هيرميس
الأكبر من نوعها.. وصول "هدية الرئيس للشعب الفلسطيني"..الأحزاب المصرية تتوجه إلى معبر رفح بقافلة مساعدات إلى قطاع غزة
وصلت فجر اليوم الجمعه ، قافلة من المساعدات الطبية تتوجه بها نحو قطاع غزة، بمشاركة كل من أحزاب مستقبل وطن وحماة الوطن والشعب الجمهورى وتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وذلك لإسعاف المصابين والوقوف بجانب الأشقاء الفلسطينيين، وتحمل القافلة اسم" هدية الرئيس للشعب الفلسطيني" حيث جاءت استجابةً لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة تعمير غزة والتى خصص لها مبلغ ٥٠٠ مليون دولار.وحوت القافلة 80 شاحنة مساعدات ترافقها أعداد أعضاء الأحزاب السياسية القادمين على متن 75 حافلة ركاب و11 سيارة ملاكي.


وتعد القافلة، هي الأكبر من نوعها على مستوى قوافل المساعدات الإنسانية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين. ومن المقرر أن يرافق القافلة 30 نائبًا بمجلسي النواب والشيوخ من أعضاء حزب مستقبل وطن والأحزاب المشاركة.

كشف الفريق جلال هريدي، رئيس حزب حماة الوطن، عن تفاصيل القافلة المصرية التي وصلت غزة  مشيرا إلى أنها أكثر من ٧٥ شاحنة تحمل أطنان من المواد الغذائية والطبية.

وقال رئيس الحزب  إن المبادرة أطلقت كهدية الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الشعب الفلسطينى من مساعدات إنسانية، موضحا أنه تم ترتيبها بمجهودات ائتلاف دعم مصر المشكل من أحزاب حماة الوطن ومستقبل وطن وتنسيقية شباب الأحزاب والشعب الجمهورى.  

من جانبه قال الفريق أسامه الجندي، النائب الأول لرئيس الحزب، إن القافلة رافقها ممثلين عن كافة الأحزاب المشاركة، مضيفا:" مصر هي الشقيقة الكبرى لغزة وعلى استعداد تام لمساعداتها فهذا أمر تاريخي وليس بجديد على مصر وشعبها وقياداتها السياسية".
ويرافق القافلة 30 نائبًا بمجلسي «النواب» و«الشيوخ» من أعضاء أحزاب مستقبل وطن والشعب الجمهوري وحماة الوطن بالإضافة إلى أعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين
وتكليف نوابه بشمال سيناء بمرافقة نواب القافلة واستقبالها منذ الوصول لشمال سيناء وحتى توديعها للذهاب لفلسطين، وبمشاركة أمانة القبائل العربية.

وأكد الدكتور أحمد العطيفي، أمين تنظيم الحزب، أنه بالإضافة لإصدار توجيه لأمانة شمال سيناء بالحزب وأمينها المهندس هيثم رحمي باستقبال القافلة مع النواب، فإن أمانة شمال تقوم بزيارة للمستشفيات المصرية التي استقبلت مصابين، والوقوف على كافة احتياجات المرضى وأيضا المستشفى.
وكان قطاع غزة بأكمله في استقبال القافلة المصرية التى شاركت بها القوى السياسية ، حيث أعربوا عن امتنانهم وسعادتهم بالموقف المصري الحاسم الذي فرض على المعتدين وقف إطلاق النار، كما توجهوا بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على المبادرة التى أطلقها والمساعدات التي خصصها للشعب الفلسطيني.
وأكدت التنسيقية لأهالي غزة أن الشعب المصري والفلسطيني واحد لا يفرقه شيء، وأن هذه المبادرات واجبة على مصر وأن رئيس مصر يبذل كافة الجهود منذ سنوات لبناء دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، دون تفريط في كل ما نص عليه القانون الدولي.

وتجدد "التنسيقية" دعمها للقيادة السياسية في موقفها العظيم تجاه الشعب الفلسطيني، حيث استطاعت مصر بقوتها العاقلة أن تنقذ المنطقة من كارثة جديدة أوشكت أن تحل بها، نتيحة اعتداء الكيان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية دون اعتبار لما ينص عليه القانون الدولي، وها هي مصر تثبت للعالم أنها عنصر استقرار إقليمي يحتاجه العالم كله.

إن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تؤكد استمرارها في دعم مبادرة الرئيس لإعادة إعمار غزة، لتكون التنمية في الأراضي الفلسطينية امتدادًا للتنمية في مصر.





  • التصنيفات

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق