في اليوم الأول بعد سريان وقف إطلاق النار

هدوء في غزة.. الاحتلال يقتحم المسجد الأقصي

ساد الهدوء قطاع غزة ومحيطه بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية فجر أمس الجمعة. بعد 11 يوما من العدوان الإسرائيلي علي القطاع.
لم تسجل أي حوادث توتر ميداني في قطاع غزة أو البلدات والمستوطنات الإسرائيلية المحاذية له في ظل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي نتج عن وساطة من مصر بدعم إقليمي ودولي.
 



 عادت الحياة إلي غزة. وبدأ المواطنون الذهاب إلي محلاتهم التجارية التي دمرت في حي الرمال بمدينة غزة. بالإضافة إلي تفقد المواطنين لأحوال المدينة ومشاهدة آثار القصف والدمار الذي حول أهم الأماكن إلي ركام ودمار. وجه المواطنون الشكر والتحية لمصر علي جهودها لوقف إطلاق النار.
تعالت أصوات التكبيرات والتهليل في كل المدن الفلسطينية. بالتزامن مع بدء سريان وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية مصرية. وخرج الفلسطينيون في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة والتجمعات الفلسطينية بداخل إسرائيل إلي الشوارع بشكل عفوي وسط تكبيرات من فوق أسطح البنايات السكنية والمساجد وفي الشوارع. رفعوا فيها الأعلام الفلسطينية والرايات وسط هتافات بالفرحة والسرور. بالتزامن مع إطلاق مفرقعات وأعيرة نارية؛ للتعبير عن نصرهم علي الاحتلال الذي انكفأ مع صمود أبناء الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.
جابت الجماهير الفلسطينية مختلف المدن وأطلقوا أبواق سياراتهم تعبيراً عن الفرح بوقف إطلاق النار في القطاع.
لكن التصعيد الإسرائيلي استمر في القدس المحتلة. إذ اقتحم جنود الاحتلال بأعداد كبيرة. المسجد الأقصي خلال مسيرة في الأقصي. احتفالا بالتهدئة في غزة. وأطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية علي حشود المصلين الفلسطينيين الذين تجمعوا عقب أداء الصلاة داخل باحات الحرم القدسي وهم يهتفون ضد الاحتلال.. واعتدت القوات الإسرائيلية علي المصلين من النسوة والأطفال. كما اعتدت علي الطواقم الصحفية واعتدت عليهم بالضرب. وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية عن 80 إصابة. 
أدانت الرئاسة الفلسطينية. اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي. للمسجد الأقصي المبارك. وقالت إن الاستمرار بسياسة الاقتحامات للمقدسات الإسلامية والمسيحية. ومواصلة الاعتداءات علي المصلين الآمنين. هي سياسة مرفوضة ومدانة. واستفزاز غير مقبول يعيد الأمور إلي مربع العنف والتوتر.
أضافت. أن الحكومة الإسرائيلية باستمرارها بسياسة الاستفزاز والاعتداءات والاقتحامات. تتحدي المساعي الدولية التي بذلت للوصول إلي تهدئة ووقف العنف والتصعيد في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة. ووقف العدوان علي غزة.
كما أدانت وزارة الخارجية وشئون المغتربين بالاردن. اقتحام الشرطة والقوات الخاصة الإسرائيلية للمسجد الأقصي المبارك. والاعتداء علي المصلين. 
قال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله الفايز. إن ما قامت به إسرائيل في المسجد الأقصي المبارك. تصرف استفزازي مرفوض ومدان ويتحدي الجهود والمساعي الدولية التي تواصلت طيلة الأيام الماضية للوصول إلي تهدئة ووقف العنف والتصعيد في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف العدوان علي غزة. 
أكد الفايز أن نجاح الجهود لوقف إطلاق النار ووقف العدوان علي غزة هو خطوة أولي إيجابية وضرورية. وعلي إسرائيل الالتزام بها ووقف الاستفزازات والتصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
شدد الفايز علي ضرورة استمرار الجهود الدولية الفاعلة لايجاد أفق سياسي لإطلاق مفاوضات جادة تهدف إلي تحقيق السلام الشامل والدائم والعادل علي أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية. 





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق