هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
24 ساعة تاريخية للرئيس التونسي بين الأزهر والعاصمة الإدارية

24 ساعة تاريخية عاشها الرئيس التونسي قيس سعيد. في مصر. علي هامش زيارته الرسمية. قام خلالها بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف. وكاتدرائية "ميلاد المسيح" بالعاصمة الادارية الجديدة. كما حضر احتفالية فنية مصرية- تونسية بدار الأوبرا. بعد إعلان عام 2021-2022. عاما للثقافة المصرية التونسية.




قيس سعيد: لقائي مع الإمام الأكبر امتداد لعلاقات عريقة


الطيب: جهود بن خلدون والخضر حسين أسهمت في خدمة الثقافة الاسلامية
 

أيقونة زيارة العائلة المقدسة.. هدية الكاتدرائية للضيف الكبير

 

أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب. شيخ الأزهر الشريف. أن تونس الشقيقة لها مكانة خاصة في قلب كل مصري. وأن جولات الرئيس التونسي في شوارع القاهرة تعكس متانة العلاقات المصرية التونسية. وهي امتداد لتاريخ طويل من العلاقات المتينة التي جمعت البلدين الشقيقين. ومن يقرأ التاريخ سيجد ترابطًا متينًا بين الشعبين المصري والتونسي منذ قرون عديدة.

 


وأضاف شيخ الأزهر خلال استقباله الرئيس قيس سعَيّد. رئيس الجمهورية التونسية. بمقر مشيخة الأزهر. للتباحث حول أبرز قضايا العالم العربي والإسلامي. وأوجه التعاون بين الأزهر الشريف والجمهورية التونسية في المجالات العلمية والثقافية. أن علاقة التونسيين بمصر علاقة تاريخية قديمة بدأت من تحويل عاصمة الفاطميين من المهدية إلي القاهرة. ووفَدَ طلاب وعلماء تونس إلي الأزهر وأصبحوا جزءًا من نسيجه طلابًا وأساتذة منذ قديم الزمن. وفي مقدمتهم الفيلسوف الاجتماعي التونسي بن خلدون الذي اعتلي كرسي التدريس بالجامع الأزهر وتولي قضاء المالكية بمصر. والشيخ محمد الخضر حسين. شيخ الأزهر. والشاعر الشعبي الكبير بيرم التونسي. وغيرهم ممن كانت لهم جهود علمية أسهمت في خدمة الثقافة الإسلامية. مشيرًا إلي أن الثقافة الإسلامية راسخة في تونس منذ قديم الزمن.

 

وأبدي الإمام الأكبر استعداد الأزهر لتشكيل لجنة علمية مشتركة لخدمة الثقافة الإسلامية. وتعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين جامعتي الأزهر والزيتونة بما يناسب عراقة وتاريخ هاتين الجامعتين. إضافة إلي تخصيص المنح الدراسية لطلاب تونس وتدريب الأئمة في إطار برنامج أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ. الذي يستقبل الأئمة من مختلف قارات العالم لتدريبهم علي نشر الفكر المعتدل ومكافحة الفكر المتطرف وحماية أمن واستقرار الدول. واستعداد الأزهر لإعداد مناهج دراسية مشتركة تعالج القضايا المعاصرة. مهديًا للرئيس التونسي نسخة من وثيقة الأخوة الإنسانية. وكتاب ذاكرة الأزهر الشريف.

 

وقد رحب فضيلة الإمام الأكبر باسم الأزهر وعلمائه بالرئيس التونسي في رحاب الأزهر الشريف. وقال فضيلته إن الأزهر وعلماءه وطلابه يسعدون بزيارة الرئيس قيس سعيد. الذي حل ضيفًا عزيزًا علي مصر والأزهر.

 

من جهته. أعرب الرئيس التونسي عن سعادته بزيارة الأزهر الشريف ولقاء الإمام الأكبر. وأن لقاءه مع فضيلته لحظة تاريخية وامتداد للعلاقات العريقة بين تونس والأزهر. مؤكدًا حرص تونس علي توطيد العلاقات العلمية والثقافية مع الأزهر. وترحيبه بما اقترحه فضيلة الإمام الأكبر من تشكيل لجنة علمية مشتركة لخدمة العلوم والثقافة الإسلامية. وتحقيق التبادل العلمي النافع بين تونس والأزهر.

 

وأوضح الرئيس التونسي. أن الشعب التونسي يذكر ما قام به ابن خلدون والشيخ الخضر حسين. شيخ الأزهر الأسبق. والشاعر بيرم التونسي في رحلتهم العلمية إلي مصر.

 

وقال: "أود أن أقول وأنا في مصر العروبة وقاهرة المعز ومشيخة الأزهر أننا بحاجة إلي العمل معا من أجل حماية الشباب العربي من الأفكار التي تسربت إلي مجتمعاتنا وهي غريبة عنا ودخيلة علينا. تلك الأفكار التي تستغلها الجماعات المتطرفة في تضليل الشباب". مشيدا بالجهود التي يبذلها الأزهر لنشر السلام وتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام.

 


وأهدي فضيلة الإمام الأكبر الرئيس التونسي قيس سعيد. نسخة من وثيقة الأخوة الانسانية التي وقعها فضيلته مع البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية في العاصمة الإماراتية أبوظبي في الرابع من فبراير 2019.

 


كما زار الرئيس التونسي قيس سعيد كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة. وكان في استقباله القس تادرس المسئول عن الكاتدرائية.

 


قال القمس موسي إبراهيم المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ان الرئيس التونسي تفقد الكاتدرآئية وتعرف علي معالمها الرئيسية. وفي ختام الزيارة قدم القس تادرس هدية تذكارية للضيف عبارة عن أيقونة زيارة العائلة المقدسة لمصر.

 


وحضر الرئيس التونسي قيس سعيد الليلة الماضية احتفالية مصرية- تونسية علي المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية. بمناسبة إعلان 2021-2022 عاما للثقافة المصرية- التونسية.

 


وكان في استقبال الرئيس التونسي لدي وصوله د.إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة ود.خالد العناني وزير السياحة والآثار. وأحيا الحفل كل من المطرب الكبير لطفي بوشناق والمطربة ريهام عبدالحكيم بمصاحبة الفرقة القومية العربية للموسيقي بقيادة المايسترو الدكتور مصطفي حلمي. وذلك بحضور د.مجدي صابر رئيس دار الأوبرا المصرية. وعدد من أعضاء البعثة الدبلوماسية والجالية التونسية بالقاهرة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق