هل هناك خطورة من مخالطة مرضى العلاج الكيميائي؟.. استشارى طب الأورام وأمراض الدم بالمعهد القومى يوضح

نفي الدكتور إيهاب مسعد استشارى طب الأورام وأمراض الدم بالمعهد القومى للأورام - جامعة القاهرة، وجود خطورة من مخالطة مرضى العلاج الكيميائي، موكدًا أن هذا الحديث عار تمامًا من الصحة.

 



ورد استشاري طب الأورام وأمراض الدم بالقومي للأورام على سؤال طبي لمرضى السرطان وذويهم في تصريحات خاصة ل"الجمهورية أون لاين".. هل يوجد خطورة من مخالطة مرضى العلاج الكيميائي؟


وجاء السؤال كالتالي: أختي بتاخد علاج كيميائي.. هل يوجد خطورة عليّ أو على أولادها من وجودنا معها أو استعمال حاجاتها؟


العلاج الكيميائي مثل أي علاج آخر يعطى للمرضى عن طريق الوريد، أو عن طريق الفم أو بعض العلاجات تعطى على مدار ٢٤ ساعة وممكن لعدة أيام.

وأضاف استشارى طب الأورام وأمراض الدم بالمعهد القومى للأورام - جامعة القاهرة،  أن الاحتياطات العامة للعلاج الكيميائي تشمل:


أولا التحضير في مكان مخصص وله طبيعة وخصائص عالية التعقيد للحفاظ على صحة الصيادلة والكيميائيين.


ثانيا نقل العلاج الكيميائي من مكان التحضير لغرفة العلاج في وعاء خاص.


ثالثا أثناء إعطاء العلاج للمريض يجب الالتزام بكل التعليمات الخاصة بالتعقيم والتخلص من زجاحات المحاليل الفارغة.

وما يخص المريض وذويه كالتالي:

لا توجد مشكلة على الأهل والمخالطين للمريض من كل الأعمار في فترة العلاج الكيميائي إلا فى أمرين مهمين:

الأول متعلقات المريض الشخصية له فقط، وذلك على سبيل العموم فى كل الحالات وهو من المتطلبات الرئيسية.

الثاني معظم العلاجات تخرج من سوائل الجسم في أول ٧٢ ساعة، فيكون من الواجب منع العلاقة الخاصة بين الأزواح في تلك الفترة.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق