الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

رغم حصده لجائزتي "كان" و"الجونة".. "ريش على مفيش

منفصل عن الواقع والأزمة الحقيقية عند العرض

أثار فيلم "ريش " الجدل بين الفنانين والنقاد  بسبب ما أثير مؤخرا بأنه يسئ إلى المجتمع المصرى ، وانفصاله عن الواقع الحقيقى الذى تعيشه مصر حاليا بشهادة المؤسسات الدولية عن معدلات النمو فى مصر  بينما  يعود بنا الفيلم الى سنوات الفوضى والضياع ..وهو ماتجاوزته مصر بالفعل واستعادت مكانتها الاقليمية والعالمية ، ولكن السؤال الذي تطرحه (الجمهورية اون لاين) على النقاد والجمهور  هل الرقابة على المصنفات الفنية تشاهد أفلام المهرجانات خاصة مهرحان الجونة ، وما صرح به  الدكتور خالد عبد الجليل رئيس الرقابة على المصنفات، أم أن الأفلام التي تعرض في كان مثل ريش لا تخضع للرقابة ؟! الأمر الذي يؤكد أن الأزمة الحقيقية التي تنتظر الفيلم ستكون عند العرض التجاري




 

سمير الجمل :
رقابة الفنان لنفسه أهم من رقابة المصنفات

شرط المهرجانات الدولية ان لا رقابة عليها في الأفلام ،أنا كنت عضو في لجنة المشاهدة في مهرجان القاهرة الدولي كنا نرى الأفلام ونكتب تقارير وهذه التقارير اما تأخذ بها ادارة المهرجان او لا تأخذ بها وكانت تقارير استشارية ولكن الرقابة لاتتدخل في هذا الموضوع ،الرقابة بس تحافظ على عرض الفيلم مرتين، لكن في مصر كان  يحصل تجاوز في الافلام التي كان يتردد لها الجمهور لكن حاليا الجمهور انقطع عن المهرجانات لأنه كله بقى موجود عالنت ولم يعد عنصر الاثارة في القصة موجودا ،لكن وجود رقابة على الأفلام المصنفة على أنها أفلام مصرية يعني تنتج داخل مصر ،والرقابة حاليا غير زمان لانها أصبحت تتجاوز عن اشياء كثيرة حتى  لاتتحجج الناس ويعترضوا على حرية الابداع ،

الفيصل في الموضوع هو رقابة الفنان نفسه لان يوجد سكك ستتجاوز فيها رقابياً ولكن عارف انها ممكن يتلسط عليها الضوء وتكون سبب بالشهرة والفلوس ،والمهرجانات الدولية لها قوانين مع الأفلام الشرقية العربية يعني يوجد ترحيب بافلام الشواذ و الافلام التي تتوغل في المجتمع المحلي وتدخل في الجوانب التعيسة به ومسألة اضطهاد المرأة ينالون  جوائز عليها وخصوصا القادمة 

من الشرق وانا عارف هذا الكلام واتحدى أي أحد يناقشني به وسافرت مهرجانات كثيرة وعارف توجهاتهم  ،لكن لايوجد تكريم لفيلم يحمل رسالة انسانية معينة او حاجات تخص عاداتنا كشرقيين او به قيمة انسانية لايوجد ، وهذه الافلام ممكن تعرض في سينما علي بابا في مصر لكن هناك لا.

لكن موضوع الموافقة والرقابة تقف عند الاشياء الدينية او السياسية اما الحاجات الأخرى تعديها حاليا لانه عارفين اننا منفتحين على العالم كله وهذا لا يعطيني المبرر كفنام  أعمل الحاجات التي تسيئ الى مجتمعي ،والفكرة كلها لا تقديم فكرة الشر او تقديم الجانب السيئ في المجتمع ،الفكرة انه الجانب السيئ بيُقدم ويُلمّع ويعتبر الجانب الوحيد هذه هي المشكلة التي لم تفهمها الناس ،لكن الدراما هي ابيض وأسود وعلى الخير والشر وعلى القوي والضعيف وتبقى رقابة الفنان لنفسه اهم رقابة في الموضوع .

 

طارق الشناوي : 
دور الرقابة على لا يقتصر على ورق فقط

لا يوجد حاجة اسمها أفلام مهرجان  تعرض ورق السيناريو فقط ،أفلام المهرجان تعرض على النقابة وتحصل على موافقة وافلام تحصل موافقة عرض مرة واحدة محدود للصحفيين ،الرقابة تشاهد الأفلام التي تعرض في المهرجانات كلها وتملك حق الرفض ،وفي أكثر من مهرجان رفضت عروض بعض الأفلام ،ليس معنى كلامي ان فيلم ريش يترفض بالعكس أنا رأيت أنه فيلم عادي لكن الرقابة تشاهد الأفلام قبل عرضها.

أؤكد لك أن الافلام التي تعرض في المهرجانات تشاهدها الرقابة على الاقل المهرجانات داخل مصر وبالتالي مهرجان الجونة يقام داخل الاراضي المصرية فالرقابة تشاهد النسخ واحيانا او نادراً تمنع عرض افلام كاملةً لكنه يعرض بشكل محدود مرة واحدة للصحفيين  وغالبا يوجد مشاهد متعلقة بالدين والعلاقة مع الاله وأشياء معينة الرقابة تسمح بعرضه مرة واحدة وليس في شباك التذاكر وانما في اطار محدود جدا وبالتالي الرقابة ترى الافلام التي تعرض في المهرجانات المصرية،فالرقابة شاهدت الفيلم هذا كما رأت عشرات الافلام،ممكن الوزيرة لما كرمت المجموعة التي تخص الفيلم تكون فعلا لم تشاهد الفيلم وتكون كرمته لأنه حاصل على جائزة لكن عرض الفيلم في المهرجان شيئ وتكريم الوزيرة شيئ آخر يكون بناءً على الجوائز الحاصل عليها،وعرض الفيلم يجب ان يأتي بعد مشاهدة الفيلم .

 

مرفت عمر:
مصر أكبر من أي فيلم

بصراحة لم  أشاهد  تصريح رئيس الرقابة على المصنفات الفنية ، لكن معلوماتي ان كل المهرجانات التي تتعمل في مصر أفلامها لايمكن تتعرض دون تصريح من الرقابة على المصنفات الفنية يعني لم أعتقد ان الجونة عندها استثناء ،أما لو التصريح بان هو بالفعل يحصل مع مهرجان الجونة لوحده فهذا استثناء ليس عندي أي فكرة عنه، الأهم تعليقى على فيلم "ريش " لم أر اطلاقاً انه يسيئ لسمعة مصر وأنا ارى ان من يتكلم من هذا المنطلق أشعر أنهم جهلة ،لايوجد فيلم نستطيع نعتبره انه يسيئ لسمعة مصر أبدا ،مصر أكبر بكثير من انه فيلم يمثل لها اساءة .

ثانيا نوعية هذه الأفلام موجودة على مستوى العالم كله ولم نقرأ من الصحافة ان هذه الأفلام تسيئ لسمعة بلد أو أن فنانينها ينتقدون نوعية هذه الأفلام ويقولون انها تسيئ لسمعة بلدهم ،الفيلم ببساطة هو حالة معينة فيها فقر وفيها مشاكل لها علاقة بالفقر لكن لم يحدد فيها البلد ولم يحدد فيها الزمن ولا أي شيئ ،فأنا ضد اطلاق فكرة انه فيلم ريش يسيئ لمصر،وأرى ان الفيلم غالبا لم يكن جماهيريا، ممكن ناس تحبه وناس تكرهه، وممكن ناس تراه قاتما يعني غير ممتع ولايحتمل انه يُتابع أكثر من مرة انما هو حالة لطيفة والمخرج استطاع انه يستخدم أدواته فيها الاستخدام الأمثل والنموذجي ،اقترب من منطقة لم يقترب منها أحد قبله فيها شغل فانتازي وشغل خيالي وفي النهاية يحاول يوصل فكرته بأسلوب سينمائي.

أنا أعلم ان الأفلام التي تشارك في مهرجانات الخارج مثل مهرجان كان وغيرها لا تخضع للرقابة في مصر لكن تخضع للرقابة عند عرضها في مصر ،لا يوجد مهرجان في مصر يجرؤ أن يعرض فيلما الا لو معاه التصريح من الرقابة لعرضه، كون ان مهرجان الجونة له استثناء أنا لم أعلم بهذا ،قريت ان خالد عبد الجليل رئيس الرقابة ، ان الأفلام تُعرض خارج مصر لم يتكلم على عرضه في مصر و قال انه رأى الفيلم كورق ،لكن هذا معناه ان افلام الجونة بالكامل لم تعرض على الرقابة في الأول يُسأل به رئيس الرقابة نفسه .

الناقد أحمد النبوى :
دور الدولة فى محاربة الفقر عظيم

لقد أصبح مهرجان الجونة السينمائي في الفترة الأخيرة من أهم المهرجانات السينمائية الدولية ولكن الكثير من الجمهور المتخصص والعام لايرى منه غير الموضة الخاصة بالملابس والفساتين رغم أنه يحتفي بأفلام عالمية متميزة وندوات وورش هامة وهذا يعيب على إدارة المهرجان بأنها لاتلقي الضوء على هذه الأفلام أو الكتابة عنها من قبل النقاد والصحفيين ممايهمشها ويصبح مهرجان بلاسينما. إلا أن الدورة الخامسة شهدت إنتقادات لاذعة وخاصة بعد عرض فيلم " ريش" للمخرج عمر الزهيري الحائز على جائزة النقاد من مهرجان كان الدولي. حيث وصفه البعض بأنه يسئ لمصر ودافع عنه آخرون بأنه فيلم يعتمد سرده على الفانتازيا ممايعني عدم تحديد زمان لأحداث الفيلم. فالسينما هي فن عظيم قابلة للقراءات والتأويلات والآراء  المتعددة ولاتقبل الهجوم عليها فإذا صنفنا السينما من حيث الإساءة فسوف نقوم بعمل محرقة للسينما العالمية وليس المحلية فقط فالفن لايرد عليه إلا بفن مثله وليس بالهجوم والمنع .واذكر عندما حصل الفيلم الكوري باراسايت " طفيلي" على جائزة الأوسكار لم نسمع أو نقرأ أن المجتمع الكوري بفنانينه انتقدوه أو ألقوه  بإتهامات على الرغم من أن الفيلم كان واقعيا في طرحه للموضوع.وإذا كان الفيلم المصري " ريش " يعالج قضية الفقر دون تحديد زمن للأحداث. فلا ينكر إلا جاحد المجهود العظيم للدولة المصرية في الفترة الأخيرة في محاربة الفقر سواء عن طريق المشروع الكبير " حياة كريمة" أو إزالة العشوائيات وتوفير مساكن بديلة عظيمة ووجب على السينما توثيق هذه الإنجازات حتى نعطي لكل ذي حقا حقه.

أما فيما يخص الرقابة فهي تسير على قوانين ولوائح فلانستطيع أن نحملها أي أخطاء فتختلف تصريحات العروض الفيلمية من العرض العام إلى عرض المهرجانات وخاصة أن فيلم ريش حائز على جائزة عالمية تحسب للسينما المصرية وتاريخها فكيف للرقابة أن تمنعه نهائيا من العرض في المهرجان؟. وأرى أن نسير على نفس النهج المتبع بالتمييز بين العرض العام وعروض المهرجانات حتى نتيح الفرصة لهذه الأفلام للمشاركة في المهرجانات المحلية وإذا كان هناك رأي بعمل لجنة مختصة في الرقابة للبت في أفلام المهرجانات فالأمر جيد يستحق الدراسة .

أحمد عسر:
دور الرقابة السماح بالعرض أو من عدمه

ما أثير من أزمة عرض  فيلم "ريش" للمخرج "عمر الزهيري" خلال فعاليات  "مهرجان الجونة " تفرض علينا النظر للأمر بموضوعية من خلال محورين ..

الأول يتعلق بحريه إبداع الفنان والثاني ينصب على دور الرقابة بالسماح بالعرض من عدمه  .

نحن لا ننسى أن الفن هو محاكاه للواقع وطريقة التعبير عنه ترجع إلى إبداع فنان العمل من خلال رؤية الفنية الخاصة به وهذا ما لا يختلف عليه أحد ، وأيضا عندما نتحدث عن السينما فنحن نتحدث أيضا عن "سحر السينما" التى تنعكس على المتلقي والتى تؤثر على وجدانه وقد تتأثر أيضا طريقة تفكيره بالسلب أو بالإيجاب ومن هذا وذاك حدث الإختلاف فى وجهات النظر والصراع مابين مؤيد ومعارض للمعالجة السينمائية للفيلم ، مابين هذا إبداع وحماية حرية المبدع أمر بديهي ، وبين صوره مشوهة لاتليق بالتعبير عن مصرنا و التى قد تؤثر وجدانيا بالسلب على المتلقي.  

ولكن ما ينبغى علينا ألا نتسارع بالأحكام مع الأحتفاظ بوجهات النظر وإحترامها جميعاً حتى ينكشف فيما بعد إن كان إسلوب عمر الزهيرى غير موفق و به قدر من المبالغه لتوصيف الواقع  وأن الأمر مجرد شطحات فنية تعبريه أخذته فيها حماس البدايات أم أن الأمر يتعدى ذلك ! ولكن بالنهايه نحترم مخرج يخطو خطواته الأولى بمشواره الفنى و وجب علينا دعمه دون تحطيمه فنيا ، أما عن دور الرقابة لعرض الفيلم من عدمه فمن المعروف أن الرقابة تخضع  لقوانين رقابية تنظمية لذلك الأمر واتفق مع وجهة نظر دكتور "خالد عبد الجليل" رئيس الرقابة عندما ذكر " كان من المنطق والمعقول عرض الفيلم بمهرجان الجونه بعد حصوله على جائزه بمهرجان " كان  السينمائى" وماذا لو لم يتم عرضه ؟!  ، كان هناك من سيخرج علينا قولا ، لا توجد حريات فنية ، والفيلم يعرض على جمهور مهرجان سينمائى " وليس "جمهور عام " فى ظل أن فنان العمل يستطيع عرضه بمهرجانات خارجية دون الرجوع إلى الرقابة " .

فكان لزاماً علينا عدم الاعتراض على عرضه بالجونة فى إطار لوائح عروض الأفلام  بالمهرجانات السينمائية  ، ومن المعروف أن القوانين الرقابية تفرق مابين الجمهور الخاص  بالمهرجانات السينمائية والجمهور العام الذى يراعي له لوائح أخرى تحمي ذوقه العام وهذا متبع فى بلدان العالم

وما يطمئنى احترام رئيس الرقابة لتلك اللوائح بإن عرض الفيلم للجمهور العام له معايير تتماشى مع القوانين المنظمة للعرض على الجمهور العام تحميه من إى تشويش فنى وهذا ماسوف يأخذ بالإعتبار فى حال ما اذا تم عرض الفيلم جماهيريًا ، ومما سبق نستطيع تلخيص الأمر بأنه لاتوجد سوء نيه عند أى طرف وإنما هو خلاف طبيعى وصحى نستطيع أن نخرج به بمجموعة من الرسائل الهامة التى قد تساهم فى معالجة الأمور سواء كانت فكريه أو عملية وبدون توجيه رسائل على العام لاى طرف من الأطراف ، أستطيع القول أن كل منهم يعلم ما يجيب أن ينبغى فعله فيما بعد لنتلافى مثل هذا الخلاف مستقبلاً من أجل رفعه صناعة السينما بمصر و بما يتوافق مع مفهوم الجمهورية الجديدة التى تسعى وتتصارع كل المجالات بها إلى التقدم والأزدهار .

صبري عبد الحفيظ :
متواضع انتاجيا وتمثيليا

الاثارة التي أثارها فيلم ريش هي اثارة مصطنعة وليست اثارة حقيقية ،الفيلم لايستحق كل هذه الضجة التي أثيرت حوله لكن للاسف الشديد هو بعض المشاهدين المسطحين الذين  ليس لديهم عمق ولا رؤية فنية حقيقية او قدرة على وزن الأمور فنياً بشكل جدي هم من أثاروا الضجة والجدل الكبير  حول هذا الفيلم وزعموا بأنه فيلم يسيئ لمصر، لكن رؤيتي الشخصية بعد مشاهدته انه فيلم متواضع جدا انتاجياً وتمثيلياً،وحصل على جوائز من الخارج لكن لا أعرف على ماذا استند هذا التقييم  ،لكن الفن يحمل لوجهات نظر كثيرة ومن وجهة نظري الشخصية فيلم من غير عمق فقير فنياً جداًجداً.

أما من ناحية الأفلام التي تعرض على رقابة المصنفات الفنية فالمفروض ان مهرجان بضخامة مهرجان الجونة كل الافلام المشاركة به تتعرض على الرقابة، والحقيقة ان العري الموجود على الريد كاربد هو مايسيئ لمصر الاساءة الحقيقية وليس فيلم ريش، والغريب ان كل المشاركين هم (اوت اوف كادر ) يعني لم ينتجوا ولم يمثلوا و بعضهم لاعلاقة لهم في الفن موجودين فيه فقط لعرض الازياء ،

والمفروض ان الرقابة على المصنفات الفنية يكون لها دور ،نحن حاليا نصنع الجمهورية الجديدة ودولة جديدة وتاريخا جديدا ،وسيادة الرئيس يعمل على هذا في جميع المجالات والاصعدة على مستوى الدولة واطلق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان، ثم في مجال التنمية الزراعية، ثم يطالب ويقود معركة الوعي ،وهذه المعركة لازم يشارك بها الأجهزة المهمة مثل أجهزة الرقابة على المصنفات الفنية يجب ان يكون له دور  يرتقي الى مستوى معركة الوعي ويقودها بقوة وشجاعة لانه جهاز مهم جدا والمفروض انه يكون المسؤول رقم واحد على ادارة معركة الوعي ان الناس يكون لديها وعي وادراك لتبعة المرحلة لنوعية الاعمال يجب ان يقوم بدوره .

 

الناقد أحمد البشرى :
عرض الأفلام  على الرقابة .. ضرورة

لازم أى فيلم مصر ى يشارك فى مهرجان دولة يعرض على لجنة متخصصة زى لجنة المهرجانات فى وزارة الثقافة و يكون فيها ممثل الرقابة و لنقابة السينمائيين و من النقاد و كل الجهات المعنية بشرط الايكون هناك حكر على الابداع و تقييد حرية المخرج فى التعبير عن وجهة نظره و مناقشته فى العمل الفنى من خلال تلك اللجنة و الوصول لحل يرضى جميع الاطراف لايسىء لمصر و لا يقيد حرية الابداع كل كلام فيهم ينطبق على وضع سواء مشاركة الفيلم فى مهرجان كان او مهرجان الجونة.

 

الجمهور : انسحاب الفنانين.. رسالة وجرس إنذار للمشاهدين

شيين مرزوق 
رد فعل الفنانين بالانسحاب كان قرارا حكيما جدا،  لأنهم شاهدوا الفيلم ومنهم من إنسحب أكيد شاهد سلبيات كبيرة دون أى إيجابيات ، ونحن لا ننكر ذلك لكن نريد عملا بناء يطرح الإيجابيات او علي الاقل يقدم حلولر للسلبيات.

إسماعيل دويدار 
ظهور هذه النوعية من الافلام  ضروري لطرح المشاكل ولكن لابد ان تقابل هذه المشاكل حلول  وما تقوم به البلد من إيجابيات ، التوزان فى العمل مش كل "سواد".

محمد رافت 
اتمني ان تعرض كل الافلام علي الرقابة ولا نقبل مبررا  انه مهرجان خاص أو خد جائزة فى مهرجان كان فيلم خاص او ماشبه  الفن فن و القواعد تتبع دون تفرقة.

رضوى عادل 
علي جانب  انه فيلم جيد و عمل مشرف كونه تم تكريمه في مهرجان كان ولكن علي الجانب الاخر  هناك امر سيء وهو تسليط الضوء علي السلبيات فقط دون الايجابيات.

أشرف سعيد 
في بداية الامر لابد ان نذكر ان الفيلم حقق نجاحا سريع جدا وكبيرا و لكن علي مستوي المضمون فإن الفيلم يجعلنا نشعر بالسوء ولا يوجهنا لحلول او يعرض جزء إيجابية اخر.

محمود ربيع 
انسحاب الفنانين مبرر جدا ولا تعليق عليه ولكن التعليق علي الفيلم  ان ليس كل فيلم حقق نجاحا خاصا يكون مفيدا للمجتمع ونحن نريد أن نفيد المجتمع في المقام الأول و بالتالي يتحقق النجاح.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق