• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

وعي الشعب وإلتفافه حول الرئيس ... حائط الصد ضد مؤامرات إخوان إبليس

  



رؤية: هاني سالم

في ظل سعي جماعة الإخوان الإرهابيه "، لنهش جسد الوطن بصوره مسعوره، بإستخدام الإعلام والسلاح والمأجورين والخونه، ومحاولات العبث بوعي وعقول المواطنين، سواء ببث اليأس والإحباط ونشر الشائعات، أو زعزعة إيمانهم بوطنهم، فهي جماعه لا تعي قيمة الوطن ولا تراعي مصالحه، فوطنهم هو الجماعه، يثبت الشعب المصري أن لديه الوعي السياسي الكافي لمجابهة ومواجهة جميع أشكال الحرب النفسيه، وحروب الجيل الرابع التي تشن عليه، من قبل من لا يريدون الإستقرار والتقدم لمصر.

ستظل الدوله المصريه مُستقره، وستبقي دوله قويه صلبه وصلده، غير متأثره بالدعوات العبثيه الهدامه وشائعات الجماعه الإرهابيه ومخططاتهم الفاشله، فلقد عاد وعي المصريين إليهم منذ ثورة الثلاثين من يونيو، ومنذ تفويض المصريين للرئيس « عبدالفتاح السيسي »، فمن حينها لم يمل أحد إلي الدعوات المنشوره من الجماعات المُغرضه، فوعي الشعب المصرى هو حائط الصد الأول لإخماد الفتن والشائعات التي يطلقها الإخوان، سواء في الداخل أو الخارج، وضد كل من يريد تهديد المستقبل الوجودي للدوله المصريه، ويعمل على ضرب إستقرار الوطن، وتجاه عمليات التشكيك والحرب التي تشن علي الدوله المصريه، فلم يعد الشعب المصري أداه تحركها جماعات الإرهاب والعنف والتطرف، كما يفعلون مع أتباعهم، الذين ينساقون خلفهم دون أي وعي أو فهم، فنجد فشل دعوات " الإخوان الإرهابيه "، للتظاهر في البلاد وزعزعة الإستقرار وبث العنف والفوضي، فقد كتب الشعب المصري نهاية هذا " التنظيم الإرهابي "، وأفشل مخططاتهم الإرهابيه، وأصبح واعيا بشكل كبير، ولم يعد أحد قادرا علي التأثير على المواطنين ولا الشارع المصري، وهذا يعكس ويؤكد أن النضج السياسي أصبح علي درجه عاليه لدي المواطنين، ودرجات الوعي بالمخاطر والتحديات التي تواجه البلاد، أفشلت مخططات " الإخوان الإرهابيه "، وأفشلت دعوات الفوضي علي مدار الفتره الماضيه.

وسوف يسجل التاريخ بأحرف من نور قدرة الرئيس « عبدالفتاح السيسي »، بإلتفاف شعبه حوله لثقته في سياساته وصدقه وحبه وعشقه لمصر وشعبها، فبفضل الإلتفاف الشعبي حول " الرئيس "، وإيمان المصريين بوطنهم وقدرتهم علي تجاوز المحن، عبرت مصر مرحله دقيقه من حياتها، فالتماسك والوقوف خلف الرئاسه، هما الأساس للنجاح والتطوير، فلولا ثقة الشعب المصري في رئيسه ما شاهدنا تلك النجاحات وتلك الإنجازات التي تتم علي أرض الواقع، ومستمرون في تحقيقها، فالعطاء مستمر وتتعاظم النجاحات والإنتصارات في عهد الرئيس « عبدالفتاح السيسي »، دون توقف للمسيره التنمويه، كلما نجحت الدوله المصريه في مسيرة التنميه، ستظل " الجماعه الإرهابيه "، تستهدف إستقرارها، إلا أن وعي الشعب المصري وثقته في " الرئيس "، وإصطفافه الوطني هو حائط الصد الأول لإفشال هذه المخططات، وهذه الثقه ستفشل أية محاولات لإعادة سيناريوهات الفوضي مره أخري.

تواجه مصر حرباً ضروس من أهل الشر منذ سنوات " جماعة الإخوان الإرهابيه "، الذين عملوا مع الإنجليز والإحتلال، وتحالفوا مع كل الأعداء ضد الدوله علي مر العصور، فكلما إزداد نجاح الدوله المصريه، إزدادت المؤامرات ضد مصر، فوعي المصريين هو الذي تحرك في ثورة الثلاثين من يونيو وأسقط مشروع « الإخوان »، لتدمير مصر وكل الدول العربيه، وخلال كل الضغوط التي تواجهها الدوله المصريه، إلا أن بناء الدوله مستمر، وهذا الأمر هو ما يؤرق المتربصين بالوطن، فالرهان الآن أصبح علي " النضج السياسي "، الكبير للشعب المصري، الذي أصبح هو صاحب الكلمه، الشعب المصري أصبح الآن يراهن على المستقبل والإستقرار، ولا يلتفت إلى صغائر الأمور، فالنجاح الذي يتحقق علي الأرض هو نتاج وعي وتدارك الشعب المصري، ومساندته لمؤسسات الدوله، فالشعب لا يمكن أن يخدعه أحد مره أخرى، وأتقن الدرس ولن يكرر ما سبق من الإنسياق خلف بعض الشخصيات المأجوره لضرب مصر.

ستظل ثقة الشعب المصري في رئيسه، وثقة الرئيس في شعبه والرهان عليه، صخره تتحطم عليها أعناق أهل الشر وأعوانهم، وأهداف ومخططات " الجماعه الإرهابيه، لقد إنطلق قطار " التنميه الشامله "، في مصر ويمضي بخطوات مُسرعه، ولن تتمكن أي قوي من إيقافه، وحصول الإقتصاد المصرى علي شهادات دوليه تؤكد أنه يسير بالإتجاه الصحيح.

فقد شهدت مصر في عهد الرئيس « عبدالفتاح السيسي »، ميلاد كل يوم لمشروع جديد، ولديه رؤيه واضحه عن مستقبل مصر منذ أول يوم وصل فيه إلي سدة الحُكم، فلا يكاد أن يمُر يوماً إلا وتشهد فيه مصر " المحروسه "، إنجازاً جديداً يضاف إلى قائمة إنجازات الدوله المصريه، وهذا يعكس ويؤكد حالة الإستقرار الذي تعيشه مصر، سواء إستقرار أمني وإستقرار سياسي، فلولا هذا الإستقرار ما شاهدنا تلك النجاحات والإنجازات، فالإستقرار الأمني والسياسي من أهم المقومات الأساسيه والرئيسيه للتنميه الإقتصاديه، فبدون الأمن لا توجد تنميه، وبدون التنميه لا توجد الدوله القويه ذات الأسس السليمه، التي ترفع من شأن مواطنيها وتحافظ علي وحدتها وتماسكها.

فحينما دخلت مصر عصرها الجديد بعد ثورة 30 يونيو، ودخلت عصر الجمهوريه الثانيه، ألقي الشعب الذي إستمد " الرئيس "، منه شرعيته علي عاتقه مسئوليه ضخمه، فكان أمام تحديات خطيره داخلياً وخارجياً، وعلي مدي سنوات ست سارت مصر علي طريق مفتوح للتقدم، بدعم رئاسي عززه شعب لا يسمح بالتراجع، فباتت مصر في عصر " السيسي "، أمام تجربه تاريخيه فريده من نوعها، تستوجب المتابعه والتسجيل لما أنجزه رئيس بذل كل جهد وأدي نشاطاً حافلاً، متبنياً مبادرات ومشروعات عملاقه، وخاض معارك حاسمه في التنميه وضد الإرهاب، وقام بتحديث بنية القوات المسلحه، حقيقة طريق طويل وشاق سلكه الرئيس « عبدالفتاح السيسي »، علي مدار الأعوام الست الماضيه، لمواجهة التحديات والمعارك الحاسمه، وبجهد رئيس يعمل ويبني ويتابع بدقه معدلات تنفيذ مشروعات التنميه، ووطن ينهض بإرادة أبنائه، لقد أخذ التاريخ مجراه، وإنتصرت الإراده الحره للمصريين علي الفاشيه الدينيه، وقوي الشر والضلال وخفافيش الظلام، أعداء التقدم والنجاح، وإنتهت " الجماعه الضاله "، بعدما أصبحت في حاله يرثي لها علي كافة المستويات المحليه والإقليميه والدوليه، فلقد ماتت "الجماعه الإرهابيه"، إكلينيكياً منذ ثورة الثلاثين من يونيو، ولن ولم يسمح الشعب المصري بعودة عصابات الإسلام السياسي مرة أخرى ومن جديد للحياه السياسيه، فمصر وطن المصريين الشرفاء المُنتمين إليه، المُحبين والعاشقين لترابها، المخلدين لتاريخها وحضارتها، ولا مكان فيها للخونه والمأجورين والعملاء، عبيد المُرشد وعبيد الدولار، ولن ولم يستطيع الأعداء إسقاطه، حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء، ودائماً وأبداً تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر 
 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق