هل تتبني وزارة الثقافة هذا العمل في عام الثقافة المصرية التونسية؟

في هذا الكتاب لا يتحدث الدكتور سيد علي إسماعيل استاذ المسرح بآداب حلوان والمؤرخ المسرحي المعروف .كثيراً عن المعروف والمنشور حول العلاقات المسرحية المصرية التونسية. التي بدأت عام 1908 علي يد سليمان القرداحي. أو علي يد الشيخ سلامة حجازي عام 1913. بل سأتحدث عن أدق التفاصيل غير المنشورة لعلاقات مسرحية أخري» لذلك شرع في كتابة هذا الكتاب منذ عدة سنوات. وما جعلنه يتحمس له الآن كي يتمّه. الإعلان الرئاسي بأن عام 2021 - 2022 هو عام الثقافة المصرية التونسية.



والكتاب سينقسم إلي قسمين: الأول سيختص بالفرق المسرحية المصرية التي زارت تونس وأثرت فيها تأثيراً كبيراً. مثل: فرقة جورج أبيض عام 1922. وفرقة يوسف وهبي عام 1927. وفرقة فاطمة رشدي عام 1932 وعام 1938. والفرقة القومية عام 1950 . وهناك فرق غنائية واستعراضية زارت تونس. سأتحدث عنها مثل: فرقة منيرة المهدية. وفرقة بديعة مصابني. وفرقة ببا عز الدين.
أما الشخصيات التي تركت بصمة مسرحية وإدارية في تونس فمنها: جورج أبيض الذي سافر تونس عدة مرات من أجل تدريب بعض الهواة والفنانين في الجمعيات والنوادي.
أما القسم الآخر من الكتاب. فسيختص بالمسرح التونسي نفسه. حيث اهتمت به وبأخباره الدوريات المصرية. فتحدثت عنه من عام 1927 وحتي عام 1968. وذلك من خلال أخبار الفرق المسرحية الاحترافية أو الهاوية في النوادي والجمعيات.
ويختتم هذا القسم بزيارة وكيل وزارة المعارف التونسية إلي مصرفزار معهد التمثيل. وأراد إنشاء معهد مثيل له في تونس بجهود زكي طليمات. وكذلك الحديث عن أول زيارة كانت ستحدث للفرقة القومية التونسية إلي مصر وعرضها عروضاً طوال أسبوعين في الأوبرا المصرية. وأخيراً وثائق استقدام خبير مسرحي مصري لإقامة نهضة مسرحية في تونس في ستينيات القرن الماضي. وهذا الخبير كان فتوح نشاطي. وبذلك يكون وثق في هذا الكتاب أدق التفاصيل للعلاقات المسرحية المصرية التونسية في ستين عاماً من عام 1908 إلي عام 1968.
كتاب مهم بالفعل . فهل تتبناه وزارة الثقافة وتقوم بطباعته في عام الثقافة المصرية التونسية؟





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق