طفرة في تسليح الجيش خلال 7 سنوات .. من عهد السيسي
الخبراء العسكريون: وصل ترتيبه للتاسع .. والقوات البحرية السادس عالميًا
تطوير كافة الأفرع والأسلحة لتعزيز قدرة القوات المسلحة لحماية الأمن القومي المصري والعربي
تنويع مصادر التسليح والاعتماد علي الأسلحة الحديثة
قواعد عسكرية جديدة ودعم الأسطولين الشمالي والجنوبي لحماية سواحل مصر وتأمين مصالحنا الاستراتيجية


التعاقد علي طائرات الرافال الفرنسية والفرقاطة "تحيا مصر"
زيادة كفاءة القوات البحرية بحاملتي المروحيات الميسترال "جمال عبدالناصر" و"السادات"

أكد الخبراء العسكريون أن تسليح الجيش المصري شهد طفرة كبيرة وقفزة تاريخية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي. حيث بدأت مصر منذ تولي الرئيس السيسي بخطة تطوير شاملة في جميع أفرع وأسلحة القوات المسلحة لتعزيز قدرة الجيش لحماية الأمن القومي المصري والعربي في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة العربية، وتم تنوع مصادر التسليح والاعتماد علي الأسلحة الحديثة، وإنشاء قواعد عسكرية جديدة مثل قاعدة محمد نجيب العسكرية، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة العربية، وقاعدة برنيس وسيدي براني. كما تم إنشاء الأسطولين الشمالي والجنوبي لحماية سواحل مصر وتأمين مصالحنا الاستراتيجة، وفي المجال الجوي تعاقدت مصر علي طائرات الرافال الفرنسية ومروحيات روسية، والفرقاطة تحيا مصر ثم تم التعاقد واستلام 4 غواصات ألمانية من طراز تايب 209. وتصنيع 4 معدات بحرية بالتعاون مع فرنسا. وفي المجال البحري تم دعم القوات البحرية بحاملتي المروحيات الميسترال. جمال عبدالناصر والسادات.

قالوا إن التطوير في القوات المسلحة لم يتوقف عند تحديث الاسلحة انما تم الاهتمام بتدريب الفرد المقاتل علي رأس المنظومة القتالية من خلال أحدث أساليب وطرق التدريب لكل الضباط وصف الضباط والجنود. ولذلك التدريب مهم لأن وجود السلاح بدون فرد مقاتل مدرب لا يكون له الفائدة المرجوة. واشاروا الي أن استراتيجية القوات المسلحة لزيادة قدراتها العسكرية وأيضا التصنيع العسكري في الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربي من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي لقواتنا المسلحة من خلال التعاقد علي منظومات الأسلحة المتطورة وخاصة في مجالات رصد وملاحقة واكتشاف العناصر الإرهابية والعبوات المتفجرة التي كانت تلحق الأذي بقواتنا المسلحة. واكتشاف هذه المنظومات الحديثة يقضي علي العمليات الإرهابية. ومشاركتها في المعارض الدولية وآخرها معرض إيديكس أبوظبي كما سيتم تنظيم معرض إيديكس القاهرة في شهر ديسمبر القادم. كل هذا يؤدي إلي تطوير وتعزيز القدرات العسكرية المصرية.

أكد اللواء دكتور سمير فرج، مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق. أن ما تم خلال الـ 7 سنوات الماضية حتي الآن هو إعجاز بكل المقاييس. مشيرا الي أن القوات المسلحة المصرية كانت منشغلة طوال 20 شهراًً خلال أحداث 25 يناير وما بعدها ولم تشتر سلاحا جديدا.. بالاضافة الي ان الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي حكم مصر وكانت كافة الاتجاهات الاستراتيجية لمصر مهددة. إلي جانب آلاف الأنفاق والإرهاب في سيناء.

أضاف أن الرئيس استطاع تخليص مصر من حكم الإخوان. ومن غيره ما كنا تخلصنا من حكمهم. وأصبح لدينا مثلما يحدث في أفغانستان.. مشيرا الي أن الرئيس دعم قدرات القوات المسلحة. والقضاء علي الإرهاب الذي ضرب المنطقة العربية بالكامل. واستطاعت مصر أن تتصدي له خاصة إنها قلب العالم العربي النابض. وتواجه تهديدات علي حدودها بشكل مستمر.

أوضح أن أول قرار استراتيجي اتخذه الرئيس السيسي لصالح القوات المسلحة هو تنويع مصادر السلاح من فرنسا وألمانيا وروسيا وإيطاليا والصين إلي جانب أسلحة أمريكية.. مشيرا إلي أن تنويع مصادر السلاح كان حلم كل ضباط القوات المسلحة المصرية.

أضاف أن الدولة المصرية أقامت عددًا من القواعد العسكرية المهمة لتأمين الحدود الاستراتيجية. وتعتبر أكثر دولة عالميا تجري تدريبات عسكرية مشتركة. وذلك بناء علي طلب الدول الأخري.

شدد علي أن الرئيس السيسي أعاد مكانة مصر الدولية بعد عقود من التباعد والانعزال. وان الرئيس يواصل تنفيذ مخططات زيادة الاستثمارات في مصر لتحقيق التنمية.. مشيرا إلي أن الرئيس السيسي نفذ خطة الإصلاح الاقتصادي. وهو ما ساهم في تقوية الاقتصاد. وهو ما ظهر خلال أزمة كورونا. لافتا إلي أن الرئيس السيسي ينفذ إصلاحات متواصلة في الاقتصاد المصري منذ توليه الحكم.

قال اللواء أركان حرب محمد الشهاوي، مستشار كلية القادة والأركان وعضوالمجلس المصري للشئون الخارجية. إن تسليح الجيش المصري شهد طفرة كبيرة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي. بدأت مصر منذ تولي الرئيس السيسي بخطة تطوير شاملة في جميع أفرع وأسلحة القوات المسلحة لتعزيز قدرة الجيش لحماية الأمن القومي المصري والعربي في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة العربية. حيث تم تنوع مصادر التسليح والاعتماد علي الأسلحة الحديثة. وإنشاء قواعد عسكرية جديدة مثل قاعدة محمد نجيب العسكرية. التي تعد أكبر قاعدة عسكرية في المنطقة العربية. وقاعدة برنيس وسيدي براني. كما تم إنشاء الأسطولين الشمالي والجنوبي لحماية سواحل مصر وتأمين مصالحنا الاستراتيجة. وفي المجال الجوي تعاقدت مصر علي طائرات الرافال الفرنسية ومروحيات روسية. وبجانب الفرقاطة تحيا مصر تم التعاقد واستلام 4 غواصات ألمانية من طراز تايب 209. وتم تصنيع 4 معدات بحرية بالتعاون مع فرنسا. وفي المجال البحري تم دعم القوات البحرية بحاملتي المروحيات الميسترال. جمال عبدالناصر والسادات.

أكد أن القوات المسلحة دائما تهتم بتدريب الفرد المقاتل علي رأس المنظومة القتالية من خلال أحدث أساليب وطرق التدريب لكل الضباط وصف الضباط والجنود. ولذلك التدريب مهم لأن وجود السلاح بدون فرد مقاتل مدرب لا يكون له الفائدة المرجوة. مشيرا الي أن استراتيجية القوات المسلحة لزيادة قدراتها العسكرية وأيضا التصنيع العسكري في الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الإنتاج الحربي من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي لقواتنا المسلحة من خلال التعاقد علي منظومات الأسلحة المتطورة وخاصة في مجالات رصد وملاحقة واكتشاف العناصر الإرهابية والعبوات المتفجرة التي كانت تلحق الأذي بقواتنا المسلحة. واكتشاف هذه المنظومات الحديثة يقضي علي العمليات الإرهابية. ومشاركتها في المعارض الدولية وآخرها معرض إيديكس أبوظبي كما سيتم تنظيم معرض إيديكس القاهرة في شهر ديسمبر القادم. كل هذا يؤدي إلي تطوير وتعزيز القدرات العسكرية المصرية.

أوضح أن القفزة غير المسبوقة في التسليح العسكري في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي تعزز القدرة العسكرية ورسالة للدول التي تريد زعزعة الاستقرار أن مصر لديها جيش قوي يحمي الأمن القومي المصري والأمن العربي في أي وقت وأي مكان.. مشيرا الي انه رغم التحديات الكبيرة القيادة العامة للقوات المسلحة والقيادة العسكرية تدرس التحديات ثم التعاقد علي منظومات التسليح التي تجابه تلك العداءات والتحديات. والتصنيع العسكري مع الدول التي تقوم بتوريد المعدات العسكرية مثل الفرقاطة الشبحية من فرنسا. مضيفا أن فرنسا تريد تعزيز القدرة العسكرية المصرية لأن مصر تحارب الإرهاب نيابة عن العالم. والهجرة غير الشرعية التي تطول دول أوروبا. لذا يتم تعزيز القدرة العسكرية المصرية من دول مثل ألمانيا وفرنسا في هذا الإطار.

وأضاف أن تطوير منظمة التسليح واهتمام القيادة السياسية أصبح الجيش المصري في المرتبة 9 طبقا لتقرير "جلوبال فاير باور". والقوات البحرية المصرية رقم 6 علي مستوي العالم. مما ترتب علي ذلك أن الدول ذات الثقل العسكري الكبير مثل أمريكا وروسيا وبريطانيا واليونان وقبرص وغيرهم يرغبون دائما في عقد وتنفيذ التدريبات المشتركة مع مصر للاستفادة من خبرتنا في الحروب التقليدية ومكافحة الإرهاب.

قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا. وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. إن الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل إعادة تسليح الجيش بأحدث الأسلحة ورفع القدرات القتالية وكفاءتها التدريبية. قام بمعرفة حجم التحديات والتهديدات التي يمكن ان تقابل الدولة المصرية في الوقت الراهن والمخاطر المتوقع ان تحدث في المستقبل ومن ثم أعاد تخطيط وبناء القوات المسلحة والتأكيد علي كيفية مواجهة هذه التهديدات والتحديات بالإضافة الي المخاطر المستقبلية. وكان هذا الرصد الأول ثم بدأ التعرف علي القدرات القتالية في الوقت عام 2014 ولذلك تم تنفيذ المناورة بدر 2014 علي الجهات الاستراتيجية المختلفة بمشاركة كافة الافرع الرئيسية للقوات المسلحة بالكامل للتعرف علي مدي كفاءتها ثم استمرت العمليات في إطار مكافحة الارهاب للتأكيد علي ترسيخ القدرات القتالية للدولة المصرية التي يمكن ان تؤثر في مرحلة النمو.. مشيرا الي انه تم التعامل مع النمو في خط متوازي مع مكافحة الارهاب ومكافحة كل التهديدات التي يمكن ان تعوق التنمية وتحقق الاستقرار للشعب المصري.

أوضح ان هناك نظرة مستقبلية أخري كانت لدول الجوار لتحجيم وتصفير المشاكل من كافة الاتجاهات الاستراتيجية للوصول الي حالة الاستقرار الذي ننعم به في هذه المرحلة الاخيرة. وبالتالي كان هذا الاستقرار يتطلب جيشاً قوياً لفرض التوازن الاستراتيجي في المنطقة وهذا ما تم بالفعل وفقًا لما طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي في خطاباته فيما سبق.. كما نجده أكد أن الأمن القومي العربي جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري "مسافة السكة" . وفرض مسمي آخر هو اننا نمتلك قوات مسلحة رشيدة لا تتعرض للضغط او للاغراءات الشخصية ولكن المصلحة العامة للدولة والتعاطي مع كل التهديدات والتحديات وفقًا لما تمليه الظروف في إطار تقدير الموقف. مما يؤكد ان القوات المسلحة المصرية كانت هي الرهان التي قادت عجلة التنمية من جهة وحفظت الأمن والاستقرار داخل الدولة المصرية وخارجها.

أكد أن كل الأمور مرتبطة ببعضها فبعد إعادة تسليح الجيش المصري ورفع القدرات التدريبية كان يتطلب تنويع مصادر السلاح وعقد التدريبات المشتركة مع قدرات مختلفة ومتنوعة في مناخات متعددة سواء في روسيا والسودان وباكستان والصين وبعض الدول العربية في اطار العلاقات العربية المصرية المتميزة ومع دول حوض النيل والبحر الأحمر والبحر المتوسط مثل ميدوزا وجنوب الأوروبي مع اليونان وفرنسا واسبانيا وانجلترا ملطا.. مشيرا الي انه تم التدريب مع مدارس مختلفة للوقوف علي مدي الجاهزية والاستعداد القتالي والتعامل مع كل المتغيرات في اي عمق او اطار استراتيجي لتحقيق الأمن والاستقرار في المجال الحيوي للدولة المصرية وبالتالي انعكس هذا الامن والاستقرار علي الداخل المصري وبدأت عجلة التنمية في النمو وتزيد لما وصلت اليه الأن من استقرار وامن وتنمية وحضور علي مستوي العالم لتعود مصر من جديد لدورها الريادي والاقليمي الفاعل في المنطقة لتصبح مصر هي المفتاح الرئيسي لحل كل الأزمات في المنطقة بل هي المفتاح لحل كل القضايا التي كانت ولاتزال تتصدر المشهد في المنطقة والعالم اجمع . وليس بعيدًا موقف مصر من القضية الفلسطينية والوقوف جوارها وتأكيدها انه خلال عام بتوافق دولي وعربي واقليمي ومحلي سوف يتم الوصول الي حل رئيسي لهذه القضية التي جعلت هذا العالم غير مستقر.

أشار الي أن الجيش المصري علي مدار الـ 7 سنوات الماضية وفقا لموقع لتقارير جلوبال فاير باور المتخصص في تصنيف دول العالم حسب قدرتها العسكرية. يتراوح بين التاسع والثالث عشر في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال هذا باعتراف الغير ولكن قناعتي اننا الجيش الاول علي مستوي العالم الذي يمتلك قدرات قتالية للمقاتل المصري المحترف الذي يجعله في مصاف المقاتلين الاجلاء. وتصبح مصر تمتلك قوات مسلحة قادرة علي حفظ الامن والاستقرار في الداخل وتكون عامل جذب للاستثمارات الأجنبية والارتقاء من مستوي الاقتصاد والدخل للمواطن المصري.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق