هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

السيسى رسم الخطوات وخلَّصنا من العشوائيات

خبراء الإعلام :مصر تعيش طفرة حقيقية فى تحقيق الحياة الآمنة

ما حدث فى المناطق الخطرة.. يرد بنفسه على أكاذيب الأبواق المضادة

أكد خبراء الإعلام أن مصر تعيش طفرة حقيقية نحو الشمول والتكامل للارتقاء بالحياة الكريمة لكل مواطن مصرى وأنماط معيشية مختلفة، للتخلص من العشوائيات، هى طفرة ملموسة بشكل ملحوظ فى كل المجالات.



طالبوا بالاستمرارية فى تفعيل كل الوسائل الإعلامية التقليدية، دون انقطاع، وحملات تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والتقليدية إعلام مقروء ومرئى ومسموع مفعلا كل الأدوات من برامج ودراما، كما لابد من التركيز على المرتكزات الإعلامية للتسويق الإعلامى خاصة فى جميع المشروعات التى تتبناها الدولة وخاصة بعد القضاء على العشوائيات غير الآمنة فى مشهد حضارى إنجاز حقيقى ملموس على أرض الواقع.

الإعلام لا مجال للإنكارهذه حقيقة وكل ما تبذله بعض وسائل المعادية من جهود فهى أقرب إلى سذاجة أن يصدقها أحد وينكر الواقع الملموس والذى لابد أن يستغله وسائل الإعلام رد بكل أدواتها لإثبات أن ما يحدث بالأرقام والإنجازات خبير الى على الإعلام المضاد ومهما اصبح الإعلام معاديا أو وصل ينجح مرحلة من الجحود ويوجه دعايا مضادة للدولة فإنه لن ينجح لأنه قائم على الأكاذيب والشائعات فقط.

قال د صفوت العالم أستاذ العلاقات العامة والإعلان والإعلام الدولي  بكلية الإعلام جامعة القاهرة ،  لابد أن تكون الحملات الإعلامية  تضع  الضوء بشكل أكثر تفصيلا عن دور الدولة الحالية في مواجهة العشوائيات ، وتطوير نمط الحياة في مئات الأماكن  المختلفة على مستوى الجمهورية من قرى ونجوع وذكر أنه مهما كان الإعلام معاديا  ومعرضا فإنه لن ينجح في مسعاه.

و ذكر د صفوت أن الدولة تعالج  ملفات التي تؤرق الدولة من العشوائيات وخلافها من جذورها ضمن خطة  شاملة متكاملة  مثل مشروع " حياة كريمة"  والذي ضمن للمواطن المصري الكرامة والإنسانية  ضمن حياة أفضل  ضمنت الدولة ضمن مشروعاتها القضاء على  على العشوائيات بشكل جذري  بل وضمان حياة كريمة  لو كانت الدولة مقصرة  في وظيفتها  كما يصدر البعض  لما قضت على أكبر مخطار العشوائيات  ضمن مسح شامل وبناء مثل هذه المشروعات  ،  في ظل الظروف الإقتصادية التي تمر بها الدولة ،  ولكن من الشمول والتكامل  أن تعالج الأزمة من مختلف جوانبها  في المجتمع اجتماعيا و صحيا وبيئيا وكان عالج المشكلة بشكل جزئي.

أضاف أن هناك إصراراً من الدولة وحرصاً شديدا على توفير حياة كريمة لجميع المواطنين على  مستوى الجمهورية دون إستثناء، إحلال المواطنين مناطق سكنية راقية   وإحلال العشوائيات  الغير آمنة  دون إستثناء لقرية عن الأخرى أو لمحافظة دون الأخرى  تعد نقلة حضارية في ظل التحديات التي تمر بها الدولة  عجز عنها الكثير، ولابد من التركيز عليه في رسالتنا الإعلامية  رغم أنه ملموس على أرض الواقع لابد من رصد التغيير الجذري ونظرة المجتمع .

أكد أن ما يحدث فى ملف العشوائيات يؤكد أن الدولة قوية وتواجه مشاكلها أكثر من أي دولة أخرى ، بالإضافة إلى نقلة الدولة الحضارية حول تجديد المناطق الريفية والنقلة النوعية التي ستحدث في هذا الجانب .

أضاف : نحن الآن فى عهد السيسى وهى مرحلة فارقة لا تقارن وطفرة حقيقية من الإنجازات وحلول جذرية للمشكلات
من اوبئة ومشاكل مزمنة وأنماط «حياة كريمة »المتجددة فى المدن والقرى والنقلة النوعية الحضارية من العشوائيات، يعد طفرة حقيقية تتصدى بذاتها للإعلام المعادى وما يحدث من الأرقام والإنجازات خير رد على هذا الإعلام المضاد، «والى هيعيش ياما هيشوف » لقد عاصرنا أشكالا دعائية لاعلام معاد كان ينتهى بمجرد إنشاء مدرسة فى منطقة ما وكنا نرى ان البعض كان يمشى كيلو مترات حتى يصل اليها والآن خلال 10 دقائق تصل لمكانك ومازلنا نسمع عن إعلام معاد!!.

يقول د. عادل عبدالغفار أستاذ الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام جامعة القاهرة أنه لابد للرسالة الإعلامية أن نركز للتسويق الإعلامى الناجح للمشروعات عموما التى تتبناها الدولة خصوصا السكنية للقضاء على العشوائيات "الآمنة - غير الآمنة" :

  أولا  

الأسلوب المقارن حيث، الرسالة تعتمد على «كنا وأصبحنا » الحال قبل وبعد الانتقال إلى المناطق السكنية، لابد من إظهار الحال قبل وبعد، صورة للمناطق القديمة وصورة أخرى للمناطق الحديثة بالبنية التحتية من حدائق عامة موافق ومباني، تهوية جيدة، احترام آدمية وحقوق الإنسان كان لدينا ملايين المواطنين  فى المناطق العشوائية واليوم كم عدد المواطنين غى أماكن سكنية مرفهة المقارنة لابد وأن تستند على الصورة والرقم مدعوما بالرقم كم عدد المناطق العشوائية التى كانت قبل جهود ودراسة الحالة والوضع فيها ثم دراسة عدد المناطق والوحدات السكنية للانتقال السكانى الحالة والوضع بعد الانتقال.

  ثانياً  

 لابد وتستند الرسالة على المستوى المصروفات حجم الإنفاق الحكومى الذى أنفق على هذه المشاريع وعبء الموازنة العامة للدولة، هذا الأسلوب المقارن أحد الأساليب المهمة ولكن لابد أن تستند علية أى رسالة إعلامية نجاح الرسالة الإعلامية.

أضاف أنه لابد من الأخذ بعين الاعتبار ان ثقافات الجمهور متلونة بين القراءة والإطلاع والمشاهدة والتصفح، فليس كل الجمهور يعرف أو يحب القراءة، او لديه وقت لمشاهدة البرامج التلفزيونية ، او لديه ثقافة تكنولوجية للتصفح عبر وسائل التواصل الاجتماعى فنحن نخاطب جمهورا متنوعا بمستويات ثقافية متنوعة ولذا لابد من التنوع فى الوسيلة بين ما يقدم على الشاشة التقليدية والتكنولوجية والصحافة المطبوعة والإنفوجراف والفيديو جراف لكى يصل للجمهور معنى الأرقام ودلالاتها لضمان وصول الرسالة الجيدة إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور داخل مصر وخارجها.

  ثالثا  

والأهم : «الدراما » هو عنصر فى غاية الأهمية القصص الدراما فى الماضى أغلبها كانت تستند على العشوائيات الآمنة وغير الآمنة وكانت جزءاً من السيناريو ومحور اهتمامه المعاناة والمشاكل المناطق العشوائية ولذا لابد أن يكون التغير أيضا جزء من الدراما وإبرازه فى السينما.

أضاف : الآن نعيش واقع جديد لابد أن يكون جزءاً من الأفلام والمسلسلات والتى يشاهدها الملايين داخل وخارج مصر دون المبالغة أو الإخلال لأننا لا بد وأن نأخذ بعين الاعتبار أن الدراما غالبا تحظى بمصداقية أقل ومشاهدة واسعة حيث إن جمهورها أكبر من غيرها ولذا لابد من رصد الواقع مثل حى الأسمرات مثلا مجموعة من المشاهد ضمن سيناريو جيد يصف حجم المعاناة المواطين فى المعيشة فى المقابر «قبل وبعد » وبعد الانتقال إلى المساكن الآمنة وإبراز الصورة  فى الملاعب والحدائق وإعادة التأهيل الكامل والمدن الجديدة واحترام حقوق الإنسان «لحياة كريمة".

أشار د. عبدالغفار إلى العامل الأكثر أهمية سياسة الاستمرارية فى الحملات الإعلامية أن لاتعامل الحدث أنه عارض أو طارئ وينتهى لابد من استمرارية فى نشر والحل الحدث العشوائيات من أضخم وأهم قضايا العصر والحل الجذرى لها هو الحدث الذى يستحق التذكير به ويستحق الإستمرارية.

فى النهاية هذا الوقت الإنجازات ملموسة على أرض الواقع والإعلام المعادى موقفه ضعيف والمواجهة لابد ان تكون مدعومة بالأرقام عدد وحجم الإنفاق من ميزانية الدولة وحجم المصروفات على هذه المشاريع.

وأكدت الدكتورة آلاء فوزى المدرس بكلية الإعلام جامعة القاهرة أنه لابد للإعلام المصرى أن يبرز أن الدولة المصرية اليوم تتبنى إستراتيجية مهمة جدا وهى بناء الإنسان المصرى وبناء الإنسان هو رؤية متكاملة بين متغير البيئة التى يعيش بها الإنسان وتغيير الإنسان نفسه حيث إن اتجاه النظام الحالى توفير حياة آمنة بدراسة المناطق العشوائية غير الآمنة وعمل مسح ودراسة حيث إن مصر شهدت النقلة النوعية والحضارية لعدد من العشوائيات  ولاسيما أشهرها «حى الأسمرات » واهتمامها بفكرة الإسكان الاجتماعى للطبقات محدودة الدخل.

أضافت أن هذا التغيير مشهود وملموس وكلنا افتخرنا بإنجاز العظيم ولابد من تذكير المواطنين به كل فترة من خلال وسائل الإعلام المتنوعة، من خلال رصد فعاليات المشروع القومى والمناطق «لحياة كريمة » لأنها تغلغلت إلى القرى والريف المصرى الأكثر احتياجا، بجانب حركة البناء والتعمير هى فى الأساس هدفها الأسمى الإرتقاء بحياة المواطنين ضمن نقلة حضارية يشهد لها العالم فى جهود غير مسبوقة فى العديد من الملفات وضمنها ملف العشوائيات وضمان «حياة كريمة » فى التعليم ونشر والصحة والرياضة والمشكلات الاجتماعية فى هذه المناطق ونشر الفكر الإيجابى نحو النمو السكانى المنتظم ومحو الأمية، وغيرها.

 أشارت إلى أن هناك فكراً متكاملاً للدولة نحو توفير حياة آمنة شاملة فى مختلف مناحى الحياة لم نره من قبل للفئات الأكثر احتياجاً.
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق