هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

السيسى رسم الخطوات .. وخلَّصنا من العشوائيات

الخبراء : ملف العشوائيات كان مهملاً 50 عاما و "السيسى" أنجزه فى 7 سنوات
يعد ملف العشوائيات من أهم الملفات على مدى عقود طويلة مضت وقد أولى هذا الملف الرئيس عبدالفتاح السيسي هذا الملف اهتماما واسعا حيث قامت الحكومة المصرية على تنفيذ خطة القضاء على المناطق العشوائية غير الآمنة والتي شكلت أحد التحديات الكبيرة في مجال الإسكان والعقارات وبالفعل تم إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة و إسكان اجتماعي و مدن جديدة وذلك كحق أصيل من حقوق الانسان.


وبالفعل تم نقل سكان هذه المناطق غير الآمنة إلى مساكن آدمية مجهزة بكافة الأثاث والأدوات الكهربائية والمنزلية حيث يتخلصوا من كل ما يتعلق بمناطقهم القديمة، كما عملت الدول على تغيير فكرهم العشوائى من خلال تجهيزات متعددة بالمدن الجديدة من خلال توفير أماكن رياضية وملاعب لممارسة الرياضة وأيضا وحدات صحية وطبية لتلقى العلاج وايضا حضانات للأطفال كل ذلك حتى تكون النقلة نوعية شاملة ومتكاملة للتخلص من العشوائيات.

رئيس التحالف المصرى لتطويرالعشؤائيات

 ما حدث تتويج.. لجهود الدولة

المواطن خرج من وحدته الآيلة للسقوط إلى سكن آدمى.. وليس إلى الخيام

قال عاطف امين رئيس التحالف المصرى لتطويرالعشؤائيات إن العشوائيات غير الآمنة ستنتهى  في مصر بنهاية 2021 وهذا تتويج للجهد الذي أولته الدولة والقيادة السياسية منذ 2014 حيث أخذت على عاتقها مشكلة مواجهة المناطق العشوائية وتم التعامل مع هذا الملف بتصنيف العشوائيات التي كانت تمثل 55% من إسكان مصر إلى نوعين
 
اوضح أنه تم تصنيف العشوائيات إلى شديدة الخطورة وهي التي تفتقر للسلامة الإنشائية وإسكان غير مخطط وكانت الأولوية للمناطق شديدة الخطورة لأنها كانت مهددة بالسقوط في أية لحظة حيث تعاملت الدولة معه برصد 40 مليار جنيها لمواجهته وبدأت البداية في مشروع تطوير ماسبيرو والمواردي وتل العقارب في السيدة زينب وعرب اليسار والحطابة وبطن البقرة وغيرها من المناطق التي كانت شديدة الخطورة

أكد أن الدولة قامت بالحفاظ على كرامة المواطن المصري فقبل 2014 كانت الدولة عندما تزيل مبنى تنصب الخيام لإيواء السكان الذين تمت إزالة مساكنهم لكن بعد 2014 أخذت الدولة على عاتقها القضاء على الخيام وأن يخرج المواطن من الوحدة التي ستزال إلى وحدة كاملة التشطيب والتأثيث وجاهز للحياة فورا
 
أشار إلى أنه هذه الوحدات كانت متواجدة في الأسمرات وبشائر الخير وأهالينا حيث تم توفير شبكة من الطرق وفرص العمالة والخدمات وكل عناصر البنية الأساسية من الكهرباء والغاز والصرف الصحي والمرافق العامة والخدمات مثل المدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات لتوفير كل ما يلزمه المواطنين

وأضاف أن الرئيس السيسى أخذ على عاتقه الهدف الأساسي هو رفع جودة حياة الإنسان المصري مضيفا أنه بنهاية 2021 ستنتهي هذه المشكلة تماما واتخذت خطوات لمنع ظهورها مرة أخرى وهي علاج السبب الأساسي للمناطق العشوائية وهو الهجرة الداخلية من الصعيد والأرياف إلى القاهرة ومختلف عواصم المحافظات

اشارأن السبب الأساسي لهجرة المواطنين من الصعيد للقاهرة الكبرى هو سببه عدم عدالة توزيع المشروعات القومية وبالتالي لم يكن هناك فرص عمل في الريف والصعيد أو عناصر البنية الأساسية مثل الصرف الصحي والمستشفيات والعمل مشيرا إلى أن الدولة عالجت ذلك من خلال مشروع حياة كريمة الذي رصد له 700 مليار جنيها وهو ينفي تماما الهجرة الداخلية للقاهرة والمدن الجديدة.

أضاف إلى أنه بعكس ما يحدث في السابق تم رصد هجرة عكسية من القاهرة الكبرى إلى الريف والصعيد حيث عاد المواطنون إلى بلادهم بعد وجود فرص عمل وصرف صحي وبنية أساسية وطرق عديدة بجانب الخدمات العامة مثل المدارس والمستشفيات هذا ما جعل المسكن بمثابة حياة للمواطنين.

أستاذ الإدارة الحكومية والمحلية

هذا الملف كان يستخدم للإساءة لمصر فى الخارج

الانتهاء منه.. نجاح للقيادة السياسية

قال د. حمدى عرفه أستاذ الإدارة الحكومية والمحلية بالجامعة الدولية للعلوم والتكنولوجيا ان الدولة نجحت بشكل كبير في القضاء على العشوائيات التي كانت بمثابة قنبلة موقوتة تشكل العديد من المخاطر والأضرار على المجتمع المصري فعلى مدار الـ 7 سنوات الماضية استطاعت الدولة المصرية التعامل مع مشكلة العشوائيات بشكل كبير من أجل التخلص منها خاصة أن أكثر من 50 % من مساحة مصر عشوائيات خاصة ان مثل هذه العشوائيات كانت يتم تصويرها من أجل الإساءة لمصر.

أضاف ان الدولة المصرية حاولت التصدي لتلك المشكلة حيث تم إنشاء صندوق تطوير العشوائيات في عام ٢٠٠٨ بمخصصات إنشاءات بلغت نصف مليار جنيه ولكن لم يظهر تأثير حقيقي لهذه المحاولة في ظل ضآلة مخصصات الصندوق مقارنة بالمطلوب منه لافتا ومع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم أخذت الدولة على عاتقها التصدي الحقيقي والشامل لهذا الملف وكانت البداية الحقيقة من خلال زيادة المخصصات المالية للصندوق تطوير العشوائيات من خلال ضخها من فوائض هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بحيث يتحول جانب من ربح الهيئة الذي تحصل عليه من مشروعاتها للإسكان الفاخر والتجاري إلي ضخها في موازنة صندوق تطوير العشوائيات وهو الأمر الذي رفع حجم ميزانية الصندوق لتتجاوز ١٠ مليارات جنيه عام ٢٠٢٠ وهو ما مكن الصندوق للعمل بصورة جدية وتحقيق نتائج أهمها القضاء على العشوائيات غير الآمنة بنسبة تقترب من ١٠٠ ٪ بإنشاء نحو ٢٠٠ ألف وحدة سكنية في أكثر من ٣١٥ منطقة مطورة فضلا عن شروع الصندوق في تطوير العشوائيات غير المخططة والتي تمثل نحو ٤٠٪ من حجم العمران في مصر حيث تخطط الدولة لإنفاق نحو ٣١٨ مليار جنيه قابلة للزيادة في تطوير العشوائيات حتى عام ٢٠٣٠.

اشار إلى أن الحكومة المصرية استطاعت التعامل مع أزمة العشوائيات وما تم بذله من جهود لنقل الأسر من هذه العشوائيات إلى شقق جاهزة ومن ثم البدء فى عملية إزالة هذه المناطق غير الآمنة وتجهيزها من جديد بشكل حضارى وإدخال الفرحة على الأسر بعد الانتقال إلى اماكن حضارية للعيش فيها بدلا من العيش فى العشوائيات أن الدولة المصرية وفرت لهم السكن الآمن بعيدا عن حياة العشوائيات.

استشارى تطوير المناطق العشوائية

الطفرة الكبيرة بـ"الملف".. يؤكد دور الإرادة السياسية

اكد أمجد عامر خبير التنمية المحلية واستشاري تطوير المناطق العشوائية إن جهود الدولة في القضاء على العشوائيات وتوفير سكن آمن لقاطني تلك المناطق تعد أحد الصور المضيئة خلال الأعوام الثماني الماضية نظرا لأنها تزيد من الفرص الاستثمارية بالمحافظة ودفع عجلة التجارة خاصة في كل المنتجات الخاصة بالبناء ومشتقاتها.
 
أضاف ان المحافظات التي كانت تعانى من العشوائيات التي كانت تهدد سلامة ساكنى تلك المحافظات ونجحت الدولة في الفترة الأخيرة في تحقيق التوازن من خلال توفير سكن آمن وفرص عمل مناسبة وتوفير مجتمعات سكانية مناسبة لأسر تلك المناطق وهذا ما تم في منطقة سور مجرى العيون ومثلث ماسبيرو من قبل.
 
 الجدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسى افتتح مجموعة مشروعات إسكان بديل المناطق غير الآمنة وخلال فعاليات الافتتاح استعرض وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الدكتور عاصم الجزار جهود الوزارة خلال السنوات الماضية وخاصة فى مواجهة المناطق غير الآمنة.

أشار ان عدد سكان المناطق العشوائية فى مصر قبل 2014 كان يصل لحوالى 14 مليون نسمة منقسمون لـ 1.7 مليون نسمة فى 375 منطقة غير آمنة و12 مليون نسمة فى مناطق عشوائية غير مخططة و أن 80% من سكان هذه المناطق لا يمتلكون تأمين الحيازة.

أوضح ان مصر قد حققت طفرة كبيرة بملف العشوائيات حيث إن هذا الملف ظل مهملا لفترات طويلة ترتب عليها حجم العشوائيات التي نواجهها الآن حتى محاولات التعامل معه في السابق لم تكن على محمل الجد بمعنى أنها لم تكن على قدر وأهمية هذا الملف وضخامته حيث إن "ملف العشوائيات" يعد من اهم القضايا.

 اضاف أن القفزة التي حدثت في السنوات القليلة الماضية تدل على إدارة سياسية لتحقيق هذه الإرادة في هذا الوقت الراهن وكانت الأمور تنحصر في رؤيا معينة وكانت من أهم مبادئ هذه الرؤيا هي القضاء على المناطق العشوائية من خلال توجه سياسي قوي حيث وضعت الدولة نصب أعيناها وعندما توفرت الإرادة تعاملت مع هذا الملف بجدية خلال الفترة الماضية وحتى الآن ونجد هذا ملموسا في الواقع وتوفرت الرؤيا والإرادة للتحقيق والقضاء على ملف العشوائيات في مصر.

قال أن الدولة المصرية تضع على عاتقها توفير حياة كريمة لملايين المصريين وهو ما وعد به الرئيس السيسى ومن هنا انطلق قطار تطوير العشوائيات وهي مشكلة نعانى منها منذ عقود كثيرة دون تقديم حلول جادة على أرض الواقع ومع استمرار الجهد لحوالي ٦ سنوات متواصلة من أجل إعلان "مصر خالية من العشوائيات غير الآمنة" في 2021 بحيث تستهدف الدولة المصرية استمرار رحلة تطوير المناطق العشوائية وغير الآمنة وتوفير سكن بديل وعصري لأهالي هذه المناطق دون تكاليف أو أعباء إضافية وبالنظر إلى جهود الدولة لتطوير العشوائيات مضيفا نجد أن وزارة الإسكان ممثلة في صندوق تطوير المناطق العشوائية نجحت في توفير الآلاف من الوحدات السكنية وتخطى أكثر من ٣٠٠ ألف وحدة بين إنشاءات أو إزالة خطورة وبلغت التكلفة التقديرية للمشروعات ٣٩ مليار جنيه إضافة إلى قيمة الأراضي التقديرية أكثر من 23 مليار جنيه وبدون عائد وقد تم بالفعل الانتهاء من تطوير ما يقرب من ٣٠٠ منطقة و قد تم الوفاء بالوعد في القضاء على جميع المناطق غير الآمنة.

رئيس جهاز التنسيق الحضارى السابق

نقل سكان 357 منطقة غير آمنة إلى مدن جديدة.. إنجاز حقيقى

تخصيص مساكن مجهزة بالأثاث والأدوات الكهربائية.. غير مسبوقة

أوضح د. سمير غريب نائب رئيس جهاز التنسيق الحضارى سابقا إن إعلان الحكومة المرتقب أن مصر خالية من العشوائيات والمناطق غير الآمنة نهاية 2021 يتسق مع وصول معدل الانجاز وافتتاح المشروعات في هذا الملف إلى 95% تقريبا

أضاف أن مصر كان بها نحو 357 منطقة عشوائية خطرة يسكنها مواطنون أعلى سفوح الجبال وبجوار السكك الحديدية وقرب مناطق تتضرر سنويا من السيول وكانوا معرضين لخطر الكوارث والموت واليوم يعيشون في مناطقهم الأصلية بعد تطويرها وإزالة الخطر عنها أو ينتقلون إلى مساكن مخصصة لهم في مدن جديدة.

أشار إلى أن أهم جوانب التوسع في المدن الجديدة تخصيص مساكن للشباب وأهالي المناطق العشوائية وهي مساكن مجهزة بالكامل وهذا الاجراء أول مرة يطبق في مصر بطريقة متميزة ومريحة للسكان.

تابع قائلا انه ما تم عمله للمناطق العشوائية هو انجاز حقيقى من قبل الدولة بعد ما كان هذا الملف مهمل لاكثر من 50 عاما .

أضاف تمثل المناطق غير الآمنة والخطرة في مصر 45% من حجم مشكلة العشوائيات وهذا الجزء شارفت الحكومة على الانتهاء منه أما العشوائيات الآمنة والمناطق غير المخططة فهي غير خطرة وتحتاج إلى إصلاح بنية تحتية وإنشاء طرق وإدخال مرافق مياه وكهرباء وغاز وعدم زيادة البناء العشوائي في تلك المناطق.

ولفت إلى أن الحكومة المصرية أصدرت قرارات تكميلية لإحكام المناطق العشوائية الآمنة وغير المخططة ومنها قانون وقف البناء غير المرخص والتصالح الفوري في مخالفات البناء وتطبيقه بشكل تجريبي وتشديد عقوبات مخالفته وقصر البناء على المدن الجديدة.

أشار لا يتوقف تطوير المناطق العشوائية على إعادة بناء الوحدات السكنية بل تتابع الحكومة المصرية أعمال تسكين أهالي بالمناطق العشوائية المزالة وسرعة نقلهم إلى المناطق السكنية الجديدة التي تم تنفيذها.

أوضح ومن ضمن الإجراءات الحكومية لضمان عدم عودة العشوائيات توفير احتياجات السكان في تلك المناطق بعد تطويرها وخلق فرص عمل لهم مقابل بعض الالتزامات من جانب المواطن وهي منع عدم بيع الوحدة أو تغيير شكلها المعماري.

أستاذ العمارة بهندسة القاهرة

مصر نجحت فى مواجهة "فكر العشوائيات" بإسناد ملف البناء للجامعات المصرية

أوضحت د. سهير حواس "أستاذة العمارة والتصميم المعمارى بجامعة القاهرة ورئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث والسياسات بالجهاز القومي للتنسيق الحضاري" إن العشوائيات غير الآمنة هي التي كانت تشكل خطرا على السكان والقاطنين بها وكانت عبارة عن مناطق كاملة مبنية على الجبال أو مخرات السيول وكانت تمثل خطرا على السكان ووضعت الدولة لمواجهتها لانتقال السكان إلى مجتمعات حضارية بها كل متطلبات الحياة.

أضافت  أن هذا تم في الكثير من المحافظات والمناطق في القاهرة حيث كان هناك مجموعتين من العشوائيات أولها غير مخططة أخرى غير آمنة حيث أعطت الدولة الأولوية للعشوائيات غير الآمنة وتم نقل سكانها إلى مجتمعات حضارية بها كل متطلبات الحياة وتبقى عدد قليل تم الانتهاء من إقامة المجتمعات الحضارية لها ومن استعدادات نقلهم إليها.

أشارت إلى أنه سيتم الانتهاء من العشوائيات غير الآمنة بالكامل مع نهاية ديسمبر المقبل أو بأقصى تقدير على الربع الأول من عام 2022 موضحا أن القضاء على هذه العشوائيات يخدم المواطنين حيث يرتقي بجودة حياتهم بعد أن كانوا يعيشون في بيئة ملوثة وخالية من الخدمات والمرافق الأساسية والبنية التحتية.

اكدت أن المناطق الجديدة بعد تطوير العشوائيات تحول حياة المواطنين إلى الحياة في منطقة آمنة وخالية من التلوث لا تضر بصحته أو تهدد حياته وبها كل المرافق الأساسية والخدمات موضحا أن هذا له انعكاسات على حياته وصحته وإنتاجيته ومستوى حياته وتنتهي مخاوفه ومخاوف الدولة بشأن عدم أمان مسكنه.

ومن ناحية أخرى قالت ان الدولة قد انتهت من القضاء على البعد المكاني ولكن لاستكمال تحقيق هدف القضاء على العشوائيات بشكل جيد يجب القضاء أولا على الفكر العشوائي فكر العشوائيات وذلك يكون من خلال حزم من القرارات والإجراءات الإدارية للتعامل مع هذا الملف والتصدي للفكر العشوائي موضحا أن هذا بدأ بالفعل بعد إشراف الجامعات المصرية على إصدار تراخيص البناء بالمحليات.

وتابعة: يجب أيضا الالتفات إلى البعد الاقتصادي بتوفير فرص عمل بالقرب من السكن في كافة أنحاء الجمهورية وخاصة الأقاليم والتي تعاني من البطالة والأوضاع الاقتصادية السيئة و حتى لا تنتقل الأسرة من الريف إلى الحضر وتفريغ القرى لذا يجب وضع هذا البعد في الاعتبار.





  • التصنيفات

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق