يا عزيزى .. حدد مقاس الصورة أولًا
نتحدث كثيراً عن الصورة الذهنية لمصر فى الخارج، وتم تنظيم العديد من المؤتمرات والندوات تحت هذا العنوان الكبير والمثير للانتباه وتحدث الخبراء والمفكرون وكتبت المقالات وأجريت اللقاءات التليفزيونية حول أهمية وحتمية رسم الصورة الذهنية لمصر وانصب الاهتمام على أعين الخارج، ولا يمكن أن تجد معارضاً...
نقول فى أمثالنا الشعبية «الكذب ملوش رجلين» والمؤمن قد يفعل بعض الموبقات لكنه لا يكذب أبدًا، لذلك ومن أجل ذلك يجب أن يكون الصدق وقول الحق والشفافية والوضوح هو سبيلنا نحو التقدم الحقيقي، وهو أداتنا الناجعة نحو مواجهة التحديات، لا أستسيغ فكرة تجميل الصور لتبدو على غير...
أعداؤنا من «أديس أبيب» إلى «تل أبابا»
لا توجد صورة أوضح من تلك التى نراها اليوم أمام أعيننا؛ صورة تكشف بجلاء حقيقة الأصدقاء والأعداء، ومن يقف معنا ومن يتربص بنا. ودون الغرق فى التفاصيل أو الانزلاق إلى استنتاجات متعجلة، يبدو أن بؤرتى التحدى الأكبر للأمن القومى المصرى تتمثلان فى نقطتين واضحتين: إسرائيل فى شرق المتوسط،...
ظاهرة غريبة ومستفزة بدأت تنتشر بشكل كبير داخل المجتمع، وهى ظاهرة استخدام «الجاردات» لإضفاء هيبة وهمية ولفت الأنظار إلى شخص ما يرى فى نفسه انه مهم جدا ويحتاج حماية، أصبح أمراً مألوفاً أن تجد أحدهم يدخل إلى عزاء أو فرح أو مهرجان وهو محاط بعدد من الرجال المنتفخين أصحاب...
عبر منصة مشبوهة تبث إفكاً وضلالاً استضاف أحدهم شخصًا مارقًا يسبح دوما عكس تيار الأصول والأدب والوطنية، ورغم أنه دخل السجن بأحكام قضائية نافدة نتيجة لانضمامه إلى تنظيمات محظورة، ورغم تضافر جهود بعض رموز ما تسمى بالمعارضة المصرية لمنحه عفوا والإفراج عنه كنوع من المواءمات السياسية التى...
الجميع يكرهونك .. الجميع يكرهون إسرائيل
كان الجو هادئًا داخل أروقة البيت الأبيض. وصل الرئيس مبكرًا، ومارس عاداته اليومية فى هدوء مع ابتسامته المعهودة. دخل المكتب البيضاوي، ويبدو أنه كان ينتظر مكالمة هاتفية من أحد الزعماء. رن جرس الهاتف، فرد الرئيس: «أهلاً بيبي»- يقصد بنيامين نتنياهو- ووفقًا للبروتوكول،...
المعارضون «بأجر» فى فضيحة «القصر»
ماذا يحدث فى وادينا الذى كان طيبا؟ ما هذا القدر من العبث؟ ما هذا الانحطاط الذى يرتدى ثياب الوطنية والحرية والديمقراطية؟ لماذا يصر البعض على أن يغوصوا بأقدامهم فى وحل المستنقعات ويصروا على الاستمرار فى الهبوط وصولا إلى القاع ، أكاد ارى المستنقع نفسه يشمئز من رائحة هؤلاء الكريهة،...
يبدو أن الإقليم الذى نعيش فيه قد تغير تماماً ولم يعد هو نفسه الإقليم الذى عاش فيه آباؤنا وأجدادنا، الثوابت تغيرت وتبدلت وكذلك الخطوط الحمراء تحوِّلت إلى خطوط صفراء وخضراء وزرقاء، باختصار نحن أمام « سوفت وير جديد» بكلمة مرور جديدة وشفرة جديدة تماماً، فعلى ضوء ما جرى...
تلقيت دعوة من أسرتى للذهاب إلى السينما، سألتهم عن الفيلم الذى يستحق ان نشد له الرحال ونخرج من فقاعة الهدوء التى نعيش فيها خلال اجازة عيد الاضحي، فكانت الإجابة الجماعية «فيلم برشامة» وبدأ كل فرد من أفراد الأسرة يحكى لقطة أو إفيه أو موقفاً من الفيلم فى محاولة...
الابتهاج فى وجه العاصفة، والابتسامة فى وجه الخذلان، والضحك فى وجه الإحباط، جميعها تكسر هيبة الحزن والألم والفشل. إذن، فالسعادة هى الهدف الأسمى الذى يبحث عنه الإنسان. لكن، هل السعادة هى الرضا؟ وما فلسفة السعادة حقًا؟ أرسطو يرى أن السعادة هى الهدف الأسمى للإنسان، وتتحقق...
إفراط هنا وتفريط هناك، هذه هى الحكاية ببساطة، إفراط فى الاهتمام بأناقة مظاهرنا وأشكالنا وصورنا وما يقوله الناس عنَّا، وتفريط فى التركيز على مضمون ما نحمله من أفكار ورؤى وثقافات حقيقية والحالة المجردة التى نرى أنفسنا عليها، بين هذا التفريط وذاك الإفراط تكمن الإشكالية الكبرى...
يا سادة : اوقفوا القافلة وأدبوا الكلاب
نقول ونردد بقناعة هذا القول الشائع " الكلاب تنبح والقافلة تسير " وهذا هو عين الحكمة وعنوان الترفع ومرآة التغافل ، القافلة تسير وتصل وتتربع ولا تزال الكلاب تنبح ويشتد نباحها ، حقيقة الأمر أن انشغالنا بوصول القافلة وسلامة مسيرها ومسيرتها هو ما دفعنا للترفع عن الرد أو التوقف لتأديب...
الدولة المصرية عريقة، يمكن أن تخطئ إحدى الحكومات فى قرار ما، ويمكن أن يخطئ وزير أو مجموعة وزراء فى توجه ما، لكن فى النهاية «مصر بتعمل الصح»، مهما تأخر هذا «الصح» ومهما كانت تكلفته، أقول ذلك بمناسبة موجة المزايدات الرخيصة على الدولة المصرية من قِبل بعض رجال...
هل اعتدنا أن نعيش فقراء ونعيش فى شريط ضيق من الارض لا يمكن أن يتسع لاحلامنا؟ وهل استسلمنا لأمثال شعبية نرددها دوما دون تفكير فى مدى كارثيتها على الوعى الجمعي، المية متطلعش فى العالي، على اد لحافك مد رجليك، العين متعلاش عالحاجب؟ اعتدنا على أمور كثيرة حاصل جمعها يعنى...
جاءت نتائج الدراسة العلمية التى قامت بها اليونسيف بخصوص التعليم فى مصر، وضعه الحالى واستشراف المستقبل، لتفتح الباب على مصراعيه أمام عاصفة من الحقائق، التعليم والتعلم والقراءة والكتابة والثقافة والفهم والوعي، كل هذه المفردات دفعتنى إلى أن أصرخ كما صرخ يوسف إدريس منذ عقود وأقول...
يوم استثنائى للفرح فى زمن تتكاثر فيه الأزمات، وتضيق فيه خرائط الأمل فى كثير من مناطق العالم، بدت مصر المحروسة بإذن الله متمسكة بتلابيب الأمل المنسوج على أنوال العمل ، كانت مصر تتحرك فى الاتجاه الآخر، تزرع حيث ظن البعض أن الزراعة مستحيلة، وتشق طريقها نحو المستقبل بإرادة دولة تعرف أن...