موسكو: الهجوم التركي غير مقبول.. ونتوسط بين دمشق والأكراد
نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن ألكسندر لافرينتييف مبعوث الكرملين إلى سوريا، الثلاثاء، وصفه للهجوم التركي في شمال شرق سوريا بأنه "غير مقبول"، موضحا أن موسكو تلعب دور الوسيط بين دمشق والأكراد.


وقال لافرينتييف إنه لم يكن هناك أي اتفاق بين أنقرة وموسكو بشأن العملية التركية، الجارية حاليا في الشمال السوري، مضيفا "ما يحدث غير مقبول".

وأكد أن روسيا توسطت في اتفاق بين القوات السورية والقوى الكردية مما سمح بدخول قوات سوريا منطقة يسيطر عليها الأكراد.

كما شدد المبعوث الروسي على أن موسكو لن تسمح بحصول اشتباكات بين الجيشين التركي والسوري.

وقال لافرينتييف إن أمن الحدود بين سوريا وتركيا يجب أن يكون من مسؤولية الجيش السوري، مضيفا "هناك محادثات بين تركيا والحكومة السورية".

يشار إلى روسيا كانت قد أكدت الاثنين وجود اتصالات بين موسكو وأنقرة، شملت قادة عسكريين من البلدين لمنع وقوع أي مواجهة عسكرية بين روسيا وتركيا في سوريا.

والأربعاء الماضي، بدأت أنقرة هجوما واسعا على مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهدف من العملية هو تدمير "ممر الإرهاب" على الحدود الجنوبية لتركيا.

وبدأ الهجوم بعد يومين من سحب الولايات المتحدة مجموعة من جنودها من نقاط حدودية في شمال شرق سوريا في خطوة بدت بمثابة ضوء أخضر أميركي، وهو ما اعتبرته قوات سوريا الديموقراطية، وعمودها الفقري المقاتلون الأكراد، "طعنة من الخلف".

وأعلنت الإدارة الذاتية الكردية، أول أمس الأحد، التوصل إلى اتفاق مع دمشق ينص على انتشار الجيش السوري على طول الحدود مع تركيا للتصدي لهجوم أنقرة والفصائل السورية الموالية لها.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق