هيرمس
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

حصاد موقع التنسيقية للمقالات.. " الديمقراطية" وتأثير مصر الديني" أبرز الموضوعات.. إنفوجرافات تقدم معلومات متنوعة

نشر موقع مقالات تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عدة مقالات تنوعت موضوعاتها. عن الديمقراطية جاء مقال: "ديمقراطية الجمهورية الجديدة" بقلم الكاتب الصحفي "محمود بسيوني"، رئيس التحرير التنفيذي لموقع مبتدأ، قال فيه إنه في السابق كانت التجربة الديمقراطية في مصر تتمحور حول نخب تمارس السياسة ‏وفق أجندات خاصة لم تتوافق مع أي مشروع وطني، وكانت نخب منفصلة عن ‏الواقع وتنتمي لأفكار متناقضة بينها الليبرالية المأخوذة من الليبرالية الغربية ‏لكنها مختلفة عن نموذجها الأم، وهو الوضع الذي تغير الآن مع بداية تكوين نخب جديدة.



 

تحت عنوان: "لو لم أكن مصريًا"، ناقش د. بهي الدين مرسي دراسة بحثية قرأها أجريت على الجواسيس الذين خانوا أوطانهم، وكان يظن أنهم قبلوا مبدأ الخيانة لقاء أموال طائلة، لكن تبين من الدراسة أن أي من هؤلاء الخونة لم يتقاض أكثر مما متوسطة عشرة آلاف دولار. وأضاف أن هناك فرقًا بين الانتماء والولاء.

الكاتب الصحفي رامي جلال، مسؤول تحرير موقع مقالات التنسيقية، كتب مقالًا بعنوان "الخوف من نقطة حبر"، قال فيه إن وأنظمة عالمية كثيرة تخاف من مجرد "نقطة حبر"، وبعضها وعى الدرس ويريد لتلك النقطة أن ترسم ملامح مستقبل أفضل.

عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، د. رامي عبد الباقي، كتب مقالًا بعنوان: "تأثير مصر الديني"، قال فيه إن تأثير مصر الديني أزعج العديد ممن تتعارض مصالحهم مع ذلك الأمر، ولهذا بدأ الكثيرون في محاربة مصر وإطلاق العديد من الشائعات والأخبار المسمومة التي تنتقص من قدر مصر وتأثيرها الديني.

أما "عادل الباجوري"، فكتب تحت عنوان: "مغامرة الكتابة": ناقش فيه تجربته لخوض مغامرة الكتابة، وقال إن شعار "مقال بمفهوم جديد" هو أمل جديد لكل أطياف الكُتاب.

وعن الحياة الحزبية كتب د. "حسن هجرس"، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مقاًلا بعنوان: "مصر والأيديولوجيات السياسية" ذكر فيه إن الحياة الحزبية في مصر منذ عام 2011 ساعدت فى وصول عدد الأحزاب السياسية المصرح لها بالعمل طبقًا لقانون الأحزاب السياسية المصرية إلى ما يزيد على مائة حزب سياسي، ويرى أن التجربة السياسية الحزبية في الوقت الحالي في طريقها إلى مرحلة النضج.

ومن جانبه ناقش الكاتب صلاح شرابي في مقاله المعنون "مصر وأفريقيا، جسور النصر" موضوع تغيير اسم شركة النصر إلى "جسور"، والذي يرى إن هذا ضياعًا لاسم تاريخي ارتبط وترسخ في أذهان المصريين والأفارقه بالشركة العملاقة.

واستمرارًا للاهتمام بقضايا المناخ، كتب ماجد طلعت، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تحت عنوان: "الاقتصاد الأخضر" إن مصر تعتبر من أكبر الدول التي استثمرت في الحفاظ على البيئة، وأول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل فيها الحكومة على إطلاق عدد من الاستراتيجيات لتعزيز الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر.

على مواقع التواصل الاجتماعي كانت للصفحة الرسمية لموقع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على موقع "فيسبوك"، حضورًا مميزًا، حيث نشرت بجانب مقالات الرأي، عددًا من الأنفوجرافات التي تتقاطع مع موضوعات تلك المقالات.

منها انفوجراف عن أنواع الديمقراطيات، وآخر عن مكونات وفوائد الاقتصاد الأخضر، وثالث عن محور "القاهرة كيت تاون" في أرقام، فضلًا عن شرح الخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية نحو الاتجاه إلى اقتصاد غير نقدي.

 


 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق