فى اليوم الثالث لمؤتمر الإنجيلية بمنطقة الجلالة:

التنسيق بين المؤسسات الحكومية والدينية.. ضرورة لتعميق الانتماء
خلال المؤتمر
خلال المؤتمر

كتب مصطفى ياسين

انطلقت فعاليات اليوم الثالث من مؤتمر "المجتمع المدني وبناء الوعي - تحديات اللحظة الراهنة"، الذي ينظمه منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية. وأكد المشاركون ضرورة التنسيق بين الجهات الحكومية والدينية والخاصة لترسيخ قيم الانتماء والوطنية، وخاصة المؤسسات الدينية لتوحيد جهودها والقضاء على الاختلافات الفقهية والفتاوى.



جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة تحت عنوان "الإعلام وصناعة الوعي"، التى أدارها الكاتب الصحفي عماد خليل، عضو النواب.

أشار الإعلامي محمود مسلم، رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ، رئيس قنوات DMC إلى أن الإعلام رأيه في قضية الوعي غير مؤثر مثل تأثير المؤسسات الدينية، خاصة أن السوشيال ميديا أصبحت اكثر تأثيرا على المجتمع المصري؛مؤكدا أن الإعلام جزء من منظومة بناء الوعي ولكنه لايمثل دورا كبيرا كما يشير لذلك البعض"

وقال: اتمنى من المؤسسات الدينية أن تكون اكثر تنظيما  لدعم الوعي بمجتمعنا"

وتابع "لا يجب بناء الوعي على وعي زائف ؛يجب ان يحدث ذلك على وعي حقيقي لبناء أجيال ناشئة ناضجة؛ ومثال ذلك اعتقاد البعض لفترات زمنية أن جماعة الاخوان الإسلامية مجرد تيار سياسي وهذا وعي زائف للقضايا والمسميات"

واكد أن هناك رأيا عاما غير حقيقي ينتشر على مواقع التواصل الإجتماعي ؛مثل السير وراء تريند هذه المواقع ؛ وهذا لا يمثل الرأي العام الحقيقي.

وشدد "مسلم"على ضرورة دعم المؤسسات الثقافية في بناء وعي المواطن المصري؛ذلك لأنها هي المؤسسة الأكثر تأثيرا في بناء الوعي المجتمعي"

النخبة الخادعة

قال مستشار رئيس تحرير الأهرام ورئيس مؤسسة ميدياتوبيا د. محمد سعيد محفوظ، إن الإعلام ساهم في صنع النخبة الخادعة المصنوعة وهي نخبة السوشيال ميديا، وأوهمناهم أنهم استطاعوا التغيير وإسقاط نظام.

وأضاف هذه النخبة تسببت كثيرًا بشكل سيء في الرأي العام، فهل لديها ثقافة أو كفاءة في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، وهل لديها قدرة تشكيل المواقف الشخصية، أو تغيير اتجاهات الجمهور، أو لديها قدرة على مواجهة اشتباكات الرأي، هل يمكن اتخاذها مثل أعلى، هل تصلح للتمثيل في قضية ما".

وأشار: هناك المؤثرون الطبيعيون، وهم لديهم سمات تفضيلية لدى الجمهور المستهدف، لديه خبرة في مجال الانتشار، وهو لا يتصدى لملف غير متخصص فيه، ولديه مهارة ركوب التريند وصناعته، وهي نخبة مؤثرة وخطيرة ولديهم موهبة في حشد التفاعل، ومواجهة الهجوم العكسي.

وضرب محفوظ مثالًا بأحمد الغندور "الدحيح"، من أكثر المؤثرين في العالم، ما دفع قناة الجزيرة للتعاقد معاه في وقت سابق.

وذكر : "بعد 2011 انهارت السلطة الأبوية ودكتاتورية الأبناء"، مضيفًا: "السوشيال ميديا عززت التوزيع غير العادل للفرص".

وأوضح: "علينا أن نجيب على سؤال هل المحتوى الناجح بالضرورة مؤثر أم لا".

واتفق الشيخ جابر طايع، وكيل وزارة، رئيس القطاع الدينى يالأوقاف، مطالبا بتحويل التكامل بين المؤسسات الدينية من شكلى إلى واقع عملى ملموس، واصطفاف القلوب لا الصور من أجل مصر، فلا يصح وجود منصات إلكترونية مختلفة لكل مؤسسة.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق