ننشر بالأسماء تعويضات مالكي المنازل المتضررين من تطوير "بلاط الإسلامية" بالوادى الجديد

 


أعلنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة بلاط بمحافظة الوادى الجديد ، اليوم الجمعة ، الإنتهاء من حصر جميع منازل منطقة بلاط الإسلامية وتحديد كشوف تتضمن مخصصات سكنية وأراضى للبناء تمهيدا لإستكمال إجراءات التطوير الشامل للمنطقة ودراسة التعويضات لجميع من تم ادارجهم ضمن مالكى المنازل بالمركز.



 


وأشار البيان إلى ضرورة الإلتزام بموعد حضور الورثة أو مايثيت ملكية المنازل التى تم حصرها  تمهيدا لبدء إنهاء إجراءات التعويض وذلك بمقر الوحدة المحلية للتوقيع علي الكروكيات الخاصة بالمنازل  وتقديم مستند الملكية ان وجد  وذلك ضمن خطة المركز لاستلام المنازل وصرف التعويضات تنفيذا لتوجيهات اللواء محمد سالمان الزملّوط محافظ الإقليم.

 

وتجدر الإشارة إلى أن مركز بلاط يبعد عن مركز الدخلة بنحو 37 كيلو متر ، وتعتبر قرية بلاط الإسلامية، من أقدم القرى ذات الطوابع الإسلامية النادرة وتتبع حاليًا مركز ومدينة بلاط ، ويرجع تاريخها إلى العهد العثماني، وتتميز بأنها ذات طابع أثرى خاص ومميز لما لديها من مقومات تاريخية وطبيعية والتى تضم مجموعة من الأعتاب الخشبية التي تعلو واجهات المنازل محفورة بالحفر البارز، وأقدم تاريخ مدون عليها 1163هـ وأحدث تاريخ 1253 هـ .


يذكر أن تاريخ المدينة الإسلامية يرجع إلى العصر العثمانى وذلك لتواجد الطراز المعماري وسميت بهذا الاسم نسبة إلى مقر للبلاط الملكى فى العصر العثمانى, فضلا عن وجود آثار إسلامية بها كالمساجد والتى تم توزيعها في كل أرجاء البلدة، كما ارتبط توزيع المساجد بالمدينة بوجود عيون الماء والتى من أبرزها عين علم وعين قبالة، فنجد مسجد عين قبالة ارتبط بعين قبالة، ومسجد عين علم ارتبط بعين علم.

 

وكانت بلاط الإسلامية قديما مدينة متكاملة بشوارعها ودروبها وحواريها ومنازلها المشيدة فوق ربوة عالية، حيث نلاحظ بعمارتها ظاهرة الاتزان البيئى والتى توصل إليها السكان عن طريق تصميم المدينة، ويظهر ذلك فى تخطيط البلدة وشوارعها وتخطيط منازلها ، فضلا عن تلاصق المبانى وتدرج الشوارع، و الفناء المكشوف بشوارعها والذى يعد عنصرا رئيسيا فى التخطيط المعماري، إضافة إلى سمك الجدران ومراعاة ضيق الطرق وارتفاع المباني على جانبيها مما يساعد على وجود الظل على الطرقات والمبانى بعضها البعض.

 

وهو الأمر الذى ساهم بشكل كبير فى تخفيف درجة الحرارة، كما كانت السقائف التى تعلو أجزاء من الطرق أثرها المهم فى تخفيف درجة الحرارة، حيث بدء تنفيذ مشروع ترميم مدينة بلاط الإسلامية عن طريق جهاز تطوير العشوائيات بالتعاون مع وزارة الآثار بتكلفة تقديرية بلغت 16.5 مليون جنيه. 

 

وفى سياق متصل تابع المهندس عبدالحكم جبالى رئيس مركز ومدينة بلاط أعمال التطوير والتشيد التي تتم بقرية البشندي  استعدادا لمسابقة التميز الحكومى خلال الفترة المقبلة تنفيذا لتوجيهات محافظ الإقليم اللواء محمد سالمان الزملّوط بالتنسيق مع الجهات المختصة ودعم الجمعيات الأهلية بالقرية.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق