المؤسسة المالية والاستثمارية الرائدة في الاسواق الناشئة والمبتدئة
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

هل تنجح قيادات البيت في إعادة التوزيع ؟!! 
شريف دياب
شريف دياب
بداية يجب الاشارة إن كافة قيادات هيئة المسرح السابقة تتحمل عدم الالتفات الي ما يسمي اعادة التوزيع وتشغيل الكافة بمسماهم الوظيفي المدرج في شئون العاملين

إقرأ أيضاً

التعليم: امتحان ورقى بجميع المواد بديل البحث لطلاب النقل قبل بدء الدراسة
التموين تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان
حسن راتب يتقدم بالشكر لـ محمد الباز بعد إعلان رحيله عن ٩٠ دقيقة
ابنة عمرو دياب تثير الجدل من جديد مع صديقاتها
طارق شوقى يوجه رسالة الى جميع طلاب مصر فى الداخل والخارج
اسرار القبض على الدكتور تشارلز ليبر من قبل السلطات الامريكية

بقلم - شريف دياب

بداية يجب الاشارة إن كافة قيادات هيئة المسرح  السابقة تتحمل عدم الالتفات الي ما يسمي اعادة التوزيع وتشغيل الكافة بمسماهم الوظيفي المدرج في شئون العاملين   ، ومن فعل يخرج علينا ليحدثنا ماذا فعل في مؤسسة ثقافية استقرت بعض موظفيها لربع قرن من الزمان ؟ !وعملية إعادة التوزيع امر هام يحسب لإدارة البيت الفني الحالية إذا استطاعت تنفيذها ،  إذ انها سوف تعاني من مجموعة أشخاص أرادت الاسترخاء في بعض المسارح دون عمل ، ساعدها قلة من  قيادات أرادت ان تأتي للمناصب دون تغيير حقيقي للمنظومة الثقافية ولم تسعي لوضع بصمة تحسب لها بعد رحيلها من المكان ، وتمسك البعض بوجوده في المكان لعدة عقود دليل دامغ علي تكوين شللية وهيمنة عليه ، وقد تذكرت مقولة لإستاذنا د. فوزي فهمي كان يرددها  بقاعة الدرس عن قيمة الانسان بشكل عام وبخاصة حينما يتولي عمل عام فكان يري ان ( قيمة الانسان في إختراقه للغد ، بمعني ان يبقي بعد ان يرحل ) والمقصود هنا بالرحيل هو الرحيل عن المنصب أطال الله في عمر الجميع ، وحقيقة حسناً فعلت قيادات البيت إذا ارادت التغيير ،  وسوف تعاني الكثير من إناس اعتادت الراحة في المكان للبعض والتمسك بالمكان للسيطرة التي ربما لايستطيعون ان يمارسوها في اماكن اخري جديدة عليهم . وأنظروا لكم الاعتراضات والتظلمات لتتأكدوا مما اقول ، فالكفء وهذه قناعتي دائما يعمل في اي مكان ، ويتمناه اي موقع ما لم يكن لديه عائق صحي او مسافة شاسعة بين مكان اقامته وموقع العمل . أعان الله كافة القيادات التي تبحث عن الصالح العام ،  لرفع قيمة المؤسسات الثقافية ولا سامح  القيادات المتساهلة التي فضلت التساهل ، حتي هوت بالمسارح الي الحضيض !!





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق