هيرميس
اللواء الغباشى : مصر دولة محورية في إغاثة فلسطين ووقف إطلاق النار.. ومبادرة إعمار غزة يؤكد أنها قلب العروبة 

نظمت وزارة الشباب والرياضة، الادارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية، ندوة ثقافية بعنوان "دور ابناء المحافظات الحدودية فى نصر اكتوبر وتحديات الأمن القومي" بالمدينة الشبابية بأبوقير تحت رعاية الدكتور أشرف صبحى، وزير الشباب والرياضة حاضر فيها اللواء محمد الغباشي.



شرح الغباشي، تحديات الأمن القومي وحروب الجيل الرابع وبطولات أبناء المحافظات الحدودية، مؤكدا أن موقع مصر الجغرافي جعلها مطمعا للدول الكبرى على مر التاريخ، لأنها تقع في عقدة مواصلات بين ثلاث قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا مؤكدا أن الأمن القومي المصري يرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن القومي العربي والإفريقي حيث تتداخل دوائر الأمن مع دول الجوار ودول حوض وادي النيل مع الدوائر العربية والإفريقية، وأن مصر تؤثر وتتأثر بالأشقاء.

 

أكد أن مصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى استعادت دورها الإقليمى والعربى، وذلك بفضل السياسة التى تتبعها القيادة السياسية بما يحقق لمصر قوة سياسية فى المنطقة إعادتها لوضعها الطبيعى كدولة محورية وقرار مصر بإغاثة المصابين فى قطاع غزة بدأ بإرسال 100 سيارة إسعاف و65 طنا من المواد الطبية والإغاثة وفتح المعبر ونقل المصابين للعلاج فى المستشفيات المصرية، وجاء قرار إعادة إعمار غزة بـ500 مليون دولار ليقدم دليلا عمليا على أن مصر هى قلب العروبة النابض، وهى أول من ينتفض لمساعدة الشعب الفلسطينى الشقيق، وكل الشعوب العربية وليعلم الجميع جيدًا أن مصر قوة لا يستهان بها فى المنطقة فهى تعيد ترتيب أوراقها بعد الرسائل التى ترسلها مصر إلى العالم فجميعنا يعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية تغمض عينها عن الانتهاكات التى تحدث من الجانب الإسرائيلى ضد الفلسطينيين ولكنها تستمع جيدا إلى صوت مصر لأنهاء تلك الازمة فإن اسرائيل تتراجع.

 


وأضاف من أفضل القرارات التي تم أتخاذتها مصر بعد ثورة 30 يونيو هي تنويع مصادر السلاح، حيث يساعد علي تحرير القرار السياسي السيادي المصري واصبح الجيش المصرى فى الترتيب التاسع عالميآ حسب تقرير جلوبال فاير انترناشيونال اضافة التحسن الملحوظ فى الاقتصاد وتقارير المؤسسات المالية الدولية فالقوة الاقتصادية والعسكرية اعمدة القوة ما يجعل الصوت المصرى مسموعآ فالعالم لا يستمع إلا للاقوياء .


كما تحدث الغباشى، عن بطولات المحافظات الحدودية التى تلعب دورا فاعلا وحيويا في حماية الحدود .


وأكد على أهمية بناء وعي المواطنين في مواجهة محاولات تزييف الوعي التي ينتهجها أعداء مصر، وهم لايدخرون وسعا نحو العمل على تزييف الوعي من خلال تغيير محتوى المادة الاعلامية عبر التلاعب بالألفاظ والجمل والعبارات مستخدمين في ذلك أساليب تكنولوجية لتعرض على الجمهور المستهدف نوعا من الأكاذيب لمحاولة خلق وعي زائف وتضليل الرأي العام بهدف إحداث بلبلة والعمل على نشر الفوضى وزعزعة الاستقرار وفق هدف نهائي لهم ألا وهو هدم الدولة المصرية.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق