صفحات مشرفة من دور الازهر في افريقيا.. كتاب جديد يصدر عن مجمع البحوث الاسلامية
غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

بتكليف وإشراف مجمع البحوث الإسلامية ومتابعة لجنة الشؤون الأفريقية بمشيخة الأزهر الشريف بمناسبة تخصيص عام ٢٠١٩م بعام أفريقيا.. صدر عن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف كتاب "صفحات مشرقة من دور الأزهر فى أفريقيا"، من تأليف ثلاثة من أساتذة التاريخ والحضارة بجامعة الأزهر، وهم الأستاذ الدكتور/محمد علي عبد الحفيظ، والأستاذ الدكتور/عبد المنعم عبد الرحمن العدوي، والدكتور/ الحسيني حسن حماد.



 وتأتى أهمية هذا الكتاب كونه أول كتاب يصدر عن مؤسسة الأزهر الشريف يرصد دور الأزهر فى القارة الأفريقية عبر العصور، ويغطى جميع الجوانب، ويميط اللثام عن جوانب مجهولة تنشر لأول مرة عن دور الأزهر فى أفريقيا، كما يضاعف من أهمية الكتاب أن مؤلفيه اعتمدوا على مجموعة من الوثائق الأصيلة والإحصائيات  الرسمية لم تكن متاحة لأى دراسات سابقة.

يتألف الكتاب من مقدمة وثمانية فصول:

يتناول الفصل الأول أهم الأروقة المخصصة للأفارقة فى الجامع الأزهر، مثل رواق المغاربة ورواق الجبرت ورواق الزيالعة ورواق الدكارنة ورواق البرناوية ورواق البرابرة ورواق السنارية ورواق الفلاتة ورواق شمال السودان، كما يتطرق إلى نظم إدارة هذه الأروقة، وحياة الطلاب الأفارقة فيها.

أما الفصل الثانى فيستعرض جهود مؤسسات الأزهر الشريف لخدمة أبناء القارة الأفريقية، فيتحدث عن جهود مجمع البحوث وإداراته المختلفة، وجهود جامعة الأزهر، والخدمات والتسهيلات التى تقدمها للطلاب الأفارقة، والتعاون بين الجامعة والجامعات الإفريقية، والدور الذى يؤديه قسم اللغات الإفريقية بالجامعة، وجهود مدينة البعوث الإسلامية ومركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين لخدمة الطلاب الأفارقة، كما تم التعريف بالأنشطة والفعاليات التى تقوم بها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر لخدمة أبناء القارة الأفريقية.

والفصل الثالث: تم تخصيصه للحديث عن البعثات الأزهرية إلى إفريقيا، منذ بدايات القرن العشرين وحتى سنة 2019م، ويبرز الدور الحيوي الذى قامت به هذه البعثات، ويعرف بأبرز هؤلاء المبعوثين، ونشاطهم فى القارة الأفريقية، كما يقدم إحصائيات دقيقة عن تطور أعداد المبعوثين الأزهريين لدول القارة السمراء.

والفصل الرابع يتناول جهود الأزهر الثقافية والعلمية فى أفريقيا، ودوره فى نشر الثقافة الإسلامية، والإمداد بالكتب والمصاحف، ودعم المؤسسات الإسلامية فى إفريقيا، وتأهيل القضاة وعلماء الدين الأفارقة، ومن أهم ما يتناوله هذا الفصل التعريف بالمعاهد الأزهرية فى دول إفريقيا، وتاريخ إنشائها، ومناهجها، وطريقة إدارتها.

ويقدم الفصل الخامس صورا مشرقة من الدور الإنساني والاجتماعي للأزهر فى أفريقيا، فيتناول قوافل الأزهر الطبية والإغاثية لدول أفريقيا، وقوافل الأزهر للسلام ومبادرات الإصلاح التى قام بها بين أبناء القارة، وتصديه لبعض الظواهر الاجتماعية السلبية مثل ظاهرة الزواج المبكر، وظاهرة اختطاف الأطفال، فضلا عن دوره فى مقاومة البدع والخرافات والأمراض الاجتماعية.

أما الفصل السادس فيبرز دور الأزهر فى مساندة حركات التحرر فى أفريقيا، مثل دعمه لحركة عمر المختار ضد الاحتلال الإيطالي، ومساندته لحركات التحرر فى المغرب، ودعمه لثورة الجزائر، ومطالبته للإفراج عن المناضل نيلسون مانديلا.

والفصل السابع عن دور الأزهر فى محاربة الإرهاب والفكر المتطرف فى أفريقيا، فيتناول موقف الأزهر من الأعمال الإرهابية، وجهوده فى التصدى لجماعة بوكو حرام فى نيجريا، وحركة شباب  المجاهدين فى الصومال، فضلا عن دور الأزهر فى محاربة الفكر المتطرف والفرق الضالة كتصديه للأحمدية القاديانية فى جنوب أفريقيا، وجماعة الجمهوريين فى السودان.

أما الفصل الثامن والأخير فيعرف بأشهر الشخصيات الأفريقية التى درست بالأزهر الشريف منذ إنشائه حتى العصر الحديث.
ويقدم الكتاب فى نهايته عددا من التوصيات والمقترحات من أجل تعظيم دور الأزهر فى أفريقيا، مثل إنشاء مراكز لتعليم اللغة العربية بالدول الأفريقية، وزيادة المنح المقدمة للدول الإفريقية، وزيادة عدد البعثات الأزهرية، وفتح باب الوقف لدعم الدور الدعوي والتعليمي، وإنشاء معهد لدراسة شئون الأقليات المسلمة فى العالم وأفريقيا على وجه الخصوص.

والكتاب مزود بمجموعة كبيرة ومميزة من الصور والوثائق النادرة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق