اعترافات بائعة الخضار المتهمة بقتل بنت مطاي: انتقمت من جارتي.. بسبب خلافات تجارتي
البنت الضحية
البنت الضحية

يعملوها الكبار.. ويقع فيها الصغار.. الضحية في هذه القضية ينطبق عليها هذا المثل فهي لا ذنب لها. ولم تقترف يداها أي إثم.. لكنها دفعت حياتها ثمناً لخلاف بين والديها وجارتها حول عملهما في تجارة الخضروات.. حيث قامت جارتها باستدراجها وقتلها خنقاً ودفن جثتها ببئر منزلها انتقاماً من والدتها.. بسبب خلافات بينهما. ولتحرق قلبها قتلت بنتها.
 



تلقي اللواء محمود خليل مدير أمن المنيا اخطارا من اللواء محمد ضبش مساعد المدير للأمن يفيد بتغيب الطفلة ضحي أشرف علي "5 سنوات" مقيمة بشرق محطة مدينة مطاي بالقرب من مسجد الشيخ عبدالمنعم منذ يوم الجمعة الماضي في ظروف غامضة.
تم تشكيل فريق بحث جنائي بالتنسيق مع العميد أيمن الديدمواني رئيس فرع الأمن العام بالمنيا. وتم فحص وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمنزل والمنازل المجاورة ولم يستدل علي شيء يدل علي وقوع حالة اختطاف.
كما أفادت التحريات الأولية بأن والد المتغيبة كان يمتلك سيارة ربع نقل ويعمل في تجارة الخضروات والفاكهة وتوزيعها علي التجار. وتوفي منذ 15 يوما تقريبا. وأن زوجته تقوم بالاتجار بالخضروات والفاكهة ولديها 8 أبناء أكبرهم خالد "19 سنة" وأصغرهم الطفلة ضحي المتغيبة "5 سنوات". وانها كانت تلهو بالشارع مع أقرانها أمام منزلها. إلا انها اختفت في ظروف غامضة.
بسؤال الأم وأبنائها. لم تتهم أحداً باختطافها أو سبب تغيبها. إلا أن هناك أحد الأشخاص حاول مساومة الأم هاتفياً حتي يولد لديهم شعور بخطفها وطلب فدية.
تم تقنين الاجراءات القانونية وتمكن المقدم أحمد سامي رئيس مباحث مركز شرطة مطاي والرائد حازم الحيني معاون أول المباحث والنقيب مؤمن النوايس من تحديد مرتكب الواقعة وتبين انها ن.ا.ع "25 سنة" بائعة خضروات مقيمة بناحية مطاي المحطة وتبعد عدة أمتار عن منزل الضحية.
بسؤالها حاولت الإنكار في بداية التحقيقات. ولكن اعترفت باستدراج الطفلة ضحي إلي مسكنها وقامت بكتم أنفاسها وخنقها ووضعها داخل جوال في بئر السلم نظراً لتجمع أسرة ضحي أمام المنزل والبحث عنها في كل مكان. فخشيت من حملها وإلقائها في الطريق العام أو أحد المصارف. فوضعتها أسفل سلم المنزل لحين التخلص من الجثة.
انتقل اللواء خالد عبدالسلام مدير المباحث والعميد شريف كرم رئيس مباحث المديرية والعميد حاتم ربيع رئيس فرع البحث الجنائي شمال المنيا إلي مسرح الجريمة وتبين وجود جثة لطفلة في منتصف العقد الأول من العمر مرتدية كامل ملابسها وحول رقبتها آثار خنق وعدة اصابات متفرقة بالجسم داخل جوال أزرق اللون مربوط بحبل داخله جثة الطفلة ضحي أسفل بئر سلم مسكن المتهمة.
اعترفت المتهمة بأنها قتلتها بسبب خلافات مالية بينها وبين والدتها في تجارة الخضروات. فقررت حرق قلبها والتخلص من آخر العنقود من أبنائها "ضحي".
تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار المستشار أبوالوفا عيسي المحامي العام الأول لنيابات شمال المنيا.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق