هيرمس
والدة النقيب أحمد عبدالله شهيد ليلة العيد : ابني شاف مكانته في الجنة وعنده 12 سنة .. وفي غرفة الغسل قلت له "لا تحزن  الأخرة خيرا وأبقى


د سامية صالح والدة الشهيد أحمد عبدالله نجل اللواء عبدالله عبد المحسن مساعد  مدير أمن الجيزة الأسبق ،  لم تتوقف دموعها وهي تروي حكاية شهيدها النقيب أحمد عبدالله أحدث شهيد بوزارة الداخلية الذي استشهد في مايو الماضي ليلة عيد الفطر ، بعد انقلاب سيارته بسبب اعتراض طريقه من دراجة نارية لأحد المسجلين قالت : قالي وقفت قدام الكعبة ياماما ودعيت ربنا يحفظ ومصر ، وإني أكون ظابط متميز والرئيس السيسي يكرمني ،ويبدو أنه دعا على قدره وأستجاب  الله له على قدره "



 


وتابعت والدة الشهيد : أحمد  كان كافل أيتام ، وعامل صدقة جارية في المسجد ،كان بيشتري الأنسولين للمسجل الخطر اللي عنده في الحجز ، العساكر بتوعه قالوا كان بياخد المصحف ويقرا قران بعيد على البحر ،كل العلامات طيلة حياته القصيرة كانت تبشر بأنه ملاك وليس من أهل الأرض ، ومنذ كان جنين في أحشائي حلمت برؤية أنه مرتديا لبس الإحرام وجالس على الهلال في السماء ، ولما كان رضيع صغير كان هادئ الطبع وذو ملامح ملائكية ، يحبه ويرتبط به كل من يراه ومن يحمله لا يريد أن يتركه ،  " أحمد " أول فرحتي 24 سنة ، ولا عيد قضاه معانا من ساعة تخرجه ،  ليه أخ وحيد خريج شرطة أبوه حببه في العمل الأمني أبوه مساعد مدير أمن الجيزة الأسبق ، ساب كلية الطب ودخل شرطة وتخرج واشتغل بالغردقة وأصبح في 3 سنين أصغر ضابط مباحث ، معاون مباحث قسم شرطة الغردقة ثان ، وجاب قضايا كتير مخدرات وإتجار هيروين وقطاع طرق وسلاح وبلطجية ، أخر يوم في رمضان استدعوه لتأمينات العيد في الغردقة ، فور وصوله القطاع اعترضته دراجة نارية قلبت سيارته استشهد في لحظتها ، روحت جبته ووقفت على غسله وشلت الطبنجة من جيبه وقولتله أنا بشيل هم السلاح عنك يا " أحمد"  أنت وفيت بالقسم وحافظت على سلاحك ، و لبيت نداء بلدك يا أبني ما تحزنش على الدنيا يا حبيبي الآخرة خيرا وأبقى ، وزغرطله ، وجنازته كانت مهيبة فوق الـ4 آلاف شخص دخل مقبرته مع تكبيرات العيد ،وقتها حصلت حاجات غريبة كل الناس شهدت بيها كأن الملائكة كانت بتشيعه ، هبت نسمه باردة خلت الناس اترعشت وثبتت في مكانها ونزلت السكينة عليهم وأول ما عربية الشهيد  ظهرت حصلت ما يشبه دوامات ترابية أسفل الاقدام بدون غبار وكأن أحد بيوسع الطريق لدخوله ، كل اللي حضروا حكولي ووالده نزل معاه قبره ،  وقالي القبر منور  تحت وكأنه "ضهر " رغم أنهم كانوا بيدفنوا على ضوء الهواتف المحمولة الساعة 8,5 مساءا  ، صباح يوم  استشهاده  ، كان واقف تحت البيت هو وزميله ظابط وبيلتقطوا صورة مع بعض ، ظهر جار لا نعرفه وقف مستغربا ينظر له ولاحظه أحمد وصديقه ، وقال له انتظر حتى يمشي هذا الرجل الذي ينظر إليا، وفي ثاني يوم الاستشهاد جاء هذا الجار لصديق أحمد وسأله هو الضابط اللي استشهد ده اللي كان واقف معاك امبارح بياخد صورة قاله اه .. قاله قسما بالله أنا شوفته من بعيد عبارة عن هالة نور بيضا مشعة جنبك ، وفضلت واقف مستغرب ومش مصدق اللي انا شايفه وبحاول افهم "'، و كل أهل الغردقة ها تجنن عليه قالوا لي يا زين ما ربيتي ، كان في ست عجوز هاتتحبس في وصل أمانة بـ3 آلاف جنيه ، دفعهم من جيبه وخرجها ، قبل ما يمشي قالي حطي مصحفي في الشنطة ياماما ، قولتله هاحط لك"  البسكوت والبيتفور"  قالي لاء متحطيش كتير اتاريه هايفطر في الجنة ، وهو عنده 12 سنة كان شايف قصره في الجنة ، جالي وقالي يا ماما أنا شوفت قصري في الجنة ربنا وراهولي ده جميل قوي يا ماما  .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق