هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات
وجبات على قد الإيد تحتل مائدة رمضان هذا العام

أكل بسيط .. صحي ومفيد لتقوية المناعة ومد الجسم بالعناصر اللازمة 

لشهر رمضان مكانة خاصة عند الأسرة المصرية لذا تحرص ربات البيوت بالتنوع بين وجبات الإفطار على المائدة الرمضانية ، ولكن هذا العام الوضع يختلف حيث يعاني المجتمع من وباء كورونا علاوة على ظاهرة الغلاء التي نعيشها لذا يجب على الأسر الاقتصاد في ميزانية الشهر الكريم مع تناول وجبات ذات قيمة غذائية عالية  تقوي المناعة بحيث تكون على قد الأيد . 



الإكثار من شرب المياه .. العصائر الطبيعية والمشروبات الدافئة مهم جدًا
طبق السلطة و قطع البانية تناسب الجميع 
 

الدكتور أشرف عبد العزيز ـ أستاذ التغذية والتثقيف الغذائي الصحي وعميد كلية الاقتصاد المنزلي جامعة حلوان سابقاً ـ يوضح أن شهر رمضان هذا العام يختلف عن كل عام ، فعلى كل ربة منزل مراعاة الظروف الاقتصادية للدولة والظروف الاقتصادية للأسرة ، فيجب عدم المبالغة في الأصناف على المائدة الرمضانية فصنف أو اثنين يكفي مع الاهتمام بالمشروبات الدافئة وشرب الماء بكثرة لأن تناول الماء مفيد في تنظيم درجة حرارة الجسم كما أن الماء تعادل حموضة الدم داخل جسم الإنسان ويجعل البيئة قلوية وهى بيئة غير مناسبة لنمو الفيروس مع تناول الخضروات الخضراء خاصة الورقية مثل الخس والسبانخ ، وكذلك الفاكهة الطازجة لاحتوائها على الفيتامينات والأملاح المعدنية التي تسمى عناصر رفع المناعة ومن بينها فيتامين سي مثل البرتقال والليمون والفراولة والبطيخ وكذلك الطماطم لإحتواء هذه الفواكه على فيتامين سي المقوي للمناعة والمضاد للأكسدة أي يقاوم الأمراض ويخفف من أعباء مرضى السكر وأمراض إرتفاع الكوليسترول ويمكن تناول الفاكهة عصائر طازجة وعلينا تناول الأطعمة الحماضية لتأثيرها القلوي على الجسم .


ويضيف عبد العزيز أنه يجب عدم الإكثار من تناول اللحوم سواء كانت حمراء أو بيضاء لتأثيرها الحماضي على الجسم لذا ينصح بتناول الخضروات مع اللحوم والإكثار من شرب الماء لمعادلة الحموضة بالجسم وزيادة التأثير القلوي .


وينصح خبير التغذية  بالإكثار من تناول الأسماك خاصة الماكريل أو السالمون أو التونة لما تحتويه على أوميجا 3 يساعد على تقوية الجهاز المناعي للإنسان ، أما بالنسبة للبروتين الحيواني وهو مصدر أساسي لعنصر الزنك ونقصه يؤدي لضعف الجهاز المناعي مناشدًا القادرين بتوزيع مصادر البروتين بدًلا من إعطاء أموال كما يجب الدولة مراقبة الأسواق لضبط الأسعار حتى تكون السلع مناسبة للجميع .


أما بالنسبة للسحور يرى عبد العزيز أن تناول وجبات السحور المعتادة تكفي مثل الفول والزبادي والجبن والبيض فهو يحتوي على عنصر الزنك أيضًا .


الدكتور مروان سالم ـ خبير تغذية ـ يؤكد أنه يجب  توافر البلح  يومياً عند الإفطار ويمكن إضافة جوز الهند أو الزبيب والمكسرات حسب الرغبة والقدرة المادية مع تناول وجبات خفيفة تحتوي على الخضار بشكل كبير ومصدر بروتيني مع تقليل الأرز والمكرونة والنشويات وكذلك الملح  مطالبًا بتقليل الوجبة حتى لا نصاب بالسمنة نظرًا للظروف الراهنة أما بالنسبة للسحور يفضل إحتوائه على الزبادي ويمكن إضافة الشوفان وبعض الفواكه إن وجدت   فهو مصدر هام لرفع المناعة ، علاوة على تناول الخضروات الورقية مثل الكرنب البنفسجي والخس وكذلك الباذنجان والفول أو الطعمية البيتي .


وعن المشروبات يفضل سالم وجود العرقسوس على المائدة رمضانية لما يحتويه من مواد تقوي الجهاز التنفسي على أن يتم تناوله دافئًا بوضع العرقسوس بودر في كوب ويصب فوقه الماء الدافئ مع تناول الفاكهة مثل البطيخ والموز بين الوجبات لمساعدتهم في احتفاظ الجسم بالماء مدة طويلة .


إيمان السعدي ـ خبيرة تغذية ـ تنصح الأسر المصرية بتقليل النفقات والاقتصاد باستمرار وتدبير ميزانية رمضان بأقل التكاليف ، حيث هناك وجبات قليلة التكلفة مثل الكفتة بالرز تتميز هذه الأكلة بإحتوائها على فيتامينات و مضادات أكسدة و بروتينات وكربوهيدرات  بتكلفة بسيطة  ، كما يمكن بيتزا عليها  شرائح من البانية والزيتون وقليل من الجبن الشيدر ، وهناك أيضًا صينية البطاطس المسلوقة بالبيض  و معلقة جبن رومى مبشور مع إضافة  بسلة  وجزر تتميز هذه الوجبة بوجود عناصر غذائية مكتملة بروتين وكربوهيدرات وفيتامينات .


أما تفضل عطيات أبو الفضل محمود ـ ربة منزل ـ تناول طبق الخضار مع السلطة الخضراء مع قليل من الأرز ، يمكن تناول السمبوسك بالخضارأو الجبن وقطع الفراخ .


توافها الرأي شادية عبد الله ـ مدرسة ـ مشيرة إلى أن الوضع الراهن للبلاد يوجب الاقتصاد خاصة خلال شهر رمضان فيجب الإقلاع عن العادات الخاطئة في الإكثار من الوجبات ، ونكتفي بالقليل مع شرب المياه  والمشروبات الدافئة بكثرة ، وهناك وجبة اقتصادية وغير مكلفة مثل طبق البسلة بالجزر واللحم المفروم  مع زر أبيض ، فهو وجبة متكاملة وعلى قد الأيد .


 وترى أميرة الدهشان ـ مدير التدريب والتطوير بمدرسة السيدة خديجة بمصر الجديدة ـ أن هناك أصناف عديدة من الطعام تناسب مائدة رمضان وغير مكلفة ، منهم صينية الفاصوليا الخضراء بالجزر وجبة متكاملة واقتصادية ومعها شوربة أجنحة بالجزر والبصل مع تناول المشروبات الدافئة مثل الشاي الأخضر ، فهذه الوجبة صحية ومغذية وفي متناول الجميع .  


أما رانيا عيد ـ موظفة بإحدي شركات الأزياء الراقية ـ تشير إلى أنه يمكن استبدال البروتين الحيواني بالنباتي وعمل طبق كشري مع السلطة الخضراء  لكسر الاعتياد اليومي برمضان حيث معظمنا يحرص على أن تكون اللحوم والخضار طبق رئيسي على السفرة الرمضانية ، أما الحلو فصينية كنافة تكفي مطالبة ربات البيوت بالإكثار من المشروبات الدافئة على عكس ما هو معتاد في شهر رمضان لأننا بنمر بظروف صحية مختلفة تحتم شرب المشروبات الدافئة بأنواعها .


و تحرص عائشة إبرون ـ ربة منزل مغربية ـ  تناول طبق الحريرة المغربية  رغم إنها تعيش في مصر منذ سنوات عديدة وجبة متكاملة تحتوى على العديد من الخضار والبقوليات مثل حمص الشام وهى عبارة عن شوربة بها قطع لحم مكعبات وبصل وطماطم و شعرية وجزر مبشور وكزبرة خضراء وبقدونيس مع القليل من الدقيق ، فهو طبق رئيسي على المائدة المغربية لما به من فوائد غذائية وممكن لربات البيوت المصرية تقديمه بجانب مخبوزات مثل القطايف تغمس بالعسل مع وجود التمر .


ترى فاطمة أحمد ـ مدير عام بشركة كهرباء شمال سابقًا ـ وجود العديد من الوجبات ذات القيمة الغذائية العالية وقليلة التكلفة ،فيمكن عمل مكرونة مع بانية أو مسقة ويمكن أيضًا عمل طبق خضار ، فالتنوع مطلوب مع الاقتصاد في مواجهة لغلاء الأسعار وتنصح السيدات بالإكثار من وضع الخضروات الورقية في الوجبات لتقوية المناعة حتى نستطيع القضاء على الفيروس اللعين .


وتحبذ ثناء عبد الفتاح ـ ربة منزل ـ الاقتصاد باستمرار وليس في وقت معين فيمكن شراء ورق جلاس وتقسيمه نصفين ونعمل صينية حادق بالجبن والنصف الآخر حلو ويضاف لها العسل كما يمكن عمل طبق خضار مع السلطة الخضراء ، مشيرة إلى خطورة الأمر فيجب تناول كل ما هو صحي ومفيد .





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق