هاي سليب
المجموعة المالية هيرميس
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

وزير القوي العاملة :القيادة السياسية توجه دائماً لاحترام الاتفاقيات الدولية

استعرض وزير القوي العاملة محمد سعفان، أمام لجنة معايير العمل الدولية، المنبثقة عن الدورة 108 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليا بقصر الأمم المتحدة ومبني منظمة العمل الدولية بجنيف حتي 21 يونيو الجاري، الخطوات التي قامت بها مصر لتعزيز امتثالها لمعايير العمل الدولية مشددا علي أن القيادة السياسية في مصر توجه دائماً إلى احترام المعايير الدولية في كافة المجالات كالصحة والتعليم والتجارة والسياسة النقدية وكذلك في مجال العمل.

وقال وزير القوي العاملة: إن حكومة بلدي على الرغم من عدم وضوح أسباب إدراج مصر على قائمة الحالات الفردية إلا أننا ننتهز هذه الفرصة لعرض التقدم الذي أحرزته الدولة المصرية خلال السنوات الثلاث الماضية والانصات باهتمام لكافة المناقشات لتعظيم الاستفادة من تجارب الدول المماثلة، ومناقشات أعضاء اللجنة.

وتناول الوزير أمام اللجنة ما قامت الحكومة من مشروعات للقوانين العمالية بالتعاون مع مكتب العمل الدولي،  منها قانوني المنظمات النقابية العمالية، وانتخاب ممثلي العاملين بمجالس إدارة شركات القطاع العام وقطاع الاعمال العام، مشيرا إلي أن الحكومة بصدد اصدار قانون عمل جديد يناقش حاليا بمجلس النواب.

وقال : "إيماناً منا بأهمية الحوار المجتمعي في استقرار علاقات العمل ومؤسسية الحوار ضماناً لاستدامته فقد أصدر رئيس الوزراء قراراً بتشكيل المجلس الأعلى للحوار المجتمعي في مجال العمل برئاسة وزير القوي العاملة وعضوية ممثلي الحكومة ومنظمات العمال ومنظمات أصحاب العمل، كما أنشأ له فروعاً في كافة محافظات مصر برئاسة المحافظ المختص، ويختص المجلس برسم السياسة القومية للحوار المجتمعي ومناقشة كافة المشكلات العمالية أو التشريعية العمالية.

وأوضح أنه في نهاية عام 2017 أصدر مجلس النواب قانون المنظمات النقابية رقم 213 لسنة 2017 بعد أن أعدت مشروعه لجنة ثلاثية مشتركة تضم ممثلي العمال وأصحاب العمل، وطرحه للحوار المجتمعي الموسع، ومشاركته مع المنظمة أكثر من مرة، وهو ما أدى بلا شك إلى صدوره بشكل أكثر توافقاً مع معايير العمل الدولية وعلى الأخص الاتفاقية الدولية رقم 87 بشأن الحرية النقابية وحماية حق التنظيم محل المناقشة اليوم.

وأشار إلي أن القانون الجديد صدر ليدخل تحت مظلته كافة العاملين بالدولة المصرية أياً كانت طبيعة عملهم فيطبق على عمال القطاع العام والخاص والعاملين المدنيين بالدولة، والعمالة غير المنتظمة، وعمال المناجم، والعمالة الموسمية، وعمال البحر والصيد، وعمال الزراعة، وعمال الخدمة المنزلية ومن في حكمهم.

ويستفيد من القانون النقابات التي كانت تحت مظلة القانون 35 لسنة 76 ، وكذلك النقابات التي أنشأت بالمخالفة للقانون الملغي على السواء وبلغ عددها ما يقارب 2500 لجنة نقابية عمالية منها أكثر من 145 لجنة غير تابعة للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، و29 نقابة عامة منها خمسة نقابات عامة لم تكن ضمن النقابات التي كانت مظلة القانون رقم 35 من بينهم نقابتين غير تابعتين للاتحاد العام.

وقد أجريت الانتخابات النقابية العمالية في مايو على أساس ديمقراطي وفقا للقانون الجديد، بعد أن غابت لأكثر من 12 سنة وبلغت نسبة التغيير في الأعضاء النقابيين الذين أفرزتهم الانتخابات النقابية الأخيرة أكثر من 80%.

وقال : إن أبرز مميزات القانون الجديد إطلاق مبدأ الحرية النقابية بعد ان كانت مقيدة منذ عشرات السنين وفقا للقانون القديم الذي كان محل انتقاد لجنة الخبراء، والسماح بتكوين أكثر من منظمة نقابية أو اتحاد نقابي عمالي وعدم الإشارة إلى اسم اتحاد بعينه دون غيره كما كان في القانون السابق، وألغى هيمنة المنظمة الأعلى على المنظمة الأدنى، وضمن للعمال ومنظماتهم حق تشكيل المنظمات النقابية والانضمام إليها والانسحاب منها دون عائق، وحظر القانون على الجهات الحكومية التدخل في الشأن النقابي، وحظر حل مجالس إدارتها بغير حكم قضائي تنفيذاً لأحكام الدستور.

كل هذه المميزات وغيرها رحبت بها بعثة الاتصال المباشر التي استقبلتها مصر عام 2017 وكذلك لجنة الخبراء.

إلا أن بعض التخوفات ذكرتها لجنة الخبراء وقمنا بالرد عليها في التقرير المقدم لعل أبرزها اعتبار الحد الأدنى اللازم لتكوين المنظمات النقابية قد يؤدي الى احتكار النقابات القديمة للعمل النقابي، وكذلك إلغاء العقوبات السالبة للحرية.

وتنفيذاً لتوصية لجنة الخبراء فقد قمنا بدراسة أثر تطبيق القانون خلال فترة نفاذه، وأجرينا حواراً مجتمعياً موسعاً لمناقشة التعديلات المقترحة من اللجنة، وبالفعل وافق المجلس الأعلى للحوار المجتمعي على التعديلات ، وأوصى بإحالتها إلى مجلس الوزراء ، وبتاريخ 22 مايو 2019 وافق مجلس الوزراء على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون المنظمات النقابية العمالية وأحاله إلى مجلس النواب، وبتاريخ 9 يونيو 2019 وافقت لجنة القوى العاملة بمجلس النواب على مشروع القانون وأحيل للجلسة العامة تمهيداً لإصداره ومن المتوقع أن يصدر القانون الجديد في الأيام القليلة القادمة، وسوف نقوم بموافاة مكتب العمل الدولي ولجنة الخبراء بنسخة منه فور صدوره وتتضمن التعديلات الجديدة ما يلي:

أولا: تخفيض عدد العمال اللازم لتشكيل اللجنة النقابية إلى 50 عاملاً بدلا من 150، وتخفيض عدد اللجان النقابية اللازم لتشكيل نقابة عامة إلى 10 لجان بدلا من 15 لجنة وتخفيض عدد النقابات العامة اللازم لتشكيل اتحاد عام إلى 7 نقابات بدلا من 10 نقابات عامة، كما تخفض عدد العمال اللازم بالنقابة العامة إلى 15 ألف عامل بدلا من 20 ألف، وعدد العمال اللازم بالاتحاد العام الى 150 ألف بدلا من 200 ألف، وتجدر الإشارة إلى أن قوة العمل في مصر تزيد عن ثلاثين مليوناً فلا تمثل هذه الأعداد أية صعوبات في التنفيذ.

ثانياً: إلغاء العقوبات السالبة للحرية الواردة في القانون، حيث كان القانون الجديد يتضمن عقوبة الحبس في بعض المخالفات منها تزوير أوراق تأسيس المنظمة النقابية وهو ما قامت الحكومة بتعديله بنحو كامل والاكتفاء بالعقوبات المقررة في القانون الجنائي عند ارتكاب الجرائم الجنائية المعاقب عليها.

كما أشارت لجنة الخبراء إلى اهمية أن تأخذ المنظمات النقابية فرص متساوية في القانون الجديد والتطبيق خاصة في ظل طول الأمد الذي كان يفرض القانون فيه النظام الأحادي.

فإننا نؤكد أن القانون منح فرصاً متساوية للمنظمات النقابية في القانون وفي التطبيق فساوى بينها جميعاً في عمليات توفيق الأوضاع، ومنحها جميعاً مراكز قانونية متساوية في كافة الحقوق والواجبات والحصانات والمزايا اللازمة لمباشرة أعمالهم النقابية.

وفي التطبيق فإن الحكومة تضع أمام عينها دائماً حاجة النقابات الحديثة الى الدعم لذلك فقد قمنا بضم النقابات الحديثة لعضوية المجلس الأعلى للحوار المجتمعي الى جانب النقابات القديمة على الرغم من اعتبار النقابات القديمة هي الأكثر تمثيلاً للعمال.

وقال الوزير وزارة العمل تقوم بدعوة النقابات الحديثة والعمال الذين لديهم منظمات نقابية تحت التأسيس لحضور كافة الفعاليات والأنشطة العمالية، وحضور اجتماعات الخطط الوطنية في مجالات العمل، وحضور الاحتفالات في الاعياد والمناسبات الوطنية، وتقدم لها الدعم الفني اللازم متى طلبت ذلك، بهدف طمأنة جميع العمال بأن الحكومة تتعامل مع الكافة على حد سواء ولمد جسور الثقة بين أطراف العمل الثلاث، ونشر ثقافة حرية العمل النقابي.

كما تشارك بعض المنظمات النقابية الحديثة في الوفد المصري الرسمي المشارك في مؤتمر العمل الدولي في دورته الحالية (108).

كما أشارت لجنة الخبراء الى بعض المراسلات التي تلقتها من بعض المنظمات النقابية العمالية بشأن حرمانهم من ممارسة العمل النقابي، وممارسة ضغوط للانضمام إلى الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وغيرها من الادعاءات.

 






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

الديهي : "أسوأ مكان في جهنم محجوز للإخوان"

أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن مصر تدافع عن الدين من الذين يدعوا ظلما وبهتانا أنهم رجال دين.   وأضاف "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الثلاثاء، أن تدين الرئيس عبدالفتاح السيسي لا ينال إعجاب تنظيم الإخوان لأنه ليس... المزيد

الديهي يكشف عن وجه الشبه بين ثورة 23 يوليو و30 يونيو

كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن وجه الشبه بين ثورة 23يوليو 1952، وبين ثورة 30يونيو عام 2013.   وأضاف "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الثلاثاء، أن المرأة وقفت في وجه الإخوان إبان ثورة 23 يوليو ، وكانوا يهتفون... المزيد

الديهي يكشف سبب عداء الإخوان لثورة 23 يوليو

كشف الإعلامي نشأت الديهي، عن سبب عداء تنظيم الإخوان لثورة 23يوليو عام 1952، وللرئيس الراحل جمال عبدالناصر.   وأكد "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الثلاثاء، أن الإخوان كانوا يكرهون الرئيس الراحل عبدالناصر مثلما... المزيد

عاهل الأردن يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو

 بعث عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني اليوم، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة ذكرى ثورة "23 يوليو" المجيدة.      وأعرب الملك عبدالله في البرقية، وفقا لوكالة الأنبا ءالأردنية "بترا" عن تمنياته للرئيس السيسي بموفور الصحة... المزيد

قرار جمهوري بالعفو عن 1563 بمناسبة ثورة يوليو وعيد الأضحى

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، قراراً جمهورياً رقم 351 لسنة 2019، بشأن العفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بكل من العيد السابع والستين لثورة 23 يوليو 1952، وعيد الأضحى المبارك الموافق العاشر من ذي الحجة لعام 1440 هجرية.     وجاء القرار الذي نشر... المزيد

اترك تعليق