يتنافسون في الخير: مبادرات شبابية ومؤسسية لمساعدة المحتاجين في رمضان
شنط رمضان
شنط رمضان

"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»، شعار يرفعه الشباب والمؤسسات الخيرية في رمضان، الذين لم يمنعهم وباء كورونا في العام الثاني على التوالي، من أداء المهام الخيرية وأعمال البر في شهر رمضان المبارك، في ظل عدم إقامة موائد الرحمن، اتّباعا للإجراءات الاحترازية، فخرجت أفكار إبداعية سواء على مستوى الشباب أو المؤسسات التي كانت تتسارع في الخيرات وأعمال البر للفقراء والمحتاجين، ومساعدة المرضى المصابين بفيروس كورونا، وتعددت أوجه الخير التي يقدمونها، فمنهم من فكَّر في إعداد وجبات وتعبئتها لتكون جاهزة ويتم توزيعها أثناء الإفطار، ومنهم من أعدّ شنط رمضان من المواد الجافة التي قد تحتاجها بعض الأسر، وغيرهم من فكّر في مضاعفة الخير وتوفير "كارت الإفطار"، على أن يتم وضع مبلغ معين من المال تشتري الأسرة ما تحتاجه منها، غير أن مجموعة من الأطباء الذين أعلنوا عن الكشف المجاني، كل هذا ترصده "عقيدتي" في السطور القادمة.



تأتي على رأس تلك المبادرات، المبادرة الرئاسية حياة كريمة، التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتطوير القرى الأكثر احتياجا، والتي نفّذت الكثير من المشروعات في مجالات المياه والكهرباء وتجديد المنازل ورصف الطرق، ولم تنس توفير مواد غذائية للأسر الأكثر احتياجا في رمضان، من خلال المبادرات الشبابية والمتطوعين في جميع المحافظات.

وأعلنت مؤسسة مصر الخير عن العديد من الفعاليات والبرامج والخدمات لمساعدة الأسرة الأولى للرعاية، مؤكدة أنه تم تقسيم الكراتين الغذائية بالمؤسسة لـ4 أنواع لتناسب كافة احتياجات الأسر المصرية على اختلاف طبيعتها ومكان إقامتها وعدد أفرادها، موضّحة أن بند الكراتين الغذائية، الذي تقدّمه المؤسسة في كل عام من شهر رمضان يشمل هذا العام 4 أنواع.

وأوضحت المؤسسة، أنها توفر "كرتونة الخير"، وتزن حوالي 12 كيلو من المنتجات الأساسية متضمنة دجاجة مجمدة بتكلفة 150 جنيهًا، كما توفّر«كارت الإفطار»، الذي يحتوي على 150 جنيها يمكن لمن يحصل عليه أن يشتري ما يشاء من السلع بقيمة تلك الكارت، لافتة أن نظام الكارت يعد المنتج يعتبر أحد أحدث منتجات حملة إفطار صائم، حيث يحقق التنمية الاقتصادية لصغار التجار في جميع المحافظات، ويحق للمستحق الحصول على الكارت وصرفه من أي مكتب تموين بقيمة 150 جنيها، أو صرفه من خلال فوري، ويتم توزيع كرتونة الخير في «قوافل الخير» التي تنظمها المؤسسة.

وأشارت إلى أن هناك نوعا آخر من الكراتين الغذائية، يتمثّل في سند العائلة، وقيمته 1000 جنيه، ويشمل أكثر من 70 كيلو مواد غذائية عبارة عن 5 كراتين مواد غذائية أساسية، 10 علب لحوم، 10 كيلو بطاطس، كيلو تفاح، 2 لتر عصير، إضافة إلى دعم نقدي يبلغ 200 جنيه.

في مؤسسة بيت الزكاة والصدقات المصري، وجَّه الإمام الأكبر د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، القائمين على بيت الزكاة والصدقات المصري، بمضاعفة الإعانات الشهرية خلال شهر رمضان، والتي يبلغ عدد مستحقيها ما يقارب الـ100 ألف أسرة، من مستحقي الزكاة والصدقات، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان، مساندة للأسر الأكثر احتياجًا.

أكد اللواء عمرو لطفي، الأمين العام لبيت الزكاة والصدقات المصري، أن مضاعفة الإعانات الشهرية لأكثر من 100 ألف أسرة مستحقة للمساعدة، تأتي في إطار رفع الأعباء عن كاهل الأسر المصرية خلال هذا الشهر في ظل الأعباء المعيشية والظروف الاجتماعية وكثرة المتطلبات، خاصة مع تداعيات فيروس كورونا.

مبادرات شبابية

هناك العديد من المبادرات الشبابية الفردية، حيث أعلن مجموعة من الأطباء، عن مبادرة أطباء الخير بالعدوة، عن تخفيض 50% على الكشف طوال شهر رمضان في جميع التخصصات، كما أعلن اتحاد أجيال شبرا الخيمة، عن توفير أنابيب أكسجين للمصابين بكورونا، وتوفير علاج للمحتاجين وشنط رمضان.

يشجّع محمد عبدالجيد من الصف أصدقاءه، قائلا: "عاوزين نشوف مبادرات من رجال الأعمال ورجال الصف المحترمين في رمضان للتخفيف عن أهالينا عروض الخير، وهنكون في ظهركم في أي حاجة هتعملوها، الباب مفتوح لأي باب للخير وكل عام وانتم بخير".

أما سيد طنطاوي، فقال: إنهم استعدوا لتجهيز شنط رمضان قبل بداية الشهر بحوالي 20 يوما، حيث تجمّع شباب أبو العطا تحت اسم "اتحاد شباب أبو العطا"، لتجهيز شنط رمضان وعدد من المبادرات لمساعدة المحتاجين في رمضان، مضيفا: قال الله تعالى: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان"، فكان علينا أن نتكاتف جميعا سواء بالمساهمة في مبادرة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق