مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

إيـاد أبــو الحجــاج

رئيس التحرير

عبد النبي الشحـــات

البريد المصرى
نسور القوات الجوية المصرية يرسلون رسالة للعالم - فيديو

نشر المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة المصرية، العقيد أ. ح / غريب عبدالحافظ، عبر الصفحات الرسمية على وسائل التواصل الإجتماعي "فيسبوك، و تويتر، وإنستجرام"، منذ قليل، فيديو بعنوان "نسور القوات الجوية المصرية"، من إنتاج إدارة الشؤون المعنوية للقوات المسلحة عن القوات الجوية المصرية، بمناسبة عيدها الذي يوافق يوم 14 أكتوبر من كل عام.



وبين  الفيديو أن للطائرات المصرية صوت الزئير بقوة الرعد، ولضرباتها الموجعة وقع الزلزلة، وإن تم لمحهم تراهم نسورا تدور في فلك البطولة والفداء، وإن تمت مواجهتهم ظهروا وحوشا تحلق في مدارات السماء إلى العالم ينظرون، وحين ينقضون لا مفر، ولا مهرب منهم.

 

ولفت إلى أن نشأة القوات الجوية المصرية تعود إلى عام 1932، وتنامت القدرات القتالية، مشيرا إلى اشتراك «نسور الجو» في كل الحروب الحديثة التي خاضتها مصر منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن.

 

وأشار الفيديو إلى أن القوات الجوية فتحت باب الأمل للانتصار في حرب أكتوبر 1973، لتعبر 222 طائرة مصرية في طلعة جوية لدك قلاع العدو وتحصيناته ومرابض المدفعية وكل الأهداف وعادوا منتصرين، للتهاوي الأسطورة، وتتوالى سقوط الطائرات المعادية وصولاً لأضخم وأطول معركة جوية على مدار التاريخ، وهي معركة المنصورة الجوية.

 

وأوضح أن المعركة كانت يوم 14 أكتوبر 1973، وشارك فيها 150 طائرة من الجانبين، واستمرت لـ53 دقيقة نجح نسور الجو في تدمير 18 طائرة إسرائيلية، والتي شهدت سباقا من الزمن في التزود بالوقود والذخائر، ووقتا قياسيا عالميا في التجهيز والعمل ليتخذ عيدا للقوات الجوية.

 

وشدد على أن عطاء القوات الجوية متواصل، لينبي نسور السماء مزيدا من قواعد الانطلاق نحو آفاق جديدة، حيث شهدت القوات الجوية نقلة نوعية في منظومتها القتالية، من تواجد طائرات إف 16، والطائرة متعددة المهام من طراز رافال، والطائرة ميج 29، ومنظومات طائرات وينج لونج الموجهة المسلحة، طائرات النقل من طراز كاسا واليوشن، والهليكوبتر الهجومي أباتشي، ووالهليكوبتر الهجومي كاموف، والهليكوبتر الهجومي مي 24، مضيفا أنه ما زال في ترسانة مصر الجوية ما يزيد ويفيض.

 

ولفت إلى تحديث وتطوير ورش الصيانة لمختلف الطائرات، مع العمل على نقلة مماثلة في تطوير ورفع كفاءة وانشاء المزيد من المطارات والقواعد الجوية.

 

وأكد أن الفرد المقاتل هو الركيزة الأساسية لتحقيق الطفرة للقوات الجوية، وأن عطاءها مستمر في حماية سماء مصر الإقليمية، بأروع المعارك الدفاعية حفاظا على أمن قومي المصري، لتضرب معاقل الإرهاب في سيناء، وعلى طول الاتجاه الاستراتيجي الغربي مهام أخرى تضاف للقوات الجوية للتصدي للعناصر الإرهابية للتصدي لمحاولات تهريب الأسلحة والمخدرات.

 

وأشار إلى دور «نسور الجو» في نقل المساعدات الإنسانية دعما للأشقاء في وقت المحن والأزمات مساعدات، وذلك بفائض من القدرات العسكرية دون تأثير على الكفاءة القتالية.

 

وأشار إلى أن القوات الجوية شاركت في العديد والعديد من التدريبات مع الدول الصديقة والشقيقة.

 

وأوضح أن «نسور القوات الجوية المصرية» يرسلون رسالة للعالم، مفادها أنهم عازمون على التحدي وقادرون على التصدي وميراثنا البطولة والفداء لأنهم «نسور السماء».





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق