أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

نتنياهو: لولا تجنيد أمريكا لصفنا لنجح جدعون سار فى خططه بالضفة الغربية
أشار نتنياهو اليوم،الأحد في خطابه بمؤتمر عقدته صحيفة ماكور ريشون أن جدعون سار،وزير الداخلية الإسرائيلي الأسبق و عضو الكنيست ،سوف يقدم تنازلات و ينسحب من الضفة الغربية ،وقال نتنياهو إن الإعلام الإسرائيلي لديه معتقد ثابت و غير مبرر بأننا سنحقق السلام إذا تراجعنا خطوة للوراء وقدمنا بعض التنازلات ؛لكنهم يعلمون يقيناً أن ما يحول دون ذلك هو مقدرتي على تحمل الضغوط وتجنيد الولايات المتحدة لصفنا .. هم لا يريدون أن نكون أضعف ،هم فقط لديهم هدف واحد آلا وهو إسقاطي".

إقرأ أيضاً

الخطيب يوجه رسالة ساخنة الى صالح جمعة
عايدة رياض تتحدث عن أزمة قضية الآداب بعد ٣٧عاما
لأول مرة .. زينة تفجر تصريحات خطيرة عن أسرار ارتباطها وزواجها باحمد عز
اول ظهور لابنة زوجة احمد الفيشاوى .. فيديو
اول تعليق من ياسمين عبد العزيز بعد شائعة ارتباطها بالفنان احمد العوضي


وفي سياق متصل أكد نتنياهو إن وسائل الإعلام تدعم خصومه لأنها ترغب في أن تتراجع إسرائيل إلى خطوط ما قبل عام 1967،وأضاف نتنياهو أن سار ،منافسه في حزب الليكود ،يتمتع بتغطية إعلامية إيجابية ،وذلك بعد أن اتضحت نواياه في تقديم تنازلات بالضفة الغربية ،وأردف قائلاً:"كل تلك الضجة بفعل وسائل الإعلام اليسارية ،هي من تمدح وتحمي سار ؛لأنهم موقنون إن الإطاحة بي ستمكنهم من القضاء علي حزب اليمين نهائيا ،؛لكن في النهاية من سيتحمل العواقب هم اليساريون ،وسيتكرر السيناريو نفسه كما حدث بالضبط في الماضي ".

الجدير بالذكر أن سار أصدر العديد من السياسات المؤيدة للتسوية كتشجيع إنشاء جامعة في أرييل ،كما دعا إلي ضم جميع المستوطنات ،ولم تكُ تلك أول الصدمات مع نتنياهو ،ففي نهاية العام الماضي نشب الصراع بين المنافسين حينما قرر سار الرجوع للحياة السياسية بعد انقطاع دام لأربع سنوات منذ استقالته من منصب وزير الداخلية في عام 2014 ،خاصة وأن رجوعه جاء بعضوية في حزب الليكود،الحزب الحاكم في إسرائيل،بالإضافة إلي عزمه علي منافسة نتنياهو علي منصب رئيس الحكومة،وأخر تلك المشاحنات كانت في أبريل الماضي حينما أعرب عن رفضه القاطع لمشروع قانون يمنح نتنياهو الحصانة الكاملة أثناء توليه منصب رئيس الوزراء ،ولم يكتفي بهذا فقط بل أبدي اعتراضه علي فكرة إنشاء حكومة موحدة ،تجمع بين الأحزاب،مؤكداً أن حزب الليكود هو من سيشكل الحكومة القادمة.

بقلم - هبه مرجان:







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق