أخبار التعليم
  • مصر
  • Loading...

رئيس مجلس الإدارة
سـعــــد سـليــــم
رئيس التحرير
عبد النبى الشحات

ميدان التحرير ينافس ميادين أوروبا بعد انتهاء تطويره مع بدء العام الجديد.. بالصور
يأتى تطوير ميدان التحرير أحد أشهر الميادين فى مصر والعالم ضمن جهود الحكومة المصرية لتطوير القاهرة التاريخية بما يسمح بعودتها لآداء دورها التاريخى والثقافى والسياحى والآثرى لتتكامل مع مركز ريادة المال والأعمال (العاصمة الادارية الجديدة) الجارى تنفيذه حاليا وليشكلا معا "العاصمة الجديدة" .

إقرأ أيضاً

حقيقة ارتباط الفنانة ياسمين عبد العزيز على فنان مشهوربعد فسخ خطوبته وطلاقها
لغز الحكاية فى اقتحام فيلا نانسي عجرم من البداية إلى النهاية
حكاية تحول خطيبة الراحل هيثم زكى بعد مرور شهرين من وفاته
كواليس جلسة الاهلى مع جيرالدو بعد التعاقد مع بادجى
ماني يوجه بعض النصائح لمهاجم الأهلي الجديد


وتجرى عمليات تطوير ميدان التحرير الآن بعد تكليفات من رئاسة الجمهورية بسرعة تطويره لتحويله لمزار سياحى عقب الانتهاء من نقل المؤسسات والوزارات الحكومية للعاصمة الإدارية وتتعاون عدة جهات حكومية فى تنفيذ مخطط التطوير وهى وزارة الاسكان والأثار والثقافة ومحافظة القاهرة بعد أن انتهى المهندس شهاب مظهر استشارى تصميم مخطط تطوير الميدان من اعداده بعد تكليف مجلس الوزراء ووزارة الاسكان له بالمهمة والتى انتهى بالفعل من رسم مخطط التطوير للميدان وأرسله للجهات المنوط بها للتنفيذ .

 اشتمل المخطط على نقل مسلة الملك رمسيس الثانى الموجودة بمنطقة صان الحجر بمحافظة الشرقية الى الميدان مكان العلم الموجود وجارى ترميم المسلة  بمساعدة مسئولى وزارة الآثار كما اشتمل على ازالة اللافتات والاعلانات من العقارات المطلة على الميدان و التى تضر المظهر الحضارى للميدان وتحجب واجهات العمارات ذات الطراز العمرانى المتميز بالاضافة لأعمال النظافة ورفع المخلفات وطرد الباعة الجائلين وأعمال الدهانات للأرصفة وتشجير الميدان وزراعته بأشجار الزيتون .

كما اشتمل المخطط على اقامة متحف فرعونى مكشوف جديد ممتد من المتحف المصرى الى عمر مكرم ويمر بسقف جراج التحرير ويضم تحف وتماثيل كبيرة وثقيلة لتزيين الميدان أمام المارة بجوار المسلة وبالتالى يصبح مثل ميادين أوربا وايطاليا.بالإضافة لعمل مسارات للمارة واستراحات للجلوس.

ويعد ميدان التحرير أكبر ميادين القاهرة وأشهرها وأقدمها وكان يسمى فى الماضى ميدان الإسماعيلية وسبب تسمية ميدان التحرير كانت ثورة 1919 نسبة الى التحرر من الاستعمار وترسخ الاسم مع ثورة 23 يوليو 1952 ويحاكى الميدان فى تصميمه ميدان شارل ديجول الذى يضم قوس النصر فى العاصمة الفرنسية باريس.

أوضح اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة أن المحافظة مسئولة عن عدة خطوات لتنفيذها ضمن مخطط تطوير ميدان التحرير لتحويله لمزار سياحى حيث تتم أعمال النظافة له بصفة يومية وجارى اعادة تشجيره بأشجار الزيتون وتم القضاء على الباعة الجائلين لتوسعة المكان  والانتهاء من إزالة كافة التعديات والافتات التى تسئ للمظهر الحضارى للعقارات المطلة على الميدان وتهيئة المكان لنقل المسلة لتزيين المكان وقريبا نبدأ أعمال دهانات الأرصفة والأسوار والأعمدة المتواجدة بالميدان وصيانة كافة أعمدة الإنارة .

وتابع المحافظ أن فكرة تطوير ميدان التحرير جاءت فى هذا التوقيت بالتزامن مع نقل جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية من القاهرة للعاصمة الإدارية مؤكدا أن هناك عدد من الوزارات كالصحة والسكان والاسكان وهيئة المجتمعات بهم أماكن تراثية وقصور داخلية أثرية لذا سيتم استغلالها بشكل يليق بمكانتهم المرموقة مؤكدا أن القاهرة الخديوية لم تتأثر وستسير الأوضاع بشكل يليق بها.

وأضاف أن خطة مشروع تطوير الميدان الزمنية وضعت خلال ثلاثة شهور بحيث يتم الإنتهاء منه مطلع العام القادم وتزامنا مع نقل المومياوات للمتحف المصرى الكبير.

وأوضح الدكتور على عبد الرحمن محافظ الجيزة الأسبق والاستشارى الهندسى أن مشروع تطوير الميدان يتم عن طريق وزارة الاسكان بالتعاون مع محافظة القاهرة ووزارة الآثار وأنه مسئول عن الجزء المتعلق بنقل المسلة الفرعونية للملك رمسيس الثانى وتثبيتها مكان العلم المتواجد بالميدان وأشار أن المسلة تزن 90 طن ويتم نقلها بمعرفة وزارة الآثار مع شركة المقاولين العرب بإسلوب مهنى وحرفى بعد ترميمها نظرا لأن المكان الذى تثبت عليه مكان العلم فوق ظهر المترو ومراعاة لوزنها الثقيل يتم انشاء قاعدة خرسانية بارتفاع حوالى 8 أمتار فوق سطح الأرض لترتكز عليها بارتفاع 25 مترا والتى من المفترض أن تنتهى أعمالها مع بداية العام الجديد.

وأضاف أنه تم التنسيق بين الجهات ذات الصلة بالمشروع وتوزيع الأدوار والمسئوليات وتم التوجيه بوضع جدول زمنى تفصيلى لتنفيذ الأعمال بالمشروع وتم التشديد على ضرورة الانتهاء من تنفيذ الأعمال بأسرع وقت ممكن.

وأكد المهندس شهاب مظهر استشارى تصميم مخطط تطوير الميدان أنه بعد اسناد وزارة الاسكان مهمة التصميم لشركته اسرع على الفور بتنفيذه وارساله للجهات المسئولة لأن الجدول الزمنى تم تحديده خلال ثلاثة أشهر فقط وتم التنسيق بين الجهات المسئولة لتقوم كل منها بدورها وشمل المخطط اخلاء الميدان من كافة الإشغالات وتنظيفه وازالة الافتات التى تسئ للعقارات الآثرية ونقل المسلة الفرعونية للملك رمسيس الثانى بصان الحجر بالشرقية للميدان لترتكز مكان العلم ليصبح الميدان مثل ميادين ايطاليا وفرنسا وأوربا الذين يضموا أشهر المسلات الفرعونية.

وأضاف المهندس وليد عبد العال مدير مشروع تطوير الميدان أن أعمال التطوير تشمل أيضا انشاء متحف فرعونى  ضخم مكشوف للمارة ترتكز وسطه المسله ويمتد من المتحف المصرى الى مسجد عمر مكرم ويعبر سقف جراج التحرير ليضم التحف والتماثيل الفرعونية الكبيرة التى يصعب حملها بسهولة مثل المتواجدة فى الساحة الأمامية للمتحف المصرى.

وكشف عن اشتمال المخطط لانشاء مسارات للحركة جديدة واستراحات للمارة وقسمنا الميدان لسبعة مناطق من حيث التطوير لنبدأ بعمليات التشجير بزراعة النخيل وأشجار الزيتون والجميزوالنباتات الفرعونية بامتداد المتحف الفرعونى وتعليق لافتات بجوارها لشرح فوائدها وطرق استخدامات الفراعنة لها وتم تحديد موعد تنفيذ للخطة خلال ثلاثة شهور منذ بدأها لافتتاح الميدان مع بداية العام الجديد.

وأكد متولى صالح تانيس مدير آثار صان الحجر بمحافظة الشرقية أنه تم نقل مسلتين مؤخرا كانوا يزينون معبد الإله آمون شهر سبتمبر الماضى أحداهما تم نقلها للمتحف الكبير لتعرض بشكل معلق والأخرى للمتحف المصرى وهى للملك رمسيس الثانى وتشمل كل كتاباته ومدوناته التاريخيه والمعبودات وأسماء الآلهة وانتصاراته فى حروبه وأمجاده.

وأضاف أن وزن المسلة يصل ل 90 طن ومنحوتة من حجر الجرانيت الوردى والجزء العلوى للمسلة على شكل هريم وتم نقلها بمعرفة وزارة الآثار مع شركة المقاولين العرب.

وتم نقلها على 4 قطع حتى يسهل نقلها وجارى ترميمها وتجميعها الآن بالمتحف المصرى بالتحرير تمهيدا لنقلها للميدان.

أوضح المهندس محمد أبوسعده رئيس جهاز التنسيق الحضارى أن الحهاز انتهى من مراجعة مخطط تطوير ميدان التحرير وأرسله الى الجهات المسئولة عن التنفيذ ويشمل ازالة التعديات على العمارات المطلة على الميدان لترجع تراثية كما هى مسجلة بالجهاز واعادة صياغة واجهات المحلات الموجودة بها ونضع الرؤية والصياغة والتى تقوم بالتنفيذ فى الواقع محافظة القاهرة بالتعاون مع وزارة الإسكان والآثار.

تحقيق - سماح صابر:







يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق