بث مباشر
أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

أرض البطولات

37 عاما ... ما لا تعرفه عن تحرير سيناء
الخطوات الأولى على طريق التحرير، والتى بدأت بعد أيام معدودة من هزيمة 1967 قبل حرب استنزاف ضارية، أعادت للجندية المصرية



الخامس والعشرون من إبريل 1982م هو تاريخ في سلسلة طويلة من الصراع المصري الإسرائيلي انتهى باستعادة الأراضي المصرية كاملة بعد انتصار للعسكرية المصرية.


الكفاح المسلح:

- شهدت الخطوات الأولى على طريق التحرير، والتى بدأت بعد أيام معدودة من هزيمة 1967 قبل حرب استنزاف ضارية، أعادت للجندية المصرية شرفها، وتسببت فى خسائر فادحة للمحتل الإسرائيلي الصهيونى ولم تتوقف نيرانها إلا بلجوء المعتدى الغاشم لاستهداف المدنيين فى مصنع أبو زعبل للحديد والصلب بالقاهرة، بل واﻷطفال فى مدرسة بحر البقر الابتدائية بمحافظة الشرقية.
- مبادرة روجرز كانت محاولة أمريكية لتثبيت واقع محتل ﻷراضي مصرية، لكن وافقت القيادة السياسية، لتكون الهدنة التى تسبق الطوفان، لتكمل بناء حائط الصواريخ وتستعد بتدريبات ومعدات لإسترداد اﻷرض.


- مرت ست سنوات كاملة على الهزيمة قبل أن تندلع الشرارة بدء حرب السادس من أكتوبر 1973م حيث انطلقت القوات المسلحة المصرية معلنة بدء حرب العبور والتي خاضتها مصر في مواجهة إسرائيل واقتحمت شرق قناة السويس وخط بارليف كان من أهم نتائجها استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء وعودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975، كما أسفرت عن نتائج مباشرة على الصعيدين العالمي والمحلي من بينها: 


ـ تغيير الإستراتيجيات العسكرية في العالم، والتأثير على مستقبل كثير من الأسلحة والمعدات.

ـ عودة الثقة للمقاتل المصري بنفسه وقيادته وعدالة قضيته.

ـ سقوط الأسطورة الإسرائيلية.

علاوة على ذلك مهدت حرب أكتوبر الطريق لعقد اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل التي عُقدت في سبتمبر 1978 م على أثر مبادرة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات في نوفمبر 1977 م وزيارته للقدس.
المفاوضات السياسية:

-بعد اليوم السادس عشر من بدء حرب أكتوبر1973 بدأت المرحلة الثانية لإستكمال تحرير الأرض عن طريق المفاوضات السياسية، حيث تم إصدار القرار رقم 338 والذي يقضي بوقف جميع الأعمال العسكرية بدءًا من 22 أكتوبر 1973م ، وذلك بعد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن، والذي قبلته مصر ونفذته مساء يوم صدور القرار، إلا أن خرق القوات الإسرائيلية للقرار أدى إلى إصدار مجلس الأمن قراراً آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار والذي التزمت به إسرائيل ووافقت عليه، ودخولها في مباحثات عسكرية للفصل بين القوات الأمر الذي أدى إلى توقف المعارك في 28 أكتوبر 1973 بوصول قوات الطوارئ الدولية إلى جبهة القتال على أرض سيناء المصرية.

-مباحثات الكيلو 101 (أكتوبر ونوفمبر 1973) تم فيها الإتفاق على تمهيد الطريق أمام المحادثات السياسية للوصول إلى تسوية دائمة في الشرق الأوسط حيث تم التوقيع في 11 نوفمبر 1973 م على اتفاق تضمن التزامًا بوقف إطلاق النار ووصول الإمدادات اليومية إلى مدينة السويس وتتولى قوات الطوارئ الدولية مراقبة الطريق ثم يبدأ تبادل الأسرى والجرحى، واعتبر هذا الإتفاق مرحلة افتتاحية مهمة في إقامة سلام دائم وعادل في منطقة الشرق الأوسط.


اتفاقيات فض الإشتباك الأولى (يناير 1974) والثانية ( سبتمبر 1975)
-يناير 1974 تم توقيع الإتفاق الأول لفض الإشتباك بين مصر وإسرائيل، والذي حدد الخط الذي ستنسحب إليه القوات الإسرائيلية على مساحة 30 كيلومتراً شرق القناة وخطوط منطقة الفصل بين القوات التي سترابط فيها قوات الطوارئ الدولية.

- وفي سبتمبر 1975 م تم التوقيع على الإتفاق الثاني الذي بموجبه تقدمت مصر إلى خطوط جديدة مستردة حوالي 4500 كيلو متر من أرض سيناء، ومن أهم ما تضمنه الإتفاق أن النزاع في الشرق الأوسط لن يحسم بالقوة العسكرية ولكن بالوسائل السلمية.

-مبادرة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات بزيارة القدس ( نوفمبر 1977)، حيث أعلن الرئيس أنور السادات في بيان أمام مجلس الشعب أنه على استعداد للذهاب إلى إسرائيل، وقام بالفعل في نوفمبر 1977 بزيارة إسرائيل وإلقاء كلمة بالكنيست الإسرائيلي طارحاً مبادرته التي كان من أبرز ما جاء فيها :"أنه ليس وارداً توقيع أي اتفاق منفرد بين مصر وإسرائيل في سياسة مصر ... مؤكداً أن تحقق أي سلام بين دول المواجهة كلها وإسرائيل بغير حل عادل للقضية الفلسطينية فإن ذلك لن يحقق أبداً السلام الدائم العادل الذي يلح العالم كله عليه " فهل كان هناك سبيل آخر لإسترداد اﻷرض؟
اجتماع في المكتب البيضاوي عام 1975


ثم طرحت المبادرة بعد ذلك خمسة أسس محددة يقوم عليها السلام وهي:
ـ إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية التي احتلت عام 1967.

ـ تحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير بما في ذلك حقه في إقامة دولته.

ـ حق كل دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدودها الآمنة والمضمونة عن طريق إجراءات يتفق عليها تحقيق الأمن المناسب للحدود الدولية بالإضافة إلى الضمانات الدولية المناسبة.

ـ تلتزم كل دول المنطقة بإدارة العلاقات فيما بينها طبقاً لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وبصفة خاصة عدم اللجوء إلى القوة وحل الخلافات بينهم بالوسائل السلمية.

ـ إنهاء حالة الحرب القائمة في المنطقة.

- وفى مؤتمر كامب ديفيد (18 سبتمبر 1978) في 5 سبتمبر 1978 وافقت مصر وإسرائيل على الاقتراح الأمريكي بعقد مؤتمر ثلاثي في كامب ديفيد بالولايات المتحدة الأمريكية، وتم الإعلان عن التوصل لاتفاق يوم 17 سبتمبر1978 والتوقيع على وثيقة كامب ديفيد في البيت الأبيض يوم 18 سبتمبر 1978، ويحوي الإتفاق على وثيقتين مهمتين لتحقيق تسوية شاملة للنزاع العربي ـ الإسرائيلي.
الوثيقة الأولى؛ إطار السلام في الشرق الأوسط:

نصت على أن مواد ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأخرى للقانون الدولي والشرعية توفر الآن مستويات مقبولة لسير العلاقات بين جميع الدول وتحقيق علاقة سلام وفقا لروح المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة وإجراء مفاوضات في المستقبل بين إسرائيل وأية دولة مجاورة ومستعدة للتفاوض بشأن السلام والأمن معها، هو أمر ضروري لتنفيذ جميع البنود والمبادئ في قراري مجلس الأمن رقم 242 و 338.


الوثيقة الثانية؛ إطار الإتفاق لمعاهدة سلام بين مصر وإسرائيل
وقعت مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979 معاهدة السلام اقتناعاً منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل ودائم في الشرق الأوسط وفقاً لقراري مجلس الأمن 242 و 238 وتؤكدان من جديد التزامهما بإطار السلام في الشرق الأوسط المتفق عليه في كامب ديفيد.


معاهدة السلام في 26 مارس 1979
- وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام اقتناعاً منهما بالضرورة الماسة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، والتي نصت على إنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما وسحب إسرائيل كافة قواتها المسلحة وأيضاً المدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء.


عودة سيناء
-أدت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من شبة جزيرة سيناء، وعودة السيادة المصرية على كامل ترابها المصري وقد تم تحديد جدول زمني للإنسحاب المرحلي من سيناء على النحو التالي: 

- في 26 مايو 1979: رفع العلم المصري على مدينة العريش وانسحاب إسرائيل من خط العريش / رأس محمد وبدء تنفيذ اتفاقية السلام. 

- في 26 يوليو 1979: المرحلة الثانية للإنسحاب الإسرائيلي من سيناء (مساحة 6 آلاف كيلومتر مربع ) من أبوزنيبة حتى أبو خربة. 

-في 19 نوفمبر 1979: تم تسليم وثيقة تولي محافظة جنوب سيناء سلطاتها من القوات المسلحة المصرية بعد أداء واجبها وتحرير الأرض وتحقيق السلام.

ـ في 19 نوفمبر 1979: الانسحاب الإسرائيلي من منطقة سانت كاترين ووادي الطور، واعتبار ذلك اليوم هو العيد القومي لمحافظة جنوب سيناء.

- وفي يوم ‏25‏ إبريل‏1982‏ تم رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء واستكمال الإنسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال دام 15 عاماً وإعلان هذا اليوم عيداً قومياً مصرياً في ذكرى تحرير كل شبر من سيناء فيما عدا الجزء الأخير ممثلاً في مشكلة طابا التي أوجدتها إسرائيل في آخر أيام انسحابها من سيناء حيث استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير هذه البقعة الغالية سبع سنوات من الجهد الدبلوماسي المصرى المكثف‏.


عودة طابا
خلال الإنسحاب النهائي الإسرائيلي من سيناء في عام 1982 تفجر الصراع بين مصر وإسرائيل حول طابا وعرضت مصر موقفها بوضوح وهو أنه لا تنازل ولا تفريط عن أرض طابا وآي خلاف بين الحدود يجب أن يحل وفقاً للمادة السابعة من معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية والتي تنص على:


تحل الخلافات بشأن تطبيق أو تفسير هذه المعاهدة عن طريق المفاوضات.
 إذا لم يتيسر حل هذه الخلافات عن طريق المفاوضات تحل بالتوفيق أو تحال إلى التحكيم.
 وقد كان الموقف المصري شديد الوضوح وهو اللجوء إلى التحكيم بينما ترى إسرائيل أن يتم حل الخلاف أولا بالتوفيق.

- وفي 13 يناير 1986 م أعلنت إسرائيل موافقتها على قبول التحكيم وبدأت المباحثات بين الجانبين وانتهت إلى التوصل إلى"مشارطة تحكيم" وقعت في 11 سبتمبر 1986م والتي تحدد شروط التحكيم ومهمة المحكمة في تحديد مواقع النقاط وعلامات الحدود محل الخلاف.

- وفي 30 سبتمبر 1988 م أعلنت هيئة التحكيم الدولية في الجلسة التي عقدت في برلمان جنيف حكمها في قضية طابا والتي حكمت بالإجماع أن طابا أرض مصرية.

- وفي 19 مارس 1989م رفع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك علم مصر على طابا المصرية.







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

صالح: نجاح "الفيل الأزرق2" فاق توقعاتى  و"نسر الصعيد" وش الخير عليا

حدثنى عن ردود الأفعال التى تلقيتها على النجاح الساحق "للفيل الأزرق2" وهل توقعت نجاحه ؟ بالفعل توقعت هذا النجاح الكبير بسبب نجاح الجزء الأول والقصة المثيرة للإهتمام التى ليس لها مثيل وجديدة والفيلم حقق نجاح كبير بسبب وجود أساتذة عمالقة فيه الأستاذ مروان حامد وأحمد مراد وكل... المزيد

7 أمور احرص عليها عند التقدم إلى وظيفة

1. الاحترام والاحتراف ولا يعني هذا عدم السباب أو علو الصوت، فذلك من المُسلمات؛ في المجمل يجب أن يظهر الموظف المبادرة والحماسة والاجتهاد والإيجابية. وفقًا لاستطلاع لموقع Career Builder فإن 72% من المدراء يحبون الموظف الذي يبدي اجتهادًا في العمل. كما أن صفات مثل الحماسة... المزيد

قانون حماية البيانات الشخصية.. غرامة  مائتا ألف جنيه لكل مسئول حماية بيانات شخصية لم يلتزم بمقتضيات وظيفته

وتنص المادة (40)  " يُعاقب بغرامة لا تقل عن مائتي ألف جنيه ولا تجاوز مليوني جنيه، كل مسئول حماية بيانات شخصية لم يلتزم بمقتضيات وظيفته المنصوص عليها في المادة (9) من هذا القانون. ويُعاقب بغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه إذا وقعت الجريمة نتيجةً... المزيد

قانون حماية البيانات الشخصية.. تعرف على. عقوبة إفشاء وإتاحة البيانات الشخصية في أي وسيلة إلكترونية 

وتنص37) تم دمج المادتين (35 و36) من مشروع القانون في المادة (37) وتم إعادة صياغتها لتصبح "يعاقب بغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز مليون جنيه كل حائز أو متحكم أو معالج جمع أو عالج أو أفشي أو أتاح أو تداول بيانات شخصية معالجة إلكترونياً بأى وسيلة من الوسائل في غير الأحوال المصرح... المزيد

قانون حماية البيانات الشخصية.. تعرف على غرامة جمع البيانات الشخصية دون توافر الشروط

واشترط القانون فى مادته الثالثة،..، لجمع ومعالجة البيانات الشخصية والاحتفاظ بها عدد من الشروط، ومنها أن تجمع لأغراض مشروعه ومحددة ومعلنه للشخص المعنى، أن تكون صحيحة وسليمة ومؤمنة، أن تعالج بطريقة مشروعة وملائمة للأغراض التى تم تجميعها من أجلها، ألا يتم الاحتفاظ بها لمدة أطول من المدة اللازمة... المزيد

اترك تعليق