الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
    مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

وزير الكهرباء: الطاقة والاستدامة لتخفيف حدة الفقر وفتح مسارات الرخاء الاقتصادى
اكدت مصر الارتباط الوثيق بين الوصول إلى الإستدامة وخدمات الطاقة الحديثة وتخفيف حدة الفقر حيث تتخلل الكهرباء ، على وجه الخصوص ،


اكدت مصر الارتباط الوثيق بين الوصول إلى الإستدامة وخدمات الطاقة الحديثة وتخفيف حدة الفقر حيث تتخلل الكهرباء ، على وجه الخصوص ، جميع جوانب الحياة اليومية كما هو الحال فى المنازل والسيارات ، وايضا المصانع الحديثة التي اصبحت اكثر رقميةً وان زيادة مستويات الحصول على الكهرباء في الدول النامية تساعد على فتح مسارات الرخاء الاقتصادي والرفاهية.

 

جاء ذلك فى كلمة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أثناء مشاركته فى  المنتدى الوزاري السنوى الأول المشترك بين مفوضية الإتحاد الأفريقى ووكالة الطاقة الدولية حول مستقبل الطاقة في أفريقيا فى إثيويبا.

 

أعرب الوزير فى كلمته نيابة عن الحكومة المصرية عن امتنانه للاتحاد الأفريقي ولجنة ووكالة الطاقة الدولية لتنظيم هذا الحدث ومشاركتة  بصفته رئيساً للجنة الفنية المتخصصة للنقل والبنية التحتية العابرة للقارات والطاقة والسياحة بالاتحاد الأفريقي للمشاركة فى المناقشات الهامة  حول مستقبل الطاقة في أفريقيا والتى تعد أحد أهم الأولويات الرئيسية في جدول أعمال المنتدى مشيرا لأهمية الطاقة والتى تعد زكيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والبشرية مؤكداً على وجود أدلة  تاريخية كافية ويتضح ذلك أيضاً فى الوضع الاقتصادي الحالي للعديد من الدول النامية.

 

أوضح الوزير أن المنتدى فرصة لتبادل الأفكار والخبرات وتعزيزالاستراتيجيات وتأكيد التزام الجميع في مواجهة التحديات الملحة في قطاع الطاقة الأفريقي , نظراً لكونها القارة الأقل نموا فى أنظمة الطاقة والوصول إلى الطاقة الحديثة في العالم.وإلى إحصائيات توقعات الطاقة العالمية اوضحت  أنه يعانى  حاليا مايقرب من  600 مليون أفريقي من عدم الوصول إلى إستدامة الكهرباء وأصبح وضع الحصول على الطاقة فى المناطق الريفية أسوأ بكثير حيث تتحمل النساء والأطفال عواقب استخدام الوقود غير الكفء وغير المستدام لتلبية احتياجاتهم من الطاقةهذا ويعد قلة الحصول على خدمات الطاقة الحديثة للتطبيقات الإنتاجية تحد كبير آخر يهدد التنمية الصناعية في القارة.وتواجه القارة السمراء كل هذه التحديات  على الرغم من أنها تتمتع بثراء واضح من موارد الطاقة سواء كانت طاقة متجددة أوالوقود الأحفوري القادرين على توفير الآليات الحديثة  لحصول لجميع الأفارقة على الطاقة.

 

وأوضح شاكر أن  أفريقيا تعد أكبر كنز في العالم لموارد الطاقة النظيفة مشيراً إلى موقعها الاستراتيجي الهام في التنمية النظيفة العالمية وتمثل إمكانات الطاقة الشمسية في أفريقيا حوالى 40٪ من الإجمالي العالمي أى حوالى (665ألف تيراوات/ ساعة سنوياً ) ، و 32٪ من الإجمالي العالمي لطاقة الرياح ( 67 ألف تيراوات/ ساعة سنوياً ) ، 12٪ من إجمالي الطاقة الكهرومائية في العالم (330 جيجاوات وتوفر هذه الثروات الضخمة الحالية من موارد الطاقة في القارة فرص كبيرة لتطوير نظام الطاقة الأفريقي على المستوى المحلي ،وعلى الصعيدين الوطني والإقليمي ، من خلال استخدام مزيج من تكنولوجيات الطاقة الصغيرة والكبيرة.

 

واشار إلى الإجتماع االوزاري الثاني للـ STC) )الجنة الفنية المتخصصة للنقل والبنية التحتية العابرة للقارات والطاقة والسياحة بالاتحاد الأفريقي والذى إستضافته القاهرة خلال أبريل الماضى حيث حضرالإجتماع  38 دولة أفريقية بما في ذلك 23 وزراء القطاعات الأفريقية و 90 ممثلاً عن المجتمعات والمؤسسات الإقليمية.مشيرا إلى بيان القاهرة الوزاري الذى أكد على التزام الوزراء الأفارقة على تطوير البنية التحتية ، وتنفيذ توصيات الاجتماع ، حيث تم تسليط الضوء على العديد من الإجراءات الهامة التي تم اتخاذها من أجل تعزيز قطاع الطاقة في أفريقيا وإلتزام الجميع بتنفيذ لتنسيق الوثيق مع جميع المؤسسات القارية والإقليمية ذات الصلة لتشغيل سوق الطاقة في أفريقيا وكذلك تطوير الخطة الرئيسية للنقل القاري وخطة تطوير الشبكة المصغرة وشد  الموارد المالية والتقنية اللازمة لتنفيذ برامج تطوير الطاقة المتجددة وتنفيذ المشروع على "نظام معلومات الطاقة الأفريقية".

 

hوضح الوزير أن التكامل الإقليمي هو أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة على المدى الطويل ، ، ويوفر التكامل الإقليمي لأفريقيا فرص كبيرة لإزالة الحواجز والتحديات التى أعاقت نمو أسواق الطاقة في إفريقيا والتي تتمثل فى انخفاض القدرات الفنية وانخفاض مستويات التمويل والتى تؤدى إلى قصور في تنفيذ السياسات والترتيبات المؤسسية.وتسعى أجندة  الاتحاد الأفريقي لعام 2063 إلى تعزيز التعاون الإقليمي والإسراع  بتطوير البنية التحتية الإقليمية وتحقيق التكامل وإستدامة موارد الطاقة في أفريقيا وتهدف أيضاً إلى تسخير جميع موارد الطاقة الأفريقية لضمان الوصول إلى طاقثة حديثة وذات كفاءة عالية ومستدامة ومتجددة وصديقة للبيئة لجميع الأسر الأفريقية.

 

قال ان تطوير البنية التحتية الإقليمية بما في ذلك البنية التحتية للطاقة أحد من العناصر الرئيسية في تحقيق رؤية الاتحاد الأفريقي  من أجل أفريقيا متكاملة ومزدهرة يقودها مواطنيها وتمثل قوة ديناميكية في الساحة العالمية,أن تمويل مشروعات الطاقة يعد أحد التحديات الرئيسية التي ما زال يعانى منها قطاع الطاقة في إفريقيا مؤكدا  على ضرورة  إيجاد آليات تطوير مبتكرة للمساعدة في إطلاق العنان لأفريقيا المستدامة غير المستغلة حيث ستساهم مشاريع الطاقة المتجددة بشكل كبير في خلق فرص العمل ،زيادة الإنتاجية وجذب الاستثمار الأجنبيوخلق فرص لتصدير فائض الطاقة بعد تلبية إحتياجات الطلب المحلي.

 

واضاف أن العالم يشهد العديد من المبادرات التى تهدف إلى تعزيز التعاون على مختلف المستويات في جميع أنحاءه لتشجيع مشروعات الطاقة المتجددة ومجابهة التغيرات المناجية وخاصة بعد اتفاقية باريس وأنه في أفريقيا الآن لدينا مبادرتنا الطموحة ، مبادرة الطاقة المتجددة (AREI) التي تهدف إلى توليد 10 جيجاوات  من مشروعات الطاقة المتجددة بحلول عام 2020 ، وزيادة هذه القدرات لتصل إلى 300 جيجاوات بحلول عام 2030. وأن مصر كانت داعمة لهذه المبادرة منذ إطلاقها في عام 2015 في باريس وحتي اليوم وسنظل كذلك من أجل تحقيق الأهداف الطموحة للقارة الإفريقية. مؤكداً أننا علي أتم استعداد للعمل مع الجميع لدفع هذه المبادرة للأمام.

 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق