هيرميس
الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات

برعاية الشباب والرياضة

مواجهة الشائعات ضرورة تفرضها تحديات الأمن القومى بالواحات.صور

أكدت الدكتورة هبة نور مدرب معتمد بالبرنامج القومى لمواجهة الشائعات وتأثيرها على الأمن القومى بمحافظة الوادى الجديد ، إن البرنامج اختتم فعاليات الدورة التدريبية على مدار يومين متتاليين ، برعاية الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، واللواء محمد سالمان الزملّوط محافظ الوادى الجديد حول مفهوم الأمن القومى ، ومجالاته ، وأبرز تحدياته وكيفية مواجهتها وفق تعريفات الخبراء، ومدى خطورتها على الأفراد والمجتمع فى ضوء الجهود التى تبذلها أجهزة الدولة للتصدى وتنوير الرأى العام وذلك بمقر إحدى القاعات المجهزة لعقد الدورات بالمركز .



واضافت "نور" أن الشباب والرياضة وغيرها من مؤسسات الدولة ومنظماتها المدنية ، تؤدى دورا خدميا على مستوى ثقافة الخريجين والدراسين ومختلف المؤهلات ، لا يقل أهمية عن وسائل الإعلام ، من خلال تنظيم مثل هذه الدورات والندوات التوعوية لرفع مستوى سقف إدراك الأفراد ، وتزويدهم بالخبرات اللازمة لمواكبة تطورات العصر ودحر الشائعات ، والتى شهدت انطلاقة قوية نهاية الشهر الماضي بجميع محافظات مصر للتوعية بقضايا الأمن القومى ومجالاته وفق تعريفات الخبراء. 

وقالت إن الأمن القومى المصرى خط أحمر لضمان استقرار البلاد والحفاظ على مقدرات الدولة ومكتسبات الإصلاح السياسى والتنمية المستدامة من أجل حياة كريمة وأمان لسائر أطياف المجتمع والأبناء ، وجميعها مصطلحات ومفاهيم تحمل مضامين لها خصوصيتها وطرق إدارتها والتى جرى مناقشتها خلال فعاليات الدورة تشمل أقسام (سياسي، إقتصادى ، إجتماعي ، عسكرى ، سيبرانى ، جيوبوليتكي ﴾

وتابعت أن الندوة تناولت بالشرح أهداف وتحديات الأمن القومى وانتشار الشائعات تحت عنوان " تحدوا معنا " كقضايا بارزة تمس كل مواطن وترتبط بواقع متغاير طبقا للأحداث والمستجدات الراهنة على أرض مصر ، إلى جانب التطور التاريخي للحروب وصولاً لصراعات الجيل الرابع ، مشيرة إلى خطورة الشائعات واسلحة ترويجها لإثارة الفتن وصناعة الأزمات وكيفية مواجهتها.

ولفتت إبنة مركز بلاط ، إلى أن مبادرة «تصدوا معنا» هي حملة توعوية موسعة على نطاق جميع المحافظات تشارك فيها فئات الشباب المصري بجميع أعماره المختلفة، في إطار الدعوة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى ، بضرورة التصدى  والعمل على مواجهة التحديات التي تواجه الدولة المصرية سواء في الداخل أو الخارج بما يتضمنه ذلك من مواجهة الشائعات، والأخبار المغلوطة، والحث على نشر مزيدًا من الوعى بالقضايا المعاصرة، وإعداد جيل من الشباب قادرًا على مواجهة الشائعات، وعدم الإنصياع وراء الإعلام الخارجى الهدام والوقوف بصلابة أمام مساعى الإحباط الموجهة للنيل من إرادة الشباب ، موضحة أن الشائعات كالوباء يحتاج رفع المناعة ومحاربة المرض عن طريق زيادة الوعى وأحياناً يكون الحجب أو بتر الجذور قبل امتدادها هما الوسائل المثلى لتوفير وسائل الآمان للمجتمع الذي يفتقد الوعى ونقص المناعة الثقافية والفكرية، وهو ما يفسر عدم وجود شائعات بهذا الكم فى العقود الماضية قبل ظهور منصات التواصل الإجتماعى والفضائيات.

أشارت إلى أن مواجهة الشائعات وتزيف الوعي يأتي انطلاقا من خطورة قضية الشائعات المتداولة والتى تُعد قضية أمن قومي فى المقام الأول فى ظل ما تواجهه الدول المصرية لأول مرة في تاريخ الإعلام من إطلاق قنوات فضائية مخصصة لمحاربة الدولة المصرية والتشكيك فيما يتم من إنجازات ومطالعة متابعيها بمعلومات خاطئة وأخبار مختلقة من أجل زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة وهدم جدار الثقة بينها ورعاياها، وهو الأمر الذى تنبهت إليه القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية والذي اعتبر عام ٢٠٢٠ عاما للوعي والثقافة وهو ما يعكس حرص الدولة المصرية على الاهتمام بوعي الشباب وأثره فى دحض الشائعات ومجابهة محاولات التزييف الخارجية.





يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق