بعد مرور يومين على اختفائه.. طفل الراشدة من ذوى الاحتياجات مات وحيداً بين الزراعات

ودعت قرية "الراشدة" بمحافظة الوادى الجديد  اليوم الجمعة ، جثمان الطفل "محمود" من ذوى الإحتياجات الخاصة فى مشهد خيمت عليه مشاعر الحزن الشديد إلى مثواه الأخير بمدافن القرية بعد مرور يومين على واقعة اختفائه ، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية بمساعدة الأهالى خلال عمليات البحث فى العثور عليه جثة هامدة داخل منطقة زراعات نخيل "الشيشلانة" وطريق إستثمار الآبار الزراعية على أطراف قرية الراشدة بمركز ومدينة الداخلة دون شبهة جنائية أودت إلى وفاته.



خرج من المنزل متخفيا بين الأشجار وفاضت روحه على طريق الإستثمار

تلقى اللواء محمد توفيق مدير أمن الوادي الجديد ، إخطارا من مركز شرطة الداخلة يفيد بعثور الأجهزة الأمنية بمعاونة أهالى قرية الراشدة على الطفل "محمود ف س ”  متوفيا بأحد مزارع القرية بعد مضي يومان على اختفائه  ، حيث تم نقله على الفور إلى مشرحة مستشفي الداخلة العام لاستكمال إجراءات الدفن لعدم وجود شبهة جنائية  ، وتحرر محضر بالواقعة وإحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

وقال شهود عيان ، أن جثة الطفل المتغيب منذ يومين تم العثور عليها بجوار منطقة زراعية على أطراف القرية ، أثناء مرور أحد المزارعين بالقرب من طريق الإستثمار بمحازاة منطقة الزراعات ، وذلك صباح اليوم الجمعة وجرى على الفور إبلاغ قسم شرطة الداخلة لإتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الواقعة والوقوف على ملابسات الحادث ، فيما أشار آخرين إلى جهود الأجهزة الأمنية بمساعدة الأهالى دون تقصير طوال فترة البحث عن الطفل قبل العثور عليه متوفيا ، مؤكدين أن جميع الشواهد تؤكد قيام الطفل "محمود" من ذوى الإحتياجات الخاصة بالخروج من المنزل دون علم أسرته ليلة اختفائه وسيره على قدميه لفترة طويلة بين الزراعات دون ملاحظة أحد ، إلى أن توقف بمنطقة الشيشيلانة بجوار طريق الإستثمار الزراعى نتيجة الإجهاد وسقط مغشياً عليه وسط الزراعات حيث وافته المنية ، موضحين أن قصة خروج الطفل المعاق وتخطيه الزراعات تكررت قبل ذلك وتم العثور عليه وإعادته إلى أهله، إلا أن هذه المرة لم يلحظه أحد وسار لمسافات بعيدة بين مزارع النخيل حيث فاضت روحه إلى خالقه وسط احزان لا تنتهى لفقدان الأبناء فى ظروف مشابهة أو حوادث مرورية مفجعة.

وتدوال نشطاء عبر صفحاتهم الشخصية على فيسبوك ، مناشدات إلى أولياء الأمور تطالبهم بمتابعة تحركات أبنائهم وخاصة الفئات التى تحتاج إلى رعاية خاصة حتى لا تنتهى أعمارهم بمآساة وشعور بالندم ،  وذلك فى إشارة منهم إلى ما حدث منذ 3 أشهر ، عندما لقى 4 أطفال مصرعهم فى حادثة غرق بأحد المصارف بمدينة الخارجة ، وسبقها مصرع طفل من قرية عزب القصر محشوراً بأحد مواسير الآبار أثناء لهوه مع زملائه ليتم إخراجه جثة هامدة ، إضافة إلى مصرع 3 أطفال مختنقين بسيارة والدهم بمركز الداخلة منذ عامين وفشل محاولات خروجهم من المقبرة الموصدة الأبواب فى صراع مع البقاء ينتهى مع استنشاق ما تبقي من أكسجين ، والأغرب من ذلك واقعة اختفاء الطفل زياد إبن قرية غرب الموهوب بمركز الداخلة  منذ عامين تقريبا فى ظروف غامضة وجهود مكثفة لم تسفر عن  شئ حتى الآن.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق