• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

500 ألف لاجىء سوري يعيشون على أرض مصر.. ويؤكدون: بلد الأمن والأمان ولم نشعر فيها بالغربة

تستضيف مصر أعداداً كبيرة من اللاجئين خاصة من الأشقاء السوريين والأفارقة، والذين تعتبرهم ضيوفاً، وتحرص على تقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة لهم، ويقدر أعداد السوريين بحوالي نصف مليون مواطن.
 



واندمج السوريون داخل المجتمع المصري بشكل كبير ولم يتم عزلهم في مخيمات مثلما فعلت بعض البلاد، ووجدوا كل التسهيلات من الجهات الحكومية للقيام بمشاريعهم، وأصبحوا جزءاً من المجتمع المصري، وتركزت مشاريعهم بشكل أساسي في مجال المأكولات الغذائية والغزل والنسيج والملابس الجاهزة.

 

وقالوا إن استثماراتهم في مصر آمنة تمامًا، خاصة وأن الدولة المصرية تحتضنهم منذ بداية الأزمة السورية ، ولا تألو جهدًا لتوفير سبل الراحة لهم.


وأكدوا أنهم يعيشون في بلدهم الثاني مصر.. أرض الكنانة.. بلد الأمن والأمان, كما شعروا بترحاب شديد بين المصريين ولم يجدوا أى تفرقة في المعاملة سواء في المصالح الحكومية او غيرها من المعاملات, ويتمتعون بجميع الخدمات الصحية والتعليمية على قدم المساواة مع المواطنين المصريين.


أضافوا أنهم يتمتعون بحياة آمنة بعكس معاناة اللائجين السوريين في دول أخرى، وقالوا إن الأمم المتحدة قالت إن سوريا تحتاج إلى 10 أو 15 عاما كى تعود كما كانت حال توفر تكلفة إعادة الإعمار اللازمة.

التقت الجمهورية أون لاين بعدد منهم..

أكد محمد أحمد علي صاحب محل مشويات بالمهندسين أن مصر كانت وجهته الأولى، ولم يتردد لحظة في أن يأتي إليها، ولم يفكر في أى بلد أخر، لما كان يسمعه عن أهلها أهل الكرم والجود وهو ما وجده بالفعل ولم يشعر بأى تفرقة في المعاملة، بل أصبح لديه العديد من الزبائن الذين يأتون إليه خصيصاً واعتاد عليهم بل ويشعر أنهم أهله وعائلته.

 

وقال كريم علي عدلي صاحب محل فساتين سوارية بمدينة نصر إن حبه لمصر جعله يفكر أن يستقر بها حتى بعد عودة الأجواء لطبيعتها في سوريا، لما لمسه من معاملة حسنة وطيبة مع كل من تعامل معهم من المصريين سواء جيران أو زبائن المحل أو المحلات المجاورة، حتى اندمج في الشعب المصري وأصبح يتكلم بلهجتهم قليلاً ولم يعد يسأله أحدهم هل أنت مصري أم سوري.

 

وشاركه الرأى محمد مفتاح صاحب محل مأكولات بمدينة نصر حيث أكد أن السوريين في مصر أفضل حالاً من السوريين في أى مكان أخر أو أى بلد أخر يعاملهم كلاجئين ويعيشون في مخيمات بعيداً عن البلد نفسها، وقد تعرض أكثرهم لإصابات خطيرة جراء السيول الأمطار والثلوج، ولكن هنا في بلدنا الثاني مصر فنجن نعيش مثل سكانها نأكل مثلهم ونشرب مثلهم ونعيش معهم ووسطهم أخوتنا وأحبائنا ولن ننسى جميلهم أبداً ما حيينا.

أما عابد سعيد فأكد أنه كان يحلم كثيراً بزيارة مصر لما سمعه عنها وعن معالمها وأهلها، ولكن لم يكن يتخيل ان يتحقق حلمه بهذا الشكل، فقد كان حلمه أن يأتي كزائر أو سائح وليس لاجىء، وتمنى أن يتم إعادة إعمار سوريا حيث أنها بلده وموطنه الذى تربى وترعرع فيه، ولن ينسى أبداً بلده الثاني مصر والتي ينوي زيارتها كلما سمحت له الظروف، خاصة وأنه تعلق بها كثيراً ولم يشعر فيها بالغربة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق