• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

وكيل شباب البرلمان  : وثيقة القاهرة للمواطنة  متفردة وتنقذ العالم من الارهاب الاسود 
الدكتور محمود حسين وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب
الدكتور محمود حسين وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب
وصف الدكتور محمود حسين وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب بنود "وثيقة القاهرة للمواطنة" الصادرة عن المؤتمر العالمى الثلاثين للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية بانها متفردة وصالحة لكل زمان ومكان وغير مسبوقة.


مشيدا بدور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف ورئيس المجلس الاعلى للشئون الاسلامية فى انتزاع موافقة وفود العالم وبالإجماع على بنود هذه الوثيقة التى تحافظ على الأوطان وتنقذها من ويلات ظاهرة الارهاب الأسود .

وقال " حسين " فى بيان له اصدره اليوم انه يؤيد وبشدة تأكيد الوثيقة على ضرورة احترام القانون والدستور والنظام العام للدولة ومؤسساتها واحترام عقد المواطنة بين المواطن والدولة سواء أكان المسلم في دولة ذات أغلبية مسلمة أم في دولة ذات أغلبية غير مسلمة وان فقه المواطنة لا ينحصر في محور العلاقة بين أصحاب الديانات المختلفة ، وإن كان العمل على ترسيخ أسس العيش المشترك بين أصحاب الديانات المختلفة أحد أهم مرتكزاتها مشيدا بتأكيد الوثيقة على ان مفهوم المواطنة يتسع لتحقيق جميع جوانب العدالة الشاملة بين المواطنين جميعًا ، بعدم التفرقة بينهم على أساس الدين , أو اللون , أو الجنس ، أو العرق ، أو المذهب ، وضرورة إعطاء المرأة حقها كاملاً غير منقوص ، وهو ما يحققه الفهم الصحيح لنصوص القرآن والسنة وضرورة العناية بكبار السن وذوى الاحتياجات الخاصة ، وإعلاء قيم التكافل المادي والمعنوي بين أبناء الوطن جميعًا ، وهو ما يحققه الفهم المستنير ، والتطبيق الصحيح لفقه الواجب الكفائي .وترسيخ مبدأ الحق والواجب بين المواطنين والدولة وبين بعضهم وبعض ، فكما يحرص المواطن على أخذ حقه يحرص على أداء ما عليه من واجبات تجاه الدولة وتجاه غيره من الأفراد ، وقيام الدولة بالعمل على توفير حياة كريمة لمواطنيها ، والعمل على حفظ حقوقهم في الداخل والخارج.

  وطالب الدكتور محمود حسين بضرورة التزام الدول المشاركة فى هذا المؤتمر المهم بما جاء فى هذه الوثيقة وتأكيدها على اهمية قيام سائر المؤسسات الدينية والثقافية والتعليمية والإعلامية بالعمل الجاد على بيان مفهوم المواطنة المتكافئة ، وضرورة الحفاظ على الدولة والعمل على رقيها وتفنيد أباطيل الجماعات الارهابية والمتطرفة تجاهها ، وتعاون هذه المؤسسات في تنفيذ ذلك وفق استراتيجية شاملة ومشتركة وتشكيل فريق عمل من العلماء المشاركين ليكونوا سفراء لهذه الوثيقة في مختلف دول العالم وان بناء الدولة ضرورة دينية ووطنية واجتماعية وحضارية ، والحفاظ عليها واجب ديني ووطني ، والتصدي لكل محاولات هدمها أو زعزعتها ضرورة دينية ووطنية لتحقيق أمن الناس وأمانهم واستقرار حياتهم .
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق