المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

30 يونيه غيرت مسار الدولة المصريه
خالد سامى [email protected] تحل اليوم ذكرى عطرة الاوهى ذكرى 30 يوتية التى غيرة مسار الدولة المصرية من حكم الجماعات الارهابية الاخوان التى استمرت لمدة عام عاشت مصر فيها ايام عصيبة من سلب ونهب وتدنى فيها الاقتصاد وتراجع الاسهم والسندات فى البنوك المصرية .

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

فالأيام العصيبة التى عاشها المصريون من انقطاع دائم للكهرباء وشعورهم بعدم الأمان وسلب إرادتهم ووطنهم.. كل ذلك أدى إلى انفجارهم نحو تغيير المسار والتطلع إلى حياة آمنة ورجوع وطنهم الأم إلى أحضانهم.

30 يونيو لعام 2013، لم يكن مجرد تاريخ مرّ على من عاصروه كغيره من التواريخ التي تمر علينا، بل تاريخ أسس لإعادة المصريين إلى أحضان وطنهم الذي غاب عنهم عاما كاملا، ظنوا أنهم بعيدون عنه أو غرباء فيه، وحالة العزلة والقهر، فرضتها ظروف أكثر قسوة بعدما حل الإخوان بجماعتهم وتنظيمهم وتصدروا المشهد السياسى، لكنها الأم التي لم تكد تغيب عن أبنائها مهما مرت الأيام بمرارتها وقسوتها.

قبل 30 يونيو، كانت مصر هكذا:
 انقطاع دائم ومستمر للتيار الكهربي، فكان المصريون يعيشون فى الظلام الدامس، وحتى الطلاب عادوا لمنتصف القرن العشرين حينما كانوا يذاكرون على ضوء خافت ويتحسسون الكلمات، كذلك بنية تحتية منهارة وعربات بمختلف أنواعها متراصة بالمئات صفوفًا في انتظار رحمة توافر البنزين على محطات الوقود في ربوع مصر، وأجواء مضطربة وأحوال معيشية مضنية، فلا استثمار يذكر ولا بنية تحتية متوفرة ولا ظروف معيشية تسمح بالحد الأدنى من توافر سبل العيش الكريم.

كانت ملامح المستقبل ملبدة بالغيوم، في وقت حاولوا فيه بسط نفوذهم، وتقسيم المصريين وإرهابهم، وكانت المحاولات الدؤوبة قائمة على وضع يدهم على كل مفصل من مفاصل الدولة لتتحول إلى مبدأ السمع والطاعة، حاولوا أن يجروا بلدا قوامه 100 مليون شخص للعمل بتبعية المرشد واتباعه.

كادت الأعمال الإخوانية تتسبب في عزلة دولية وعربية وإفريقية بسبب تلك الأهداف الإرهابية من الدول الموالية للإخوان والإرهابيين.

جاءت 30 يونيو لتغير المسار وتعيد الحق لأصحابه، لتضع مصر في مكانتها الإقليمية والدولية، بعدما تحولت لأضحوكة على أيدي تنظيم الإخوان وحكمهم في كل الملفات، بعد أن أظهروها ضعيفة، مأزومة، مترهلة، تابعة، جاءت لتجمع لا لتفرق، تلم الشمل لا تقسم من خلال زعيم وطني مخلص لبلده حمل على عاتقه في وقت شديد الصعوبة، عودة المصريين لأحضان بلدهم وتحقيق نهضتهم مهما كلف الأمر من عناء، غسل الماضي وكسر عنفوانه البغيض الذي لطالما حاول أن يطارد خيالات المصريين.

لكنها إرادة الله عز وجل أن يتحول هذا الوضع وتقوم صحوة المصريين وراء قائد مخلص محب لوطنه غيور على مصلحة الوطن والمصريين ليغير المسار ويضع مصر على خريطة التنمية والتطوير فى وقت كانت الأطماع الخارجية مستهدفة لسقوط الدولة المصرية.

فمصر محفوظة بأمر الرحمن فى محكم آياته فى سورة يوسف.. "ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ" (آية 99) 

مصر كانت حبيسة أفكار متشددة، عقول متحجرة، لا ترى إلا ما تراه هي وحسب، ولا تنظر للغد، فهي تقف عند حد أهوائها ومصالحها، حتى لو كلف تحقيق ذلك استحلال دم الآخر وتكفيره تحت ستار دينى كشف المصريون زيفها ونجحوا في إسقاطها، بتلاحمهم ووعيهم وثقتهم في قواتهم المسلحة العتية وشرطتهم الباسلة.

بعد 30 يونيو وخروج ملايين المصريين فى الشوارع للتعبير عن إرادتهم واختيار قائدهم  تغير المشهد وزالت الغيوم، وتكشفت الحقائق، وأصبحت مصر لها طريق ثابت وكيان يليق بمكانة مصر عالميا.

ونجح الرئيس السيسي في تحقيق كل ما كان يأمله المصريون عبر العمل على ملفات حيوية تهم الشارع المصري، بالتوازي مع عودة مصر إلى مكانتها الإفريقية والدولية عبر سياسة خارجية متوازنة، والعمل جنبًا إلى جنب على تحقيق المشروعات القومية وتطوير كل المؤسسات. 

كما نجح أيضا في تحطيم كل قوى الشر التي عملت على تشويه شكل ومكانة مصر والمصريين وتطوير وتسليح الجيش المصرى الذى أصبح يحتل المركز السادس عالميا بأحدت التجهيزات والمعدات الحديثة التى تستطيع أن تقف ضد أطماع قوى الشر. 

فسياسة مصر الحكيمة لن تتدخل فى شئون أى دولة وانما تقف على حماية أراضيها وحفظ حقوق دول الجوار.

فمعدل النمو اقترب من 6% قبل تأثيرات جائحة كورونا الحالية، وانخفضت نسبة البطالة من 13.4% إلى 7.5% عام 2019 ، وهوت معدلات التضخم مما يزيد على 30% إلى نحو 5% في عام 2020، ناهيك عن النجاح الطاغي في الكهرباء الذي حول مصر من دولة تعاني مشكلة في الكهرباء إلى دولة مصدرة للكهرباء والطاقة، وأضافت قدرات جديدة بنحو 28 ألف ميجاوات، كذلك الانطلاقة الكبيرة في الاستكشافات البترولية والغاز والتي حولت مصر من دولة مستوردة للغاز الطبيعي إلى دولة مصدرة للغاز ومحور عالمي لتجارة الغاز. 

فتحية إلى كل المصريين فى ثورتهم المجيدة   30 يونيو التى أعادت مصر إلى أحضانهم وتحية إلى جيشها العظيم وشرطتها الباسلة فى تلك الذكرى العطرة فتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق