ونقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن وسائل إعلام محلية أن شروان كومار تشودري البالغ من العمر 43 عاما، ويدير شركة لوجستية، توفي في اليوم الذي تلى الجراحة والتي استغرقت 12 ساعة.

ودفع تشودري، الذي لم يخبر أسرته بأنه سيجري العملية، 5400 جنيه إسترليني مقابل زرع شعر.

وقال الطبيب الذي عالجه للشرطة إنه طلب زرع 9 آلاف شعرة في جلسة واحدة، أي أكثر بثلاث مرات من الموصى به.

ومن غير الواضح حاليًا ما إذا كان الطبيب فيكاس هالواي، طبيب الأمراض الجلدية الذي عالج تشودري، وافق على الطلب.

ومع ذلك، اعترف الطبيب للشرطة أن تشودري بدأ في الشعور بمضاعفات بعد زرع 3700 شعرة.

وبدأت عملية زراعة الشعر مساء الخميس الماضي، بعد خضوع السيد شودري لفحوصات تتعلق بمعايير السلامة.

وبحلول الساعة 2:30 من صباح يوم الجمعة، بدأ يعاني من الام الرقبة  التي قال الطبيب هالواي أنه تنتهي عادة باستخدام المسكنات والمضادات الحيوية.

وجرى نقل تشودري إلى المستشفى العالمي في باريل عندما بدأ يعاني من صعوبات في التنفس، قبل أن يتوفى السبت في مستشفى هيرانانداني.

ولم تصل التحقيقات إلى سبب محدد للوفاة، لكن صحيفة تايمز أوف إنديا قالت إن الأطباء أحالوها إلى رد الفعل التحسسي الحاد، المعروف باسم صدمة الحساسية، وهو التفسير الأكثر ترجيحًا.

وزعمت جمعية جراحي التجميل التجميلية في الهند أن قليل من مرضى زراعة الشعر يعانون من صعوبات في التنفس.