الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

عضو نقابة الأطباء السابق: يفتح الأمل أمام مرضي القرنية

أكد الدكتور طارق كامل استاذ بكلية الطب جامعة القاهرة وعضو مجلس نقابة الأطباء السابق أن هناك جزأين مهمين في زراعة الأعضاء وهي زراعة قرنية العيون ان شخص توفي تماماً بجميع التعريفات العلمية والدينية للوفاة



وفي خلال ساعات محددة من وفاته يتم اخذ الطبقة السطحية الشفافه من العين التي تسمي القرنية لزرعها في عدد كبير من المرضي الذين يعانون من عتمة في هذه القرنية هذا لا يحتاج أكثر من إجراء بسيط في اللائحة التنفيذية حتي يحمي الأطباء من بعض المشاكل التي تحدث من أهالي المتوفين وتسبب في توقف عمليات زرع القرنية في المستشفيات الحكومية مثل قصر العيني التابع لكلية طب القاهرة ويترتب علي ذلك استيراد القرنية من الخارج بتكلفة عالية وجودة مشكوك فيها وبالتالي الحل بسيط جدا بتطبيق قانون نقل الأعضاء بمصر.


أضاف الدكتور طارق كامل ان التبرع من شخص عايش بكليه او جزء من الكبد هذا يتم تطبيقه وله ضوابط وتشرف عليها وزارة الصحة ولكن مع ذلك ممكن ان تحدث مضاعفات للمريض او المتبرع ولكن علي العكس لو كان الشخص المتبرع هو من توقف جذع المخ عن العمل وعادة يكون موجوداً في عناية مركزة ولكن باقي أعضاء الجسد تعمل بجودة وهذا يمكن الاستفادة منه لمرضي يحتاجون إلي قلب أو كليتين أو كبد كاملاً ما هي العقبة في ذلك كان هناك خلاف فقهي بخصوص تعريف الوفاة لان الوفاة معانها دينيا مفارقة الروح تماما ولكن اتفق غالبية علماء المسلمين منذ سنوات علي الموافقة علي وفاة جذع المخ بناء علي تقرير من لجنة طبية ولن يعود هذا المخ للعمل مرة أخري وبالتالي يمكن الاستفادة من أعضاء هذا المريض وبالفعل يطبق هذا الكلام في السعودية والاردن وجميع الدول الاوربية منذ سنوات ولم يطبق في مصر حتي الان والمطلوب حسم هذا الأمر والاخذ برأي علماء الدين كما حدث في الدول العربية الني تطبق ذلك لانقاذ المرضي من التعب.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق