• مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
إياد أبو الحجاج
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

هل يجوز إخراج زكاة المال لدار لتحفيظ القرآن؟

قال الشيخ عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الله عز وجل حدد مصارف الزكاة فى ثمانية أصناف، وذلك فى قوله تعالى {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}.




وأضاف الوردانى، فى إجابته عن سؤال «هل يجوز أن أخرج زكاة مالي لدار تحفيظ القرآن؟»، أن الأصل فى الزكاة أن تكون للإنسان لا للبنيان كأن تكون للفقير والمسكين وابن السبيل والمحتاج، ولذلك اشترط العلماء فى الزكاة أن يأخذها الفقير بيده حتى يبيح هذا المال إلى الشخص الذي هو مصرف من مصارف الزكاة.

وأشار إلى أن العلماء وسعوا فى بعض المصارف كمصرف ابن السبيل فجعلوه فى كل الأشياء الخدمية التى تتعلق بالتيسير والتوسعة والنفع فجعلوها فى كل أشكال التنمية والنفع، فمن الممكن أن يخرج الزكاة للمحفظ وللطالب الذى يحفظ القرآن وليس للدار.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق