هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

اطفال اليوم ..بناه المستقبل 

بقلم : سمر حسنى
 



اطفال اليوم .. اطفالنا .. من نريدهم  
شباب وفتيات الغد المشرق حاملي رايه الاخلاق والمسؤوليه والرقي 
علموا أولادكم الاعتماد علي أنفسهم في كل شيء منذ نعومه اطافرهم ودعكم من مصطلح لازال طفلي صغير فسبب تشتت هذا الجيل هو ضياع الاحساس بالمسؤولية 
علي كل ام واب أن يتتبع مهارات طفله الخاصه واكتشاف القدرات العقليه والجسدية لديه والعمل علي تنميتها بالشكل السليم سوا بالاشتراك في الانشطه أو الرياضات المختلفه هذا علي الجانب الخارجي 
اما علي الصعيد الأسري فعلي الأبوين منذ بلوغ طفلهما عامين حتي ٦ سنوات أن يبدأن في أن يوكلوا الي طفلهما بعض المهام البسيطه التي تتناسب مع عمر الطفل وقدرته البدنيه والعقلية فيمكن أن يعتاد الطفل علي ترتيب العابه وملابسه وبعض ادوات المطبخ البسيطه في ظل متابعه الام كما يمكن أن يشارك أباه في بعض الانشطه مثل تنظيم ادوات المكتب وتنظيف السياره وترديد بعض الأناشيد البسيطه وتلاوه وسماع القران وإذا كان الأب يمتلك مهنه خاصه فمن الممكن أن يصطحب صغيره معه ويوكل إليه بعض المهام البسيطه وقد يكافئه ببعض قطع الحلوي كنوع من التشجيع علي الاستمرار في العمل منذو اول عهده في الحياه 
اماالاطفال الاكبر سنا فمن الممكن اشراكهم في بعض المهام الاكثر مهاره ودرايه مثل أن يقوم الطفل بتجهيز وجبه الافطار الخاصه به بشرط أن تكون خفيفه وبعيده كل البعد عن مخاطر الطهي التي لا تتناسب مع سنه كما يقوم بترتيب غرفه نومه وخزانه ملابسه بالكامل والاعتناء بأحذيته كما يشارك في المساعده في متابعه إخوته الصغار في الجانب الخاص بالواجبات المنزليه والاستذكار والانشطه المدرسيه كذلك قد يبدأ في شراء طلبات المنزل سواء برفقه أحد الوالدين أو بنفسه إذا كان سنه يسمح بذلك 
كما قد تستغل الام اوقات مرضها في أن يساعدها الصغار كل حسب  قدر طاقته وقدراته في المهام المنزليه وهذا يخلق جو من المشاركه ويجعل الطفل يشعر بمن حوله ويقدر الحاله الصحيه له 
اذا تتبعنا هذا المنهج في حياتنا الاسريه مع أطفالنا سوف نجد بالتبعية جيل يستطيع الاعتماد علي نفسه في أبسط أمور حياته ويخلق لدينا جيل علي قدر من المسؤوليه والتراحم والشعور بالآخرين 
فالخوف الزائد من قبل الأبوين يولد نوع من الكسل والفتور لدي الطفل وينشأ جيل فاقد الاعتماد علي نفسه في اقل تفاصيل يومه كما يخلق انسان اناني جل أمنياته من يلبي له احتياجته دون النظر إلي واجباته 
وفقنا الله وإياكم الي تربيه نشيء علي قدر من المسؤوليه والأخلاق والرحمه





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق