أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ورشة عمل للجنة لمحو الأمية على طرق التعليم الحديثة "CLE"
استضافت لجنة التعليم الأساسي ومحو الأمية بالمنطقة الروتارية، برئاسة الدكتورة إيمان الغمراوي، الدكتورة ساوالاك راتانافيش أحد مؤسسى برنامج المواجهة المكثفة لتعلم اللغة CLE منذ عام 1985 والمتخصصة في تدريب المدربين على إتقان تدريب الأطفال لكيفية التعلم.

إقرأ أيضاً

حقيقة ارتباط الفنانة ياسمين عبد العزيز على فنان مشهوربعد فسخ خطوبته وطلاقها
البيان الختامي لـ مؤتمر برلين بشأن ليبيا: جيش موحد وسلطات مركزية وعدم التدخل
حكاية تحول خطيبة الراحل هيثم زكى بعد مرور شهرين من وفاته
أحمد موسى يكشف أسباب هروب أردوغان من قمة برلين.. فيديو
ماني يوجه بعض النصائح لمهاجم الأهلي الجديد


 

 
 
كتب مصطفى قايد
 
استضافت لجنة التعليم الأساسي ومحو الأمية بالمنطقة الروتارية، برئاسة الدكتورة إيمان الغمراوي، الدكتورة ساوالاك راتانافيش أحد مؤسسى برنامج المواجهة المكثفة لتعلم اللغة CLE منذ عام 1985 والمتخصصة في تدريب المدربين على إتقان تدريب الأطفال لكيفية التعلم.
 
نظم اللقاء نادي روتاري هيليوبوليس الكوربة برئاسة إسلام الغزولي ونادي روتاري العروبة برئاسة رضى قدسي والجمعية الروتارية لمحو الأمية برئاسة الدكتور أحمس غبريال، تحت رعاية محافظ المنطقة الروتارية 2451 المهندس عبد الحميد العوا.
 
حضر الفعالية محافظ المنطقة الروتارية الأسبق زكريا الشافعي، الذي أكد –خلال كلمته- أهمية التدريب ودور المجتمع المدني في العمل ضمن إطار خطة الدولة، مشيرًا إلى أنه حتى الآن لم تصل نتائج البرامج التدريبية التي يتم تنفيذها على الأرض إلى الدرجة المرجوة منها.
 
ومن جانبها أكدت الدكتورة إيمان الغمراوي، ضرورة تحقيق المعادلة المتوازية للبرامج التدريبية التي تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني والدولة حتى تتكامل الخطة التعليمية وتحقق المنشود منها وعرضت ما قامت به اللجنة من أنشطة خلال الفترة الماضية، وما سيتم تنفيذه خلال الفترة المقبلة.
 
وأشارت الدكتورة ساوالاك راتانافيش، إلى أن إصلاح التعليم الأساسي للأطفال يجب أن يكون عبر استراتيجية ممنهجة ممزوجة بطرق التعليم الحديثة بعيدا عن الحفظ والروتين، موضحة أن الأنشطة التدريبة والمحاكاة يساعدا على تحسين مهارات الطفل سريعا.
 
وأضافت، خلال كلمتها أن طريق التعليم يمكن أن تكون عبر التفاعل والأنشطة والخبرة المتكررة للأطفال التي تزيد من تركيز الأطفال وتنمي مهاراتهم في العلوم الأخرى، مشيرة إلى أن التواصل بين الطالب والمدرس خلال الأنشطة بعيدا عن الكتاب المدرسي يُسرع عملية التعلم وتجعله يسترجع المعلومة بسهولة.
 
وأكدت راتانافيش، إلى أن الأنشطة التفاعلية بلغة ثانية عن لغة الطفل إذا استمر ٥ ساعات أسبوعيا خلال ثلاثة أشهر يمارس أنشطة بتلك اللغة حينها يستطيع التحدث بها كالمواطن الأصلي، ولفتت إلى أن مشاركة الطفل في الحياة العامة والتطوع الخيري يجعله أكثر مرونة في التعلم.
 
 وفي ختام فعاليات اليوم الأول من البرنامج التدريبي وجه أعضاء لجنة التعليم الأساسي ومحو الأمية بالمنطقة الروتارية ٢٤٥١ الشكر لرئيس نادي روتاري هيليوبوليس الكوربة إسلام الغزولي على المجهودات الضخمة التي قام بها لإخراج البرنامج  التدريبي على أفضل صورة.






يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق