مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى

في أول حوار لها بعد استجابة الرئيس السيسي

بوسي "حدادة المنصورة":  بكيت لما سمعت صوت الرئيس وحسيت أن ربنا هيكرمني

أنا سعيدة جدا ومش مصدقة ان بجد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، كلمني ومش بأعرف أزغرد فبكيت" بتلك الكلمات تحدثت بوسي سعد رمضان حسن ، 31 سنة،أول حدادة في المنصورة بمحافظة الدقهلية، بعد استجابة الرئيس لمناشداتها بتوفير سكن وورشة تعمل بها، وقرر الرئيس عمل معاش لها أيضا ، وهو ما تسبب في إدخال الفرحة علي أسرتها وانطلقت الزغاريد في أرجاء منطقة الشيخ حسانين بمدينة المدينة حيث تسكن بوسي واسرتها في غرفة صغيرة أعلي سطح أحد العمارات خلف منطقة الاسعاف .



عندما شاهدت استجابة الرئيس لسيدة الميكروباص كنت أقول يارب حقق لي امنيتي

كان نفسي في غرفة والرئيس وعدني بتوفير شقة وورشة ومعاش

 

وقالت بوسي لـ "الجمهورية "إن مكالمة الرئيس شرفتني، وبعد ما قاله الرئيس لا أقدر أقول شيء، كان نفسي في غرفة  قال هايوفر لي شقة، وورشة ومعاش، وبعدها الزغاريد انطلقت في الشارع كله أنا فخورة، أنا مش مصدقة أنا كنت منتظرة مكافأة نفسي يبقي عندي ورشة، ومش واقفة في الشارع في حر الصيف وبرد الشتاء، وواقفة أمام النار وعندي ديون وقروض ب 70 ألف جنية، ورايا هم وحمل ثقيل وكنت ببكي ومش عارفة هعمل اية في كل الحمل اللي عليا لكن الحمد لله  .

وأضافت أنا لما رأيت الرئيس السيسي مع سيدة الميكروباص كنت أقول يارب حقق لي الأمنية دي وإن الرئيس يراني وأسمع صوته، ويقف جنبي، أو يشوفني في الشارع.
وأشارت إلى أنها شغالة في الشارع منذ في الحدادة منذ ان كانت في عمر 7 سنوات، وتركت الدراسة بعدها من الصف الثالث الابتدائي، أي منذ 24 عام، وكانت تعمل كل أنواع الحدادة في سوق الحدادين، وكانت تقف على طوبة حتي تستطيع أن تطول تعمل بالورشة، وكانت تقف بجوار والدها الذي علمها الصنعة، وكانت المسئولية كبيرة علي الدها فكان عنده 11 بنت أخت وكانوا يطلقون عليها "أبو البنات"، وتمكن من أن يزوج 10 بنات قبل وفاته وترك لها الطفلة الصغرى تولت هي مسئوليتها حتى زوجتها وأنجبت منذ يومين فقط  

وأكدت أن أيديها وأرجلها كانت تتشقق من الشتاء والبرد، وكانت تصعب على أصحاب المحلات إلا أنها كانت فخورة جدا بعملها واعتمادها علي نفسها ولم تفكر أبدا في أن تغير مهنة والدها ورغم ان هذا كان متاح أمامها، "لو سيبت مهنة الحدادة أموت"، وتمت خطبتها وتزوجت من إبن عمها وهي في نفس المهنة، في عمر أقل من 16 سنة، وأنجبت 4 أبناء، محمد ويوسف وادهم واحمد ويساعدها في العمل ابنها  الكبير محمد، 16 سنة، الذي يدرس في الإعدادية المهنية،  
وتتذكر لما والدي توفي ترك لي ديون 30 ألف جنيه، وشعرت اليوم أن ما حدث معي اليوم مكافأة من ربنا راضي عني، واستجابة الرئيس هايخفف عني حمل ثقيل، ومن الصبح كنت حاسة قلبي فرحان قبل مكالمة الرئيس، وكنت أصلي وأدعوا ربنا يحقق لي كل حاجة كويسة وأنا فخورة باستجابة الرئيس
ويقول عمرو رمضان حسن، 38 سنة،حداد زوج بوسي حدادة المنصورة،وابن عمها في نفس الوقت  انا مريض منذ فترة ولا استطيع العمل ومهنتي الحدادة مثل زوجتي ، وانا فخور بزوجتي جدًا طول عمرها مجتهدة وبتحب الشقا والشغل ربنا يكرمه سيادة الرئيس ذي ما كرمنا وفرح قلبنا كلنا واخيرا ربنا استجاب لينا وفرح قلب مراتي اللي تستاهل كل خير 
وقال يوسف عمرو رمضان،13 سنة تلميذ بالصف الخامس  الابتدائي، انا فرحان جدا ان أمي كلمت الرئيس وهيساعدنا والشارع وكل جيرانا فرحانين ونفسي اكبر واشتغل واساعد امي





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق