مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
تحذيرات من "مخطط  الدم الإخوانى".. لإفساد الانتخابات الليبية


كشفت تقارير حديثة عن مساعى تنظيم "الإخوان" لإحداث الفوضى فى ليبيا، وعرقلة إجراء الانتخابات المقررة فى ديسمبر. وأشارت التقارير إلى دعوات صادرة من أشخاص ينتمون إلى تنظيم الإخوان، إلى التظاهر بعد قرار مجلس النواب الليبي سحب الثقة من حكومة الوحدة الوطنية




تقارير عن مساعى "الإرهابية" لتأجيج الصراع والاقتتال بين الليبيين 

وحذرت التقارير من سعي تنظيم الإخوان إلى افتعال "أحداث دامية" تسفر عن ضحايا بين المتظاهرين، لتفلت زمام الأمور حتى من رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة نفسه، ومن ثم يحققون هدفهم في إرباك المشهد، وربما سيعمدون إلى خطة اغتيال الدبيبة، كما فعلوا مع عدد من الشخصيات السياسية في بلدان وإلصاقها في جهات أخرى.
وأوضحت التقارير أن "الإخوان" قد يستهدفون من ذلك تحقيق أمرين، أولهما التخلص من الدبيبة والسيطرة على طرابلس، والثاني هو إلصاق التهمة بأية جهة أخرى معادية لهم. ولفتت التقارير إلى أن الإخوان لا يثقون في الدبيبة حتى لو اختلف مع البرلمان، لأنه موقع وملتزم أمام المجتمع الدولي باتفاق جنيف، الذي ينص على إجراء الانتخابات العامة في 24 ديسمبر المقبل، وهو ما لا يريده التنظيم المتطرف.
ونبهت التقارير إلى أن الإخوان يحاولون تكرار العملية المسماة "فجر ليبيا"، والسيطرة على مقاليد الحكم في العاصمة طرابلس مثل ما حصل عام 2014 بالتمام، حتى يمنعون الانتخابات ويقايضون البرلمان مقابل مرحلة انتقالية جديدة وتقام السلطة كما حدث في اتفاق الصخيرات العام 2015. وأكدت التقارير أن الهدف من الحشد هو إعادة البلاد إلى الاقتتال والصراع، مشيرة إلى التجمع الذي حدث في ميدان الشهداء يوم سحب الثقة، حين خرج عدد من قيادات وأنصار التنظيم مرددين شعارات حول الاحتكام للسلاح.  
وشددت التقارير على أن الإخوان غايتهم ذرع بذور الفتنة بين الليبيين لإفشال عملية الانتخابات، عبر كل الوسائل المتاحة لهم. وأوضحت أن "الإخوان" تعرضوا إلى هزة بعدما اتخذ المشير خليفة حفتر أولى الخطوات نحو الترشح في انتخابات الرئاسة المقبلة، الأمر الذي دفعهم إلى توحيد صفهم لمواجهته بكافة الطرق، تخوفا من قيادته التيار الوطني.

 

 

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق