المجتمع المصرى ومستقبل هذه...
كسبنا الرهان على دولة 30 يونيو، كسبنا الرهان على مشروع الدولة الوطنية، كسبنا الرهان على الجمهورية الجديدة، كسبنا الرهان على البطل الأيقونة عبدالفتاح السيسى، ما رأيناه بالأمس لم يكن افتتاح مشروع تاريخى ضخم، انه افتتاح لبوابات المستقبل ليس لنا وانما لأبنائنا وأحفادنا من بعدنا، يا...
أخطر ما يسيئ إلى الدولة – أى دولة- هو تصريحات بعض المسئولين المتعجلة وغير المدروسة والتى تتسبب فى حالة من الجدل تنتهى معظمها فى غير صالح الدولة، الوزير أو المسئول الذى يخرج على الرأى العام ويتحدث فى قضية رأى عام دون معرفة وإلمام كاملين بحالة المزاج العام تجاه تلك القضية...
بعد مرور ثلاثة عشر عاما من ثورة الثلاثين من يونيو، لابد وأن نشكر الله أولاً ثم نشكر هذا القائد العظيم الذى أجرى الله على يديه كل هذا الخير، فيد الله كانت معنا .. فى كل ما يدور حولنا يؤكد أننا فى معية الله حقا وصدقا، ساتر لنا، جابر لخاطرنا، منقذنا من كل فخاخ الأفاعى، حفظ الله رئيسنا وأدامه لنا...
بعد مرور ثلاثة عشر عاما على ثورة مصر ضد أعدائها لا أملك إلا الأمل والتفاؤل فى أن الغد سيكون افضل فى كل الأحوال، فالتفاؤل.. التفاؤل يرحمكم الله آراه فرض عين وليس فرض كفاية! نعم.. هو فريضة، فريضة وطنية ودينية ما فى ذلك ريب، فمع اشتداد الأزمات واكتشاف العمق الحقيقى لها يشتد الصراع...
ثلاثة عشر عامًا مرت على ثورة الثلاثين من يونيو، لكنها لم تتحوًُل بعد إلى مجرد صفحة فى كتاب التاريخ، ولا إلى ذكرى نحتفل بها ثم نطويها حتى يحين موعدها فى العام التالى. إنها لحظة ما زالت حية، تنبض فى وجدان الدولة، وتفرض علينا فى كل عام سؤالاً جديدًا: ماذا تعلمنا؟ وماذا بقى علينا أن...
عفوًا يا عزيزى: ليس وضعًا استثنائيًا
وينطلق بنا قطار العمر من النقطة صفر حيث لحظة الميلاد مرورا بسنوات الحيلة والمعاناة وصولا لنهاية الرحلة المنهكة وسيكتب على شواهد قبورنا «ولدوا فى ظروف استثنائية وعاشوا ظروفا استثنائية وماتوا فى ظروف استثنائية». فمنذ نعومة أظفارنا ونحن نعيش ما يسميه...
سيادة الرئيس: افعلها لله والوطن
اعلم عن الرئيس صدقه وإخلاصه وتفانيه وتجرده ووعيه ونبله وتواضعه وجديته وحسمه وحزمه وعزمه فى كل ما فعل وكل ما يفعل وبإذن الله كل ما سيفعله، اعلم كذلك مدى الضغوط والمسئوليات والتفاعلات التى تستغرف وقته وجهده وعمره من اجل مصر التى يذوب عشقا فى ترابها ولا ازكيه على الله جل فى علاه ،...
تختلف مصادر السعادة ومسبباتها لدى الناس، وهذا مفهوم ومتفق عليه، فما يسعدك ليس شرطًا أن يكون سببًا فى إسعادي، والعكس صحيح. فالحصول على المال وتحقيق الثراء، أو الوصول إلى السلطة وتحقيق السطوة، أو إنجاز عمل علمى والحصول على تكريمات متنوعة، أو تحقيق شهرة ذائعة، وكذلك بناء أسرة ونجاح...
الآن أرى رياحا عاتية تنطبق بشكل عشوائى فى كل الاتجاهات ولا يمكن لأحد توقع مسارتها وتحركاتها وما ستفعله وهى تتحرك بعنف، هذه الرياح تزيح ثوابت ومتغيرات وتبدل قيما وثقافات وما نراه من مظاهر لا نضعه فى سياقه الصحيح حتى نستطيع رؤية اللوحة النهائية وهى تُرسم فى المرسم المسحور غير...
كان الاجتماع الختامى لقمة مجموعة السبع الكبرى فى مدينة إيفيان الفرنسية تحت عنوان ضمان الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعى، لم يحضره الزعماء والقادة السياسيون فحسب، بل حضرها قادة التكنولوجيا القادمون من واديها الامريكى، القصة كبيرة ومعقدة وتحتاج إلى منظومة وعى رقمى حقيقى، اتذكر هنا ما...