هيرميس

قيمتها 500 ألف درهم إماراتي

الإعلان عن الفائزين بجائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين.. اليوم

تنظم مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالميّة المعنية بمساعدة ودعم اللاجئين والمحتاجين حول العالم، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حفلًا افتراضيًّا للإعلان عن الفائزين في الدورة الخامسة من جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين، وذلك اليوم الأحد 20 يونيو الجاري، والذي يصادف يوم اللاجىء العالمي.




وخلال الحفل يوجه الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رسالة إلى المجتمع الدولي وقادة العمل الإنساني في العالم. كما يتضمن الحفل كلمة لـ"فيليبو غراندي"، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتهدف الجائزة التي تحظى برعاية ودعم حاكم الشارقة، وقرينته، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير والمناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى تكريم أصحاب الجهود والمبادرات الإنسانية المتميزة من المنظمات غير الربحية في دول آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتبلغ قيمتها 500 ألف درهم إماراتي.

وتأتي أهمية الجائزة انطلاقاً من دورها الرائد في تكريم أصحاب الجهود والمبادرات الإنسانية المتميزة ومساهمتها في الارتقاء بمخرجات العمل الإنساني وأثاره الإيجابية المستدامة من خلال تقديم نماذج يحتذى بها من المؤسسات والأفراد الملتزمين بدورهم تأمين مستقبل أكثر أمناً وأقل ألماً للاجئين.

واستقطبت جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين في دورتها الخامسة 213 مشاركة من 41 دولة. وفاز بالجائزة منذ انطلاق دورتها الأولى في عام 2017 أربع منظمات، نظراً لجهودها الكبيرة ومبادراتها في مناصرة اللاجئين ودعمهم وتنمية المجتمع ضمن دول آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.

ونالت المنظمة الإنسانية المالاوية "تومايني ليتو" العاملة في "مخيم دجاليكا للاجئين"، الجائزة في دورتها الرابعة عام ،2020 تكريماً لدورها في دعم وتنمية مهارات اللاجئين وتحفيز اقتصادهم في جمهورية مالاوي، وتعزيز الرفاه الاجتماعي والنفسي للنازحين وتمكينهم من خلال التعبير الإبداعي والترفيه، إلى جانب مناصرة قضايا اللاجئين وضمان اندماجهم في المجتمع عبر الأنشطة المتخصصة والإعلام والمؤثرين وكبار الشخصيات العامة.

وحصلت مؤسسة عامل الدولية، وهي منظمة غير حكومية تتخذ من لبنان مقراً لها، وإحدى المؤسسات الرائدة في مجال العمل الإنساني في المنطقة العربية، على الجائزة بدورتها الثالثة عام 2019 تكريماً لمبادارتها الإنسانية وبرامج الدعم المتكاملة التي نفذتها على مدى ست سنوات والتي قدمت من خلالها مليون و 600 ألف خدمة في مختلف مجالات الصحة والتعليم والتمكين والدعم النفسي والاجتماعي والحماية، فضلاً عن الدورات التدريبية لتحسين الأحوال المعيشة لآلاف اللاجئين السورييين والعراقيين وغيرهم.

وفي الدورة الثانية عام 2018، فازت مؤسسة "الكرامة للأطفال" الماليزية بالجائزة تقديراً لدورها والتزامها برعاية آلاف الأسر بمنطقة سينتول في ماليزيا، وتوفير بيئة آمنة لتعليم أبنائها. في حين حصد الجائزة بدورتها الأولى عام 2017 "مؤسسة التنمية المستدامة" في اليمن، تكريماً لجهودها الكبيرة في دعم المناطق الأكثر تضرراً وتوفير الاحتياجات المعيشية الأساسية مثل المياه والغذاء والمأوى، فضلاً عن تنفيذ العديد من مشاريع التعليم والدمج المجتمعي.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق