مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
خرافات شعبية تتعلق بنزلات البرد وعلاج سيلان الأنف في الشتاء

تسبب تغيرات الطقس التي تحدث في الفترات التي تفصل ما بين الفصول عددا من الأمراض التي تتعلق بالتهابات الأنف والأذن والحنجرة.



ويؤكد العلماء أن سيلان الأنف ينجم عن تهيج النسيج الأنفي الناتج عن الأمراض المعدية كالبرد والأنفلونزا، كما يحدث السيلان الأنفي لأسباب تحسسية، وعرض موقع "ميدبورتال" العديد من الخرافات التي ترافق السيلان الأنفي.

الخرافة الأولى: يمكن ترك سيلان الأنف دون علاج، ويزول من تلقاء نفسه.

يظن بعضهم أن السيلان الأنفي هو أحد أعراض الزكام، ويتعامل الجهاز المناعي مع العدوى، ولكن الحقيقة أنه في حال تجاهل نزلات البرد يتطور المرض للإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.

الخرافة الثانية: يمكن علاج سيلان الأنف باستخدام أدوية تضيق الأوعية فقط.

تدعم هذه الفكرة الراحة المؤقتة التي يشعر بها المريض بعد استخدام مضيق الأوعية، حيث يختفي تورم الغشاء المخاطي للأنف مما يحسن من عملية التنفس، كما أن تأثير هذه الأدوية قصير المدى مما يجدد الحاجة للدواء دوما.

الخرافة الثالثة: إذا قمت بتدفئة أنفك فسوف يزول سيلان الأنف بشكل أسرع.

تساعد الحرارة على إزالة المخاط من الجيوب الأنفية مما يسبب الراحة المؤقتة، ولكنها أيضا تعزز التكاثر النشط للميكروبات على الغشاء المخاطي للأنف، ويتم خلق بيئة دافئة للبكتيريا المسببة للأمراض وهذا ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل: التهاب الأذن، التهاب الجيوب الأنفية.

الخرافة الرابعة: لا يوجد علاج لنزلات البرد.

يتطلب علاج سيلان الأنف العمل في ثلاثة اتجاهات في وقت واحد: تخفيف تورم الغشاء المخاطي للأنف لتسهيل التنفس، ضمان إفراز نشط للإفرازات للقضاء على الظروف المواتية لنمو البكتيريا وتخفيف الالتهاب الموضعي، وتوصل العلماء إلى إنتاج رذاذ أنفي، رينوفلوموسيل، ذي تركيبة معقدة مكونة من مواد مزيلة للبلغم ومضيقة للأوعية مما يساعد على محاربة نزلات البرد.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق