• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

قصة قصيرة

يقظة منام
كل ليلة اشاهد التليفزيون بلا إهتمام ، المنفضة أمامي امتلأت باعقاب السجائر ، أنفخ دخانها في لا شئ ، إذا ذهبت إلى الفراش ، هل ستهنأ نفسي ، أم تلتهم كوابيس الأرق جسدي و  لا تكتفي !.

إقرأ أيضاً

مفاجأة .. كهربا لن يتعرض لعقوبات بعد انتقاله للاهلى

صور نادرة من حفل زفاف حسن يوسف وشمس البارودى

مفاجأة .. نيمار بديلا لصلاح فى ليفربول

شمس البارودي تعلق على عودتها للتمثيل


بقلم: علا السنجري

أحدث نفسي ولا أجد جدوى ، أنا رجل تحملت الكثير من أجلك ، أشقى طول النهار في العمل ، كي تسعدي  انتي  و ولديك ، ولا تستطيعي اطفاء شمعة الأرق الذي أصابني ، تعزيني بقولك " نحن فراشات تدور في ضوئك " ، ليتك تفهمين اني ماعدت أرغب فى احتضان وسادتي ، ولا أن اضع كفي تحت خدي متأففا ، راجيا أن تأتي إلي في اليقظة ، بدلا من مجيئك في الحلم .

كيف تبيتين ليلك بالعناد و بالأعذار ، كيف تستطيع ضلوعك النوم دون أحضاني ، لا اقلل من مجهودك اليومي ، أحاول إلا اكون عبئا عليك ، مساعدتك شئ يفرحني ، أفتخر بروعتك ، اتفهم طبيعة تقلب هرموناتك ، لم أكن يوما سببا في انفلات مشاعر غضبك ،  لكني لم أحصل على الجائزة حتى لو وهبتك احشائي .

 مثلك لا تفهم صوت القلوب ، لا ذنب لي بمعتقدات والدتك ، او عادات جدتك ، موروث خاطئ لا ذنب لي فيه ، ليس عيبا أن تكوني لي أنثى تحتويني كطفل رضيع ،  لم أعترض على طعام ،   بل كل أمنياتي حميمية يذوب بداخلها طعم الرحا .

البيوت مودة ورحمة ، ليست أعباء و فواتير فقط  ، كيف لي إسكات حرائق اللهفة ، ووجع الشوق بالروح ، عاهدتك إلا اخون ولكنني بشر من طين ، مخلوق للحب ، رجولتي على أعتابك محبوسة في روتين عقلك .

أريد خطفك من حلم بالمنام ، ولا يأتي الصباح إلا وإنتي حقيقة بجواري في فراش متعب من حماسة الاقتراب .
 







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق