المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

30 يونيو ...العبور إلى المستقبل
لم تكن ثورة الثلاثون من يونيو سنة 2013 مجرد ثورة شعبية أطاحت بنظام فاشل وعميل كان يهدف إلى اختطاف آمال تلك الأمة وطموحاتها لتخدم مخططات ومؤامرات دعمتها ومولتها دول ودويلات تحلم بسقوط مصر لكي تتمكن من السيطرة على كل من العالم العربي والاسلامى،

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

بل كانت بداية جديدة نحو بناء وطن أنهكته الحروب والصراعات على مدار أكثر من سبعون عاماً، فمنذ أن اندلعت أحداث يناير 2011 وعرف المواطن بعدها معنى سقوط الأوطان وغياب الأمن وفقدان الثقة فى اى تغيير حقيقي يمكن حتى أن يحافظ على هيبة الدولة واستقرارها، راح الشعب كله  يبحث عن قائد وزعيم يرى فيه الإخلاص والفدائية والوطنية، لكي ينقذ العباد والبلاد من مصير محتوم كنا نشاهده جميعاً ليلاً ونهارا من حولنا لبلدان عربية شقيقة كانت ملء السمع والبصر حتى الأمس القريب وأصبحت الآن مرتعا لجماعات مسلحة ومليشيات لدول أجنبية كل هدفها استنزاف ونهب  ثروات تلك البلدان، الا ان إرادة الله كانت فوق الجميع ومنحت شعبنا الطيب الأبي رئيسا منا وقائداً من أبناء جيشنا العظيم ليأخذ بيد الوطن ويعبر به إلى مستقبل يحمى فيه البلاد ويحافظ على أمنها واستقرارها ويحقق لنا ولأبنائنا وأحفادنا حلم الإباء والأجداد فى أن تكون مصر فى المكانة التي تليق بحضاراتها وعظمة شعبها.
لقد كانت لتضحيات أبنائنا البواسل من إبطال الجيش والشرطة دورا هاما فى حماية امن واستقرار هذا  الشعب ومقدراته والحفاظ على إرادته الحرة التي تقف بكل اقتناع وعزم خلف قيادته السياسية المتمثلة فى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى الذي لم يكتف بأن أعاد للمصرين وطنهم المختطف وعمل مع قواتنا المسلحة على حماية حدودنا ومصالحنا الإقليمية، بل قام بوضع رؤية متكاملة وإستراتيجية شاملة تضمنت العديد من المشروعات القومية التي جعلت من الاقتصاد المصري - الذي كان قد أوشك على الانهيار - أن يحصل على ثقة المؤسسات التمويلية والنقدية الدولية التي توقعت أن يكون الاقتصاد المصري من بين عدد محدود من اقتصاديات دول العالم الذي سيحقق طفرة فى النمو والازدهار فى السنوات القليلة القادمة بإذن الله.
وقد كان لي عظيم الشرف أن أشارك - من خلال دوري البرلماني كرئيس لجنة النقل والمواصلات فى السنوات الثلاث الأخيرة-  فيما تشهده البلاد من نهضة تنموية ونقلة هائلة لتطوير وتحديث كافة قطاعات النقل، حيث وعد السيد الرئيس - وأوفى - بان تمتلك مصر شبكة طرق وكباري متطورة ذات مستوى متميز تربط بين كافة أقاليم الجمهورية ومدنها الجديدة، وتنفيذاً لذلك  نجحت الهيئة العامة للطرق والكباري التابعة لوزارة النقل في تحقيق المعادلة الصعبة بتنفيذ مشروعات عملاقة لأول مرة في تاريخ مصر، والتي جاء أبرزها المشروع القومي للطرق والكباري بأطوال 7 آلاف كيلومتر وبتكلفة نحو 175 مليار جنية، وكذلك التخطيط لإنشاء 21 محور كوبري على النيل بإجمالي تكلفة 30 مليار جنيه والبدء فعلياً  في إنشاء 6 محاور جديدة على النيل ( شبراخيت – سمنود – عمروس –الفشن – منفلوط – ابو تيج ) ليصل إجمالى كباري ومحاور النيل إلى 59 محور/ كوبري على النيل بدلًا من 38 محور / كوبري قبل يونيو 2014.
كذلك تابعنا فى لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ما تم انجازه لتطوير قطاع السكك الحديدية  خلال الـ 6 سنوات الماضية في عهد الرئيس السيسي من خلال تحديث نظم كهرباء الإشارات ونظم الاتصالات، ونظم وحدة التحكم المركزي وتجديد القضبان وتحسين ورفع كفاءة المحطات وتحديث المزلقانات وتحويلها للعمل إلكترونيا وإعادة تأهيل وصيانة وتشغيل الجرارات وتحديث أسطول عربات القطارات القديمة بأخرى جديد، سيوفر عنصر الأمان ويضمن فى ذات الوقت كفاءة التشغيل التي تنعكس على مستوى الخدمات المقدمة لجموع المواطنين.
أيضا تضمنت رؤية السيد الرئيس إصلاح وصيانة خطوط مترو الأنفاق القائمة والعمل على إنشاء خطوط حديدية الأمر الذي بلغ معه إجمالي المبالغ التي تم صرفها على مشروعات مترو الأنفاق خلال الـ6 سنوات السابقة 33.1 مليار جنيه وجاري تنفيذ مشروعات بتكلفة 200 مليار جنيه ومخطط البدء في تنفيذ مشروعات أخري جاري دراستها بتكلفة تقديرية 300 مليار جنيه، كما شملت إستراتيجية تطوير النقل السككى ومتعدد الوسائط  بدء العمل في مشروع القطار الكهربائي LRT  (السلام – العاشر من رمضان – العاصمة الإدارية الجديدة ) بطول 70 كيلومتر، والبدء ولأول مرة في مصر فى تنفيذ مشروع مونوريل العاصمة الإدارية الجديدة بطول 54 كيلومتر ومونوريل مدينة 6 أكتوبر بطول 42 كيلومتر وبإجمالي تكلفة 2.695 مليار يورو.
هذه المشروعات هى جزء بسيط من برنامج السيد الرئيس لإصلاح منظومة النقل، والذى لا تكفىه ايام طويلة وكتيبات كثيرة لحصره وبيانه، والخلاصة إننا اليوم ونحن نسترجع الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو لابد وأن نحي بطل تلك الثورة الذي وعد فأوفى ولازال يحلم ويسابق الزمن لكي يعبر بنا إلى المستقبل ونحن من خلفه ندعمه ونسانده لكي تصبح مصر أم الدنيا  قد الدنيا.

حفظ الله مصر  وجيشها وقائدها.

                                                                    النائب هشام عبد الواحد

                                                        رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق