المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

يرلماني يسأل وزير التربية والتعليم عن مصير مسابقة المعلمين 
تقدم النائب محمد الغول ،بطلب للدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب لتقديم سؤال إلى  رئيس مجلس الوزراء و وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بشأن المعلمين الذين تقدموا  لمسابقة شغل وظائف  على البوابة الالكترونية للتوظيف .

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

وقال النائب فى بيان صحفي ،أعلنت وزارة التربية والتعليم العام الماضى حاجتها لمعلمين جدد لسد العجز في المدارس علي مستوي الجمهورية، لوجود عجز صارخ في الوزارة وحاجتهم الملحة لمعلمين جدد ، حيث بلغ العجز في المعلمين نحو 320 الف معلم ، وهذا بعد الفحص الدقيق وقواعد البيانات التي تم جمعها بدقة علي مدار العامين الماضيين، ثم أعلنت وزارة التربية والتعليم عن توفير 1.6 مليار جنية مصري من الموارد والاصول الخاصة بالوزارة  وخارج الموازنة العامة للدولة، وهي ما يحتاجونه  للتعاقد مع 120 الف معلم لمدة عام.
 
وتابع :بناءً عليه اطلقوا موقع الكتروني يدعي البوابة الالكترونية للتوظيف، ووضعوا عدة شروط قاسية وصعبة وشهادات مهارية بمئات الجنيهات غير مكتفين بشهادات الجامعات المصرية، ودعي وزير التربية والتعليم جميع من يرغب بالعمل كمعلم في وزارة التربية والتعليم ان يتقدم بأوراقه علي هذه البوابة الالكترونية ، وجمعوا من كل متقدم 195 جنية مصري تحت بند رسوم مراجعة الاوراق والشهادات المقدمة من المعلمين، وايضا وضعوا شرطا ان يشترك كل متقدم  في نقابة المعلمين وان يدفع اشتراك بقيمة سنة بقيمة 196 جنيه مصري.
    واكد ان البوابة الالكترونية والوزارة  اجبرت كل متقدم علي حجز مجموعة من الشهادات المهارية كل   حسب تخصصه، والعامل المشترك بين كل هذه الشهادات هي شهادة المعلم المصري ICDL Teacher، وهذه الشهادة لا تصلح لأي جهة الا لوزارة التربية والتعليم، وبلغ قيمة هذه الشهادة 900 جنية مصري هذا قيمة الاختبارات فقط بدون رسوم التدريب ، وكذلك اداء اختبارا نفسيا في المدينة التعليمية في السادس من اكتوبر، ويبلغ عدد من ارسلوا لهم الاختبار النفسي ما يقرب من 40 الف معلم. ورسوم الاختبار النفسي التي تم تحصيلها من هذا العدد هو 150 جنيه مصريا من كل متقدم.

وتقدم المعلمين وسارعوا في انهاء اجراءات شروط الوزارة والبوابة الالكترونية ثقة من المعلمين في تصريحات الوزارة ، فمنهم من استدان كي يسدد الرسوم ويحجز الشهادات المهارية ، فبلغ عدد المعلمين المتقدمين علي البوابة الالكترونية حسب اخر تصريح لنائب الوزير علي قناة dmc حوالي 400 الف معلم. هذا غير عدد المتقدمين علي الوظائف الادارية والمتقدمين للعمل كعمال او فنيين.

  وبعد مراوغة من الوزارة والبوابة الالكترونيةدامت من شهر اكتوبر 2019 وحتى الآن،  لم تفي الوزارة بتصريحاتها ووعودها، بل صرح الوزير ونائبة الحالي بانه لا يوجد لدي الوزارة ميزانية للتعاقد مع أحد، وان الوزارة لم تعد احدا بالتعيين، بعد ان جمعت الوزارة ملايين الجنيهات من الخريجين العاطلين عن العمل.

ووجه النائب عددا من الأسئلة لرئيس مجلس الوزراء والدكتور وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى فى :
- ماهى الأسس التى يتم بها اجبار الخريجين المتقدمين للمسابقة  على الاشتراك فى نقابة المعلمين قبل قبولهم ودفع رسوم عام كامل ، مما يعد مخالفة صريحة لقانون النقابات العمالية والمهنية ؟؟
- اين ذهبت الاموال التى تم الاعلان عن توفيرها قبل بدء المسابقة ؟؟  واين ذهبت الاموال التى جمعتها الوزارة والبوابة  الالكترونية من الخريجين العاطلين عن العمل؟؟؟

- وماهى هوية البوابة الاالكترونية الحقيقية ؟؟ وما هى صفتها الرسمية والقانونية التى على اساسها جمعت هذه الاموال من الخريجين بمعرفة الوزارة الذى اعلنت عن مسابقة ال 120 الف معلم ؟؟

- وماهو مصير هؤلاء المتقدمين لوظيفة المعلم ؟؟؟وما هى الاجراءات التى سوف تتخد لضمان رجوع حقوقهم ؟؟؟
 
 لذ ارجو ان يتم الرد كتابة فى نفس دور الانعقاد وفقا لأحكام المادة 198 من اللائحة الداخلية للمجلس جراء الظلم والخداع الذى تعرض له جموع المعلمين من خريجى الجامعات المصرية من كليات التربية والآداب وغيرها ممن تقدموا لشغل وظيفة معلم لدى وزارة التربية والتعليم على موقع البوابة الالكترونية للتوظيف الذى اطلقته الوزارة ، مع العلم ان اجمالى ما تم جمعه 522400000 جنيه مصري





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق