مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
خبراء الاقتصاد: الإيصال الإلكتروني ضمانة جديدة لتحصيل حق الدولة

أشاد خبراء الاقتصاد بمنظومة الإيصال الإلكتروني التي أعلن وزير المالية د.محمد معيط أمس عن الاطلاق التجريبي لها الذي يستمر لفترة 6 أشهر ونصف الشهر.



قال الخبراء إن الايصال الإلكتروني يأتي في إطار استكمال جهود وزارة المالية ومصلحة الضرائب نحو ميكنة ورقمنة جميع الاجراءات الضريبية بما يعود علي زيادة الإيرادات وتحقيق الشمول المالي ودمج الاقتصاد غير الرسمي ومحاصرة التهرب الضريبي وكذلك تسهيل عمليات الفحص الضريبي الذي سيتم إلكترونياً ولحظياً.
أشاد د.محمد راشد مدرس الاقتصاد بجامعة بني سويف بالتحول الرقمي في مصلحة الضرائب فهو كلمة السر فيما يحدث من تطور مذهل. حيث كانت البداية بإصدار الفاتورة الإلكترونية التي حققت نجاحاً ملموساً في زيادة الإيرادات الضريبية وتسهيل كشف التهرب الضريبي. ثم بعد ذلك يأتي التوجه نحو إصدار الايصال الالكتروني حتي يتحقق تكامل وشمول حوكمة المنظومة الضريبية بما يضمن تحقيق كفاءة التحصيل الضريبي وزيادة الايرادات العامة للدولة. ما يسهم في خفض عجز الموازنة والسيطرة علي تمدد الدين العام. علاوة علي توفير الموارد المالية اللازمة لتقديم خدمات أفضل للمواطنين سواء من خلال مبادرة "حياة كريمة" أو غيرها.
أضاف أن إصدار الايصال الالكتروني يأتي في إطار ميكنة ورقمنة جميع الخدمات في الدولة للقضاء علي الفساد من جذوره وبما يسهم في دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي بما يدعم الشمول المالي وكلها أهداف اقتصادية تسعي الدولة إلي تحقيقها.
أشار إلي أن الايصال الالكتروني سيضمن وصول الضرائب لحظياً إلي الخزانة العامة للدولة بما يسهم في محاصرة التهرب الضريبي وكذلك تسهيل عمليات الفحص الضريبي الذي سيتم إلكترونياً عن بُعد في وقت أقل بكثير من ذي قبل.
يقول د.أشرف منصور أستاذ المحاسبة والمراجعة بجامعة حلوان إن الايصال الالكتروني يعد آلية مهمة لجميع الأطراف ذات العلاقة بمنظومة التحصيل والدفع الالكتروني. فمن المرجح أن ينعكس تطبيق هذه الآلية بشكل ايجابي علي الاقتصاد المصري. إن لم يكن في الأجل القصير. فسيكون في الأجل المتوسط.
أضاف أن الايصال الالكتروني خطوة مهمة من ضمن خطوات عديدة اتخذتها ومازالت تتخذها الدولة المصرية ممثلة في وزارة المالية نحو الحوكمة المالية لجميع المعاملات المالية لضمان حصول الدولة علي حقوقها ومستحقاتها التي ستعود بالطبع علي جميع فئات المجتمع من خلال إنفاقها علي تحسين جودة الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين من تعليم وصحة ورعاية اجتماعية وبنية تحتية أساسية وغيرها. خاصة أن تطبيق آلية الايصال الالكتروني سيساعد في دمج المعاملات التي تتم من خلال الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي. ما سيحد كثيراً من حالات التهرب الضريبي.
أشار إلي أن تطبيق الايصال الالكتروني سيقلل من الوقت والجهد المستغرق في تنفيذ اجراءات الفحص الضريبي. ما قد يحسن كثيراً من العلاقة شبه المتوترة بين الممولين "دافعي الضرائب" وبين مصلحة الضرائب "محصلي الضرائب" وتغيير النظرة السلبية التي قد ينظر بها كل طرف من هذين الطرفين للطرف الآخر.
أكد أن الايصال الالكتروني يمثل آلية إضافية تنتهجها الدولة المصرية لتحسين إيرادات الموازنة العامة للدولة أولاً بأول ودون تأخير. ومن ثم تحسين قدرتها علي الإنفاق وتقليل عجز الموازنة العامة للدولة وتأكيداً جديداً من الدولة المصرية أنها ماضية بخطوات ثابتة إلي أقصي درجة ممكنة نحو الحد من عمليات التهرب الضريبي وأخذ حقوق محدودي الدخل والفئات الأكثر احتياجاً المستحقة لدعم ومساعدة الدولة. ومن الفئات التي يجب عليها سداد جزء من أرباحها ومكاسبها للدولة. ولتحقيق المنافع السابقة من تطبيق آلية الايصال الالكتروني يحتاج الأمر إلي المتابعة المستمرة من قبل الجهات الرقابية المختصة. للتأكد من التزام جميع أطراف منظومة الايصال الالكتروني بتفعيل هذه الآلية بشكل صحيح ودقيق.
يقول د.عبدالرحمن شعبان الخبير الاقتصادي إن تطبيق الايصال الالكتروني يأتي استكمالاً لمرحلة تطبيق الفاتورة الالكترونية وتعزيزاً لاتجاه الحكومة نحو التحول الرقمي والميكنة الكاملة واهتمام الحكومة بضم الاقتصاد غير الرسمي إلي الاقتصاد الرسمي وزيادة الناتج المحلي. بما يسهم في رفع معدل النمو الاقتصادي وزيادة إيرادات الخزانة العامة وانعكاس ذلك علي تحسين مستوي معيشة المواطن المصري. وكذلك مساعدة مصلحة الضرائب في إجراء الفحص الضريبي للممولين بسهولة ويسر. وأيضا تسهيل تقديم الإقرار الضريبي بأنواعه وإقرار القيمة المضافة شهرياً أو إقرارات ضريبة المرتبات الربع سنويا أو إقرار ضريبة الدخل السنوي والايصال الإلكتروني خطوة بناءة في التحول الرقمي للتقليل من استخدام الايصال الورقي وتقليل التكلفة المترتبة عليه.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق