المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

يا ليت يعود الزمن الجميل
بقلم خالد سامى [email protected] الزمن الجميل وما يحمل من معان وذكريات جميلة فى حياة كل منا ذكريات، فالزمن الجميل يتمثل فى ذكريات الطفولة وفى لمة الأسرة وما تحمل من معانى الدفء.

إقرأ أيضاً

الخطيب يستعين بـ" عاشور" فى منصب كبير بالأهلى
ترامب يحذر من دمار الولايات المتحدة بسبب كورونا
الصحة: شفاء 80 حالة وتسجيل 36 اصابة جديدة مصابة بفيروس كورونا
تعليق صادم من هيفاء وهبى على ظهور فيروس جديد يضرب الصين بعد كورونا
حقيقة اصابة احمد حجازى بفيروس كورونا
اكتشاف اول حالات مصابة بكورونا فى الاسكندرية تعرف على التفاصيل

ففى لمة الأسرة والتفافها حول بعضها البعض والجلوس فى جنبات البيت رغم عدم وجود وسائل التكنولوجيا الحديثة يحمل الكثير من الدروس والعظات من الأب لأولاده فى جو يغلفه المودة وتحيطه المحبة.

فالأب يجلس بجوار أولاده وزوجته بعد عناء عمل اليوم ويحاول جاهدا خلق جو من المحبة والمودة بين افراد اسرته بينما الام جالسة بعد إنهاء واجباتها المنزلية ورعاية اطفالها فى اعداد الطعام والعمل على توفير سبل الراحلة لاولادها وزوجها.. ثم تلتف الأسرة حول التلفاز الذى يقتصر على برامج ثابتة وهادفة تفيد كل أفراد الأسرة وغير الخارجة عن الذوق العام والآداب فى وقت لم تنتشر فيه القنوات الفضائية بعد والتى باتت تقض مضاجع الأسر كلها لأنها فتحت الباب على مصراعيه لكل ما هو غير مفيد وغير لائق بعادات الأسر المصرية، حيث إنها أضحت تمثل خطورة على الذوق العام؛ نظرا لتعدد البرامج غير االصالحة والهادفة لكل أفراد الأسرة.

 

 
ليت الزمن يتوقف قليلا تمهـيدا للرجــوع إلى الـوراء ليعـــــود زمنٍ لعب الأطــفال الأبـرياء حيث كنت فيه أعشق ألعابي وأهاب فقط من صوت الآباء وأكمل يومي في الليل أحسب النجوم في السمـاء كنت فقط أبتسم وأضحك ولا أعـرف معنى الهـجاء كنت أبكي بشدة ولكن ترضيني قـــطعة حــلوى أشاكس أمي فتغضب ولــكن بعد قليــل تـــرضى فتذوب دمعتي على خدي بعد أن بللت كل الدمى أرتـــمي في حضنها فتجعل وقــتي يـــمر أحـــلى فتنهي حزني أمي بقبلة لا يـــوجد منـهـــــا أزكى.

والزمن الجميل متمثل فى مراحل الطفولة المختلفة فلمة الاطفال والصداقة الناشئة بين الجيران فى ابسط صورها وفى ابسط الامكانيات رغم عدم انتشار الموبايلات ووسائل التواصل الاجتماعى التى باتت تسبب خطرا لتفتت العلاقات الاجتماعية بين الاشخاص والأسرة ولكن كان الزمن يمتأ بالحب والمودة وسؤال الكل عن بعض.

والجيرة بين الافراد ففى مقولة الجار قبل الدار حقا فنجد الجيرة شىء هام جدا فالجار يسأل عن جاره وتظل ابواب الشقق مفتوحة طول الوقت حتى انتهاء اليوم وحلول الظلام للنوم ليخلد الكل الى النوم فيتبادل الجيران الطعام والشراب والسؤال عن بعضهم البعض فى السراء والضراء قبل القريب يب فكأنهم عائلة واحدة لا يفرقهم الا النوم والموت وكذلك المناسبات الدينة مثل ايام رمضان نجد تكاتف اهل الحى بتعليق الزينات فى الشوارع واحياء الليالى الرمضانية من مشاعر فى المسجد للصلاة وعمل مآدب الإفطار فى الشوارع ولهو الأطفال فى الشارع كلها زمن جميل وحيناد يمرض أى فرد يجد من حوله .

والزمن الجميل يتمثل فى سماع الاغانى التى وان دلت على ذكريات جميلة بمختلف مراحلها من حب ورمنسية واغانى وطنية تدل على حب الوطن والتضحية فى كافة اشكالها

سؤال الاقارب والاهل كان وارد وفى كل المناسبات وتخصيص يوم لاجتماع العائلة بأكملها للسهر مع بعضهم بعض كان فرضا ولكن للاسف حينما نعيش الثورة التكنولوجيا التى يعيشها العالم نعتبرها أخطر شىء نعيشه فى تلك الأيام التى أبعدت وأنهت على كل العلاقات الأسرية مثل الفيس بك وغيره من وسائل التواصل الاجتماعى.

 

فأحيانا يتمنى الإنسان لو يعود به الزمن ليعيش لحظات جميلة يتمنى رجوعها.. ويعيشها من جديد..
وصراحة كثير ما تمنيت أنا هذه الأمنية أن يعود الزمن بي للوراء.. كنت أتخيل لو أننى أستطيع إيقاف الوقت وإرجاعه.. وكنت أعيش هذه الرغبة في عقلي وخيالي.. أتخيل موقفا صعباً أو ذكرى صعبة  أو خطأ لم أستطع تفاديه وتخطيه.. وآخذ بتخيل لو أن الوقت يرجع بي إلى تلك اللحظة.. ماذا كنت سأفعل؟ كنت سأصلح ما كسر.. كنت سأتصرف وسأتعامل معه بشكل افضل.. وهكذا .

 فكثيرا ما أجدنى وقد رجعت بذاكرتى للوراء للوراء للوراء، وأحلم بأشياء كنت أتمنى تحقيقها أو مشاعر داهمتنى الحياة وأماتتها داخلى لأنى واقعى كان يحتم على ذلك واسترجع الحسرة والندم والألم لتركى إياها تضيع منى، وكثيرآ ما أجدنى أحاول العيش فيها ولو فى خيالى، لكن هذا يصيبنى بالألم اكثر، فواقعى يحتم على الاستيقاظ منها والعودة.

 

وسؤالى هو: ألم تتمن يوماً ان يعود بك الزمن للوراء؟
ترى لو عاد بك الزمن إلى أين تود أن يوصلك.. إلى أي محطة.. إلى أي ذكرى تحب أن تعود؟
هل ما زالت في ذكراك مواقف صعبة تتمنى لو تستطيع تغييرها؟

فيا أيها الزمن الجميل أين أنت..  ياليت عودتك من جديد.. مازالت رائحة الزمن الجميل فى أنفاسى بكل الخير والحب الذى كان يملأ القلوب والصفاء والنقاء كان من صفات الإنسان ناهيك عن حسن النية وصدق اللسان كانت كلها بالفطرة هى سلوك الفرد.








يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق